Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لقاء وحوار، مع شابة وشاعرة مصرية، عن الثورة
الكاتب والباحث احمد محمود القاسم   Monday 03-09 -2012

لقاء وحوار، مع شابة وشاعرة مصرية، عن الثورة في سلسلة لقاءاتي وحواراتي المتواصلة، مع سيدات عربيا مبدعات ومتميزات، كان لقائي هذه المرة، مع شابة مصرية، لم تتجاوز العقد الثالث من عمرها، لها مستقبل واعد، وهي من الشابات التي ساهمت مع الشباب، في الثورة المصرية، وصالتْ وجالتْ في ميدان التحرير، وميدان الأربعين، وتعرَّضتْ للاعتقال والسَحلْ والضربْ والإساءة كثيراً، من قبل العناصر المضادة للثورة، وهي ايضا، أديبة وكاتبة وشاعرة. تتصف بالذكاء والجرأة، وتحمل الأفكار الاجتماعية الصرفة، فهي لا تميل الى يسار أو يمين، مع أَنها تقف ضد السلفيين والإخوان المسلمين وممارساتهم، وتدَّعي بأنها لا تنتمي لأي حزب سياسي، وكل همُّها هو: العيش بكرامة، والحرية والعدالة الاجتماعية. ومعظم اشعارها عن الثورة، في لقائي وحواري معها قلت لها: من هي ضحى محمد على جبر؟؟؟ أجابتني شعرا وقالت:
(أَنا الثورة أَنا التحرير، أَنا العزة... أَنا التغيير، أَنا الروح اللى ماتت، غدر، فى وسط الظلمة والتدبير، أنا ثورة بدون قائد، واسم الله على جبيني، وعلم مصر يرفرف فوق، يشيل الغمه من عيني، ولو انت صحيح مغلوب،
تعالى هَلِّلْ لضميري، اللي كان صاحي فى عزْ البرد، وبَقُلها بجد" واسألني، 18 يوم فاتوا عليك، وأنا بهتف
عشان الافعى تِتْكتف، وبعد ما سقطتْ الافعى، لاقتني وحدي مِتْكتفْ، وأنا الجاني، قُصاد الشعب والمجلس،
وأعوانهم وأصحابهم، وكل عميل عشان مجلس، وصاحب كرسي للمجلس، ويبقى عبدْ للمجلس، وتِتْدبسْ بأنك شرْ، عشان صاحب هدفْ حرْ، قلم حُرْ .. حقيقة تتقلب للمُر، تلاقيك أَيوة ضد الكُلْ، وبالكلمة أُدَونها، عشان الثورة تسمعني، وتعرف إنْ أَنا عاشقكْ، ومافيش شيءْ يمنعني، بأَني اكون أَنا الجاني، عشان أَهتف وأَزيل الظلم، وأنا ثوري ومش تخاريف، أَنا مصري جذوري نضيف، أنا عاشقك و يستشهد، ولا دمي عليكي رخيص
ومهما يقولوا ويقولوا، أنا مصري وقصدي شريف، أَنا مُمَّول ..وليا أجندة، ومبدأي أنا ليا هتافْ، وعشان أَنا رفضت أَعيش، بمليون وش وأَكون غشَّاش، يقولوا عليا اولادك بأَني عميل، وأنا زيك مانش طالب، غير التغيير، في بلدي الاولى فى كفاحك، ورمز الخير، أَنا ثورة مضادة يا شعب، أنا ثورة من التحرير وساكنة فى التحرير.)
قلت لها: لا، أنا اريد معلومات شخصية لي وللقارئ، عن شخصيتك والتعريف بها.
أجابت وقالت: أنا سنى ثمان وعشرون عاما، خريجة كلية الإعلام، جامعة القاهرة، طبعا مصرية الجنسية، وأعشق تراب هذا الوطن، اسعى لتطوير كل شيء من حولي، حتى حياتى الخاصة، لا أحبها أن تكون تقليدية، أعمل بمجال الصحافه الحرة، واكتب في مجال الادب، كالشعر والقصة والرواية، كذلك اكتب كتابات ساخرة، على الرغم من أن حياتى ممتلئة بالصعوبات، ولكن أجِّد وأجتهد، واسعى في مناكبها، كوني طموحة، من أجل تحقيق أحلامي، و كياني، واجد نفسي كما أراها انا، لا كما يراها الآخرون.
قلت لها: انت كنت متواجدة في ميدان التحرير وميدا الأربعين، باستمرار، ما السر وراء ذلك؟؟؟
أجابت وقالت: وجودنا في الميدان هو للدفاع عن قضية تخص البلد، وهي واجب علينا، واعلم ان دولة الفساد ما زالت قائمة، فالثورة مستمرة، وسنقف بالمرصاد، لأي شخص تسَّولْ له نفسه، ان يضعنا تحت بند الجهلاء او على رف الاحتياطي، سنبقى نطالب بحقوقنا لآخر نفس.
قلت لها: حقيقة، مصر مش بس أُمكم، هي أُمنا أيضا، كما أنها أُم الدنيا، ونحن نعتمد على جهودكم بتصحيح مسار الثورة.
عقَّبت وقالت:الذى حدث في شهر يناير، كان انتفاضه، فالثورة الحقيقية، هي التى تُحقق اهدافها، ونحن نسعى لهذا، وسنفَّعل كل جهودنا امام نهضتنا، وسوف نكون مراقبين لكل شخص مسئول، مهما كان وضعه، وسنكون رُقباء على الجميع.
قلت لها: انت أديبة وكاتبة وشاعرة، فهل صدر لك كتب معينة من قبل، شعراً أو قصة أو رواية؟؟؟؟
أجابت وقالت: صدر لى ديوان شعر عام 2011م اسمه (صرخة في الميدان)، وحاليا لدي ديوان ثانى بعنوان (نص امرأة)، لم يكتمل بعد، وبعد انتهائي من هذا الديوان، سوف أتفرغ لكتابة الرواية، وقريبا سيصدر لي مجموعة قصصية. وإذا بتحب ان تنشر لي هذه القصيدة، كتبتها في ديواني عن ميدان التحرير:قصيدة من ديوان صرخة في الميدان كتبت بتاريخ 2011م:
(شيء غريب، إنك تحس بالسكوت، والكلام ينقطع، إنك تعيش وسط الزمان، مفروض عليك، انك تكون حاسِسْ بخوف، من حاجات متعرفهاش، من قلوب كتير حواليك، مخدوعة فيك وأنت مش عارف تعيش، علشان تعيش، لازم تموت، شيء غريب، إنك تلاقى كل النفوس متلخبطة، كل القلوب، بعيون حزينة مُعيَّطة، ونبض قلبك إنسان وحيد، شيء غريب، إنك تلاقى نفسك حزين، ساكت حزين ..قاعد حزين، لابس خيوط المهمومين، متلمَّسة كل الخطاوي، متكتفَّة في قيدين سجين، شيء غريب، وانك عشان تلاقي نفسك، محتاج تعيش، وإنك عشان تحضن قصيدتك، وفي جسم قلمك الحبر يخلص، وإنك مهما عشت، هاتعيش فى أرض ترابها ريش، وإنك عشان توهم قلوبهم، محتاج لحد يوصلك، بكلام جريح، وعشان توصل حلمهم، تحلم وحلمك زيهم، توصل لحد المصطبة، تقعد تعدد زيهم، وتقول خلاص، أنا مش هَنام تاني جنبهم، ولا حتى أحلم زَيُهم، وإن القلوب في وسطهم، محتاجة حلم جديد، شيء غريب، إنك تعيش وسط البشر، حواليك رمال مُتحركة، حواليك قلوب مُتلونة، لا عارفة مين ساعتها، مين معايا ومين عليا، مين بإحساسه خطفني، لحلم بعيد ..عايز أحلم، وسط الدروب، حتى انا، بقية الساعات، إنسان غريب و شيء غريب، انك تكون انسان غريق، فى مكان بعيد، المفترض انه يكون لك، بَرْ أمان).
قلت لها: هل يمكن القول بان ضحى شخصية شعبية وشخصية سياسية؟؟؟
اجابت وقالت:الحمد لله، أسعى لتحقيق النجاحات في شتى المجالات، وقد سعيتُ في العام الماضى 2011م بترشيح نفسي لانتخابات مجلس الشعب، من فئات المستقلين، ولم يحالفني الحظ، وكان هدفي من هذا الترشيح، هو السعي لمحاربة الفاسدين والفساد، بكل الطرق الممكنة، سواء كنت داخل البرلمان، او خارجه، فنحن شباب، صنعنا ثورة، ويجب لا أن يحصدها غيرنا، وأنا اعمل بأي مجال، مهما كان، لإثبات الحق، فنحن مسئولون كل المسئولية عن وجودنا كنخبه مثقفة، باتجاهات سياسية او اجتماعية او ثقافية.
قلت لها:ما هو رأيك بما يحدث في مصر الآن، من صراعات سياسية؟؟؟
أجابت وقالت: الذى يحدث حاليا، هو (هوجة) من الصراعات على المناصب والكراسي، وهناك فوضى أيضا، فأنا ارى الشعب، وكأنه لعبة شطرنج، والمرشحون، يلعبون بنا كما يحلو لهم.
قلت لها: هل تعتقدي ان الثورة المصرية، انحرفتْ عن طريقها فعلا، أم أن الثورة، قد سُرقت ممن قاموا بها حقيقةً؟؟؟
أجابت وقالت: هم وضعونا تحت بند الجهلاء، ولعبوا بنا، وبالفعل، هم يسعون لإجهاض ثورتنا التي قمنا بها، ونحن وقفنا صامتون، ولكن لن نقبل بهذا، فالثورة مستمرة، لاسترجاعها مرة اخرى الى مسارها الصحيح. طبعا الثورة سُرقتْ، نحن من صنعناها، ولكن غيرنا حصدها، من التيارات والائتلافات الأخرى، مصر ليست بحاجة الى كل هذه الصراعات، مصر تحتاج إلى الطعام الصحي والرخيص، والمياه النقية، والرعاية الصحية، والطاقة الكهربائية، والمستوى المعيشي، الذي يليق بإنسان، يعيش في القرن الحادي والعشرون.. وليست بحاجة إلى أحزاب وقوى وائتلافات، التغيير الاجتماعي والاقتصادي، أهم من أي مهاترات إعلامية، وأكاذيب، وتلاعب بالمشاعر، نحن نريد أفعالاً، لا كلمات فارغة، وشعارات موعودة، من تيارات على الساحة، لا تمثلني كمواطنة مصرية .. الرفاهية الاقتصادية عندي، أهم من الرفاهية السياسية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، لأنهم يبيعوننا الوهم،على طبق من فضة، ونحن متفرجون، بالفعل الثورة سُرقتْ، ولكن نأمل ان يوجد أمل لاسترجاعها.
قلت لها:هل في رأيك القوى السلفية والإخوان المسلمون، هم من قاموا بالثورة المصرية؟؟؟
أجابت وقالت: لا بالمطلق، هم من ركبوا الثورة، احنا كنا شباب غير مُسَيَّسْين، طالبنا بعيش كريم، وحرية وعدالة اجتماعية، لا نعلم بأي احزاب او أي قوى أخرى، ونحن نعلم الاقاويل والأكاذيب، التى شوَّهت سمعتنا من هؤلاء قبل نجاح الثورة، ولما أحسَّوا بأنها قد نجحتْ، ركبوا على ثورتنا، وقالوا الثورة ثورتنا.
سألتها وقلت لها: هل يمكن القول، ان ضُحى جبر تمثل فكراً تقدمياً سياسياً واجتماعياً بخلاف الأحزاب السلفية والإخوان المسلمون ؟؟؟
أجابت وقالت:طبعا انا لا يمثلني هؤلاء المتحولون، أنا لا انتمي الى أيْ حزب سياسي، ولا اؤمن بالتيار المدعي انه سلفي او اخوانجي، فهم اصحاب مناصب وكراسي، انا مؤمنه، وأصلي لله وحده، ولست علمانية، لأننى اؤمن بالقرآن والرسل.
قلت لها: إذن ما هو الفكر الذي تؤمن به السيدة ضحى جبر وتدافع عنه؟؟؟؟
أجابت وقالت: أنا اومن بالفكر المنطقي، الذى لا يتجاوز ديني وأخلاقي .. يعني الفكر الاشتراكي على الليبرالي على ايماني بالله .. فيكفي هذا، لأن السياسة، ليست لفكر معين، على الساحة. تابعت وقالت، كل انسان يعلم ماهية افكاره جيداً، حتى لو انك وصفتني في بعض حديثك، بكوني غير سياسة، انا أعلم نفسي، بأنني سياسية، والسياسية مجرد افكار، ووجهات نظر، وكل واحد له رؤية معينة،
قلت لها: يظهر انت حقيقة واعية جدا ومثقفة، بحدود مصر فقط، ويظهر الأحداث بمصر تبعدكم عن التفكير بشكل جيد، عن ما يحدث في دول عربية أخرى وغيرها، وكما يقولون (اهل مكة ادرى بشعابها).
عقبت وقالت:مش علشان اختلفت مع حضرتك بموقفي، لما يحدث في احدى الدول العربية، معنى ذلك، أنه ليس لدي علم بالسياسة، السياسة، هى رُؤيا مُعينة، كل واحد يوصفها، زىْ ما هو شايفها، بس انا، مازلت ضد ما يُمارسْ في بعض الدول العربية، وضد القمع والظلم.
سألتها وقلت لها: هل يوجد لديك دعم مؤثر في مصر، بمواجهة الأخوان والسلفيين التكفيريين.؟؟؟؟
اجابت وقالت: الاخوان المسلمون، ليسوا سهلين، إنهم وباء، إحنا كلنا كثوار متفقين، انه لازم حزب الاخوان المسلمين يِنحلْ، لا بُدَّ من حل حزب الاخوان نهائيا، ويبتعد عن الساحة السياسية، نحن حاليا تحت حكم المرشد العام للإخوان، وليس تحت حكم الرئيس مرسي.
قلت لها:هناك مؤشرات في الساحة المصرية للاستبداد بالمرآة المصرية، وتقييد حريتها الشخصية، ما هو موقفك من ذلك؟؟؟
أجابت وقالت: دور المرأة المصرية حقيقة مهمش، مع الأسف، وفي عصر الاخوان، ليس لها دور نهائي، الاخوان، عايزينهم يكونوا جواري فقط، بدليل أني شخصياً، عندما خضت معركة وتجربة الانتخابات، كان لهم هجوم فظيع وشنيع على المرآة، وأنا كنت أريد أن أمارس دور للمرأة، وأن يكون لها دور فعَّال، ولكن احنا ثبت أنه ليس لنا دور، ومهمشين تماما، لذلك لازم نثبت وجودنا. المرأة المصرية شاركت في الثورة، طب ليه؟؟؟ لا يوجد سيدة مثلا بمنصب وزير أو نائب رئيس وغيره، هم يريدون أن يكون دور المرأة مهمش، وإحنا لازم نأخذ موقف، لأنه المرأة المصرية، كان لها دور فعَّال في الثورة المصرية، انا وغيري من المصريات، تعرضنا للموت، والضرب، والسَحْل، والاعتقال، ولو ذهبتْ لزمن سابق، ستجدْ أن المرأة، شاركتْ في الثورة، وكان لها دور كبير جدا، بميدان التحرير، وميدان الأربعين وغيرها.
قلت لها: ولكن اين هو صراخ وأصوات النساء ألحريم ؟؟؟
أجابت وقالت لي: (صرخة لِسَّه بتنطقْ هَّمْ، والصوتْ خلاصْ عَمَّالْ يموتْ، انا من سُكاتْ بشيل الغمْ، والدنيا عمَّاله تفوت، بركان ضعيف جُوايا، خلَّى الحياة ملهاشْ وُجودْ).
قلت لها: كيف تعللي أَسباب فوز الإخوان والسلفيين في الانتخابات المصرية؟؟؟ وهزيمة القوى الأخرى الليبرالية والناصرية والقوى التقدمية ؟؟؟
أجابت وقالت: الاخوان، لعبواْ على جهل الشعب، ولعبواْ باسم الدين، وهذا ما لمسته بنفسي، خوَّفوا الناس، والطبقة الفقيرة، باسم الدين، واشتروا منهم ألأصوات، مقابل زجاجة زيت وغيرها، الاخوان لعبواْ لعبتهم صَحْ، فهمواْ الشعب ماذا يريد، لعبواْ على الجهل والفقر والضعف، وكان الدين وسيلتهم لوصولهم الى كرسي الحكم، والدليل، انهم حصلوا على كرسي الحكم، من خلال صرفهم المليارات، في الدعاية الانتخابية والإعلامية، هذا هو الذي جعلهم أن ينجحوا، فقد لعبوا بعقول الشعب، وكونهم أيضا كانوا منظمين. والناس بتقول دلوقت :
( يا إنسان يا مسكين، ضحكوا عليكم باسم الدين).
سألتها وقلت لها:ماذا ستفعلون بعد سيطرة الإخوان على الحكم والانفراد بالسلطة؟؟؟
أجابت وقالت: سأظل احارب الظلم، مهما كانت النتيجة، وسوف ارشح نفسي في الدورة الانتخابية القادمة، حتى ولو أني عارفة لن أنجح، لأننا سنكون الشوكة في ظهورهم ، وأنا قناعتي لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، فطريق النضال والكفاح والدفاع عن المظلومين، وضد الفساد، مستمر ومتواصل، ولن نيأس ابداً، ما دام بداخلنا حب للوطن، سوف نحارب الفساد، وسنكون مراقبين على كل المسئولين مهما كانوا، هذه هي مهمتنا .تابعت وقالت:
(إدين من الخوف بِتنزفْ دَمْ، وعين بداري اوجاعها، خيوط ملفوفة وسط الهمْ، تدوبْ فيها مواجعها، وأنا فيكي مانيش محتاج اكون لك سَمْ، يَدوب فيكي، في وقت لمَّا ترجعها، عيون تشرب، وليكي تَحنْ، لمَّا الشوق يضيِّعها).
سألتها وقلت لها: هل تتوقعني بنجاح الإخوان بالحكم أم أنهم سيواجهون مشاكل جمة أمامهم؟؟؟
أجابت وقالت: احنا على الساحة وسنرى، حيعملوا ايه، يَهُّمنا مصلحة البلد فقط، أما إن كانوا سينجحوا ام لا، فالله اعلم بهم.
قلت لها: يعني انت ستنتظرين الإخوان، حيعملوا ايه، وبعدين سوف تتصرفي على ضوء ذلك؟؟؟
أجابت وقالت: بما انني ضدهم، واعلم انهم اصحاب كراسي، ربنا رح يفضحهم اكيد .. وأقول لك، انه ايامهم معدودة، لأننا لن نعيش تحت حكم المُرشدْ، ونُصبح مثل قطيع الأغنام، هو وعدنا بأنه في خلال مائة يوم، سيعمل أشياء تتعلق بالبلد، وسيكون مصيره زى مبارك، اذا ما عمل، اللى الشعب يطالب به، واللي احنا نادينا بيه في ثورتنا. قلت لها: ماذا تقولين في ذكرى الثورة؟؟؟؟
اجابت وقالت: (الذكرى ماتِتْ في القلوب، والجُرح جوُّانا قَدَرْ، عَمَّالْ بيِسْرحْ في الذنوب، وعامَّلي فيها البطلْ).
قلت لها: وماذا عن الحنين للماضي، هل ما زلت تحني لأيام زمان؟؟؟
أجابت وقالت: (حنين الماضي جُوَّايا، يرجعني لحب زمان، وأغمضْ عيني، وأنا بَحلمْ، وأعيش أحلامْ، ألاقي الماضي في حُلمي، يا دوبْ أَوهامْ).

قلت لها ماذا تتمني لمصر الآن؟؟؟
اجابت وقالت: اتمنى ان تتحقق ثلاثة امور، اللي احنا طالبنا بها في الثورة، وهي: العيش بكرامة، والحرية والعدالة الاجتماعية. وتابعت وقالت: (لِسَّاكْ حزين يا وطن، على موتي، والخوف شايلْ كفنْ لسْكوتي، ازايْ أَعيش هربانْ، وأنا موتي، خلَّى القلوب تَقتلْ صَدى صوتي، اوعاكْ تموت يا وطن، لسه الكيان صاحي، اخاف يميل الزمنْ، وأموت انا في جاهي).

إنتهى موضوع:لقاء وحوار، مع شابة وشاعرة مصرية، عن الثورة

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  حوار مع الأديبة التونسية فاطمة الشريف

 ::

  حوار مع كاتبة وصحفية مصرية، وما يحدث في مصر

 ::

  حوار مع الأديبة السورية، مجد خلف، والوضع في سوريا

 ::

  حوار مع الشاعرة الليبية د. حواء البدي

 ::

  حوار مع الملكة السومرية العراقية، رفاه توفيق

 ::

  حوار مع الشاعرة المغربية رحيمة بلقاس

 ::

  حوار مع الاعلامية والاديبة، هدى الريس

 ::

  السورية ليندا عبد الباقي: ما يحدث في سوريا هو:قتال بين قابيل وهابيل، لتسويق الأسلحة، وتصفية العرب

 ::

  لقاء وحوار مع الأستاذة الفلسطينية أمال مدارسي


 ::

  حوار مع الشاعر قاسم حداد

 ::

  طفلة هندية من أطفال الشوارع تحلم بأن تصبح جراحة

 ::

  مسامير وأزاهير 151...

 ::

  السيوف الصوارم .في إبطال إنتساب الخميني الى عترة ابي القاسم!!

 ::

  ابنة مارجريت تاتشر ربعها عربي ، و توماس جفرسون فينيقي ، فماذا عنكم ؟

 ::

  القادم الجديد

 ::

  هذه المسرحية...شاهدناها من قبل

 ::

  عربة فول وأستاذ جامعة وزوجة تطلب الطلاق

 ::

  عبقرية رئيس

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 4



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بعد الهزيمة في ليبيا هل يجد «داعش» ملجأً في تونس؟

 ::

  لماذا نرفض الانقلابات العسكرية؟

 ::

  حقوق البائعات السعوديات المهضومات

 ::

  القمة العربية والسلوك المفترض!!

 ::

  أسماء المدن العراقية.. التَّغييب

 ::

  خارطة الطريق الروسية في سوريا ورهانات فلاديمير بوتين

 ::

  سدِّدْ رصاصَك.. سدِّدْ جحيمَك... لن ننحني

 ::

  خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف

 ::

  مخيم حندرات .. مخيم الشهيد عبد الله عيسى

 ::

  الخوارج والحسن الصباح

 ::

  من يحاسب حزب الله

 ::

  إيران والأكراد ..وذكرى اغتيال قاسملو

 ::

  انتصار الديموقراطية

 ::

  موضوعات في تجاوز فشل السياسات السلطوية والإنقسامية






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.