Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لن يكون سهلا .... بين يوم وليلة
د. هاشم إبراهيم الفلالى   Monday 03-09 -2012

لن يكون سهلا .... بين يوم وليلة إنها احدث شديدة الوطأة على المنطقة يجب بان يتم العمل على تجنب اثارها السلبية ومساوئها التى تنتج عنها، ولها خطراها الممتد جغرافيا وتاريخيا، فإنها مرحلة تاريحية شديدة الوطأة على المجتمعات التى لديها الكثير من معاناة سنوات تريد بان تتخلص مما فيه من مشكلات وازمات ومعضلات شديدة، لا يمكن بان تستمر، فإنها خطر لحق بالمنطقة لابد من البعد عنه، والعمل على التخلض من هذه النقاط التى فيها الكثير مما يجب العمل تحقيق ما يمكن بان يؤدى إلى انجازات حضارية يمكن بان ترتقى بالمنطقة إلى مستويات افضل تجد فيها الشعوب ما تريده من حياة كريمة تعيش في ظلها، تستطيع بان تسيطر على ما يحدث من توترات سياسية وتدهورات وانفلات امنى بين الحين والاخر، من جراء الكثير من العوامل المؤدية إلى ذلك.

إن هناك العديد من تلك الازمات التى تمر بها المنطقة، والتى مرت بها من قبل، ودائما يكون هناك الخروج منها بفضل التعامل الايجابى والفعال من خلال المعالجات المخلصة من امناء هذه الامة والجادين فى الوصول إلى بر الامان بشعوب تسير فى طريق صعب ووعر وتحتاج إلى القيادات الرشيدة والمخلصة فى تخطى المحن وهذه الازمات المستمرة التى ترهق كاهل الجميع. إن هناك طريق للنجاة وهو الذى يتسم بالعمل الجاد والمخلص والسعى الدؤوب فى تحقيق اهداف الامة نحو مستقبل افضل، والعمل على الحفاظ على المكتسبات الحضارية والالتزام بثوابت الامة فى ما تريد الحفاظ عليه، والبعد عن الاخطار والاذى والاضرار التى من الممكن بان تلحق بها من سوء التصرف باية شكل من الاشكال. إن هناك ايضا طريق الهاوية والمتاهات والذى قد يجر الجيمع نحو الهلاك، والذى لا نحد فيه اية مسئولية والتزام والقيام بالواجبات والعمل السلبى، وهذا كل يجب بان يتم التخلص منه والعمل على تحقيق النجاج المنشود، وتجب الفشل والطريق المؤدى إلى سوء العاقبة.

إن هناك توترات وازمات وقلاقل واضطربات وهناك من ينشد الاستقرار الذى لابد منه فى منطقة تعانى الكثير فى الوقت الحاضر، ومازالت تعانى الكثير وتحتاج إلى الى ان يعود الهدوء الذى فيه معالجات لأوضاع ليست من صالح الامة. إن السير فى طريق الانجازات الحضارة لن يكون سهلا بل مستحيلا مع يحدث الان من اضطرابات سياسية مستمرة والشعوب لديها الكثير مما تريده بان يتحقق على ارض الواقع، وان تصل إلى افضل النتائج التى يتحقق فيها افضل المستويات المعيشية وإنها تعلم بانها مسئوليات ملقاة على عاتقها، وانه هناك الكثير مما عانت منه، وما تفاقم من مشكلات متراكمة أدت إلى حدوث هذه النتائج السلبية والمساوئ التى ظهرت وطفت على السطح وتريد بان تجتاز هذه المحن التى تعاصرها الان، وان تسير فى طريقها بعيدا عن هذه الاخطار التى تعرضت لها، وانها متفائلة بمستقبل سيكون افضل بكثير عن الوضع الراهن المأساوى الذى تعيش غماره.

إن هناك الكثير مما يحتاج إلى ان يتم تحقيقه، والذى لا يمكن بان يتحقق بين يوم وليلة ولكنه سيحتاج إلى مراحل فيها الكثير من العمل الجاد والمخلص والدؤوب والذى سوف يحقق ما تريده شعوب المنطقة، وما سوف يؤدى إلى ما يحقق الازدهار الحضارة للمنطقة ليس فقط لمجتمع ما، ولكنه سيكون شاملا عاما يحظى باعجاب وتقدير ودعم الجميع. إنها مسارات بدأناها سويا، ويجب علينا بان نكمل الطريق سويا، وان نؤدى اعمالنا بجد واخلاص، وسوف نصل إلى تحقيق الاهداف المنشودة، وهذه حقيقة، ويجب علينا بان ندرك بان الطريق لن يكون ممهدا، وانما علينا بان نمهد ما نريد بان نسير فيه، وسوف نصل. أن التعاون سوف يحقق الكثير مما نحتاج إليه، واننا فى عالم اليوم هو عالم التكتلات والمجموعات التى تؤدى اعمالها سويا من اجل تحقيق ما تريده من انجازات. إن المصاعب التى ستواجهنا سنجد لها الحلول المنشودة، والمعالجات الفعالة، وكل عمل يؤدى إلى تحقيق الاغراض التى نسعى من اجلها.

الوضع المتوتر الذى يحتاج إلى الكثير من المعالجات الايجابية والفعالة فى المنطقة لابد من ان يتم الاهتمام بها من قبل العقلاء والحكماء الذين يؤدون دورهم ويوفون بالعهود فهؤلاء هم الذين يستحقون الدعم اللازم والضرورى فى تحقيق الاستقرار المنشود لما وصل إليها حال الامة من هذه الاضطرابات التى تعصف بالكل، واصبح هناك متاهات سياسية واجتماعية وفى باقى المجالات والميادين، واذا ما استمرت إلى اكثر من ذلك سيكو لها وقعها الخطير واثارها السلبية التى لابد من الانقاذ لها. إنها مسارات يجب بان يتم فيها القيام بالواجبات الضرورية لتحقيق ما تنشده شعوب المنطقة من خلال العمل الجاد والمثمر ايضا من شعوب المنطقة، فهى التى تريد التغير وتستطيع القيام بهذا التغير المطلوب فى تحقيق كل ما تريده من اصلاحات وترميمات وتجديدات وانشاءات وانجازات تحقق اهدافها واولوياتها بل وتصل إلى الرخاء والازدهار والرفاهية.

تطورات سياسية مستمرة فى مسارات غير واضحة المعالم فى حاجة إلى ان يكون هناك الاهتمام بما قد اصبح هناك من خلل فى ايا من تلك المقومات التى ينبغى بان يتم اصلاحها بالوضع المناسب لها، وعدم تركها تتفاقم فى الاطار الذى قد يصل إلى الخطر الذى يحدث الكارثة، وان يكون هناك من تلك الاهتمامات فى باقى المجالات والميادين الذى يتم الخوض فيها، لما يتم التعامل معه وفقا للمستجدات الاوضاع فى المنطقة، وتحقيق افضل النتائج المتوقعة والتى تنشدها شعوب المنطقة بالاسلوب الحضارى الذى تزداد فيها الايجابيات وتقل فيه السلبيات وان يصبح الوضع بما يحقق الاهداف التى تم وضعها وفقا لإولويات الحاضر والمستقبل.

إن ما تقوم به اسرائيل من مزيدا من بناء المستوطنات فى الاراضى العربية المحتلة هو تقويض لعملية السلام، وان اسرائيل تعلم جدا بان العرب قد اختاروا السلام ويسيروا فى طريق السلام، وعلى اسرائيل بان تقبل بالعروض العربية وتقوم بتنفذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين فى الكثير من المراحل السابقة بداية من معاهدة السلام فى القرن الماضى واتفافية اوسلو وباقى الاتفاقيات والمعاهدات التى تمت، وان تبدأ من احياء مفاوضات جدية بين الجانبين والتخلى عن الاستطيان والوصول إلى الوضع النهائى من إنهاء الصراع العربى الاسرائيلى، بحيث لا يظل فى هذه الحالة التى اصبحت عليها الان، من ركود خطير ومتاهات اصبحت تؤدى إلى مسارات غير مقبولة فى المنطقة سيكون لها اثارها السيئة على مختلف الاطراف المتنازعة فى المنطقة بل والعالم.

إنه قد يكون هناك الكثير من الاخطاء التى ترتكب، فهذه طبيعة البشر، ولكن هناك دائما الارشادات والتعليمات والتدريب والتعليم والعبر والعظة، فى العمل على تجنب هذه الاخطاء وتصحيحها، وما يلزم ممن اجل الاصلاح اللازم والضرورى فى ما يمكن بان يؤدى إلى تحقيق الانجازات التى تقود إلى ما يحقق الوضع المناسب والافضل، وما يلزم من مسارات بعيده عن الاخطار والاذى الذى من الممكن بان يتسبب فيه ايا من كان، من خلال سوء التصرف والجهل والنسيان، وما ليس فى الحسبان. إن ما حدث فى عالمنا المعاصر من انجازات حضارية لها اهميتها التاريخية والحضارية، فقد استطاع انسان هذا العصر بان يتغلب على الكثير من الازمات الخطيرة والاوضاع الصعبة والمعقدة، ووصل إلى ما فيها الكثير من الانجازات فى مختلف المجالات والميادين، وما ادى إلى التخلص من الكثير مما ارهق البشرية فى تاريخها واحدث الكثير من الازمات الخطيرة، والكوارث وما اصبح هناك من القضاء على الكثير من الامراض والاوبئة، واصبح هناك التطورات العملية والهندسية التى ايضا استطاعت بان تتخلص من الكثير من الازمات التى كانت تعانى منها البشرية فى حياتها المعيشية، ومجتمعاتها وما اصبحنا نراه.

العديد من المعضلات ظهرت مؤخرا فى المنطقة من جراء التطورات الحضارية التى حدثت فى العالم واصبح لها تأثرها المباشر والغير مباشر فى المنطقة، والذى ادى إلى عدم القدرة على مواكبة الاوضاع بما يحقق الاستقرار، واصبح الوضع خارج السيطرة وفى حاجة إلى ان يتم الانضباط له. قد يحدث من التوترات من يكدر ويزعج الامة، وان تصبح الاوضع فى غاية السوء، وهذا مما يجب بان يتم الاستعداد له لمعالجته، مثل ما يستعد الانسان لأيا من تلك الطوارئ التى تواجهه، وإننا نسير فى مسارات متشعبة، وهناك الكثير من التحديات التى تواجهنا، ولابد من القيام بما يتناسب مع ما يحقق لنا الاهداف المنشودة.

إن ما يواجه المنطقة من توترات هى ما مشكلات تواجه العالم اجمع، ولكننا نرى بان هناك تلك الاجراءات والخطوات الايجابية من نظام راسخ فى الدول المتقدمة، استطاع بان ينظم ما يحدث اضطربات وازمات تمر بمجتمعاتهم، فهل من الممكن بان نكون على اتم الاستعداد بان نسيكر على ما يحدث من مثل هذه الرياح العاصفة والعاتية التى تعصف بالمنطقة، تزيح كل شئ فى طريقها، لا تبقى ما يحقق الاستقرار المنشود او الحد الادنى من الحياة الكريمة فى افضل الاوضاع الامنة.
03-

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  احوال لا تسر .... عدو ولا حبيب

 ::

  حالة ثورة وهياج شديد

 ::

  الفراق المؤقت ... الفراق الابدى

 ::

  الفرحة غامرة والسعادة كبيرة

 ::

  صبره وادراكه وعطاءه

 ::

  جوانب الحياة المختلفة

 ::

  الاختلافات الكثير والتنوعات

 ::

  الاعمال التنافسية وبذل الجهود الجبارة

 ::

  أزمات ... مشكلات ... فى انتظار المعالجات الجذرية


 ::

  3,3 مليار دولار عائد قناة السويس خلال عام

 ::

  أوغندا... هل يفلت 'جيش الرب' من العقاب؟

 ::

  من تابع الأخبار مات غمّا

 ::

  ثرثرة في صالون حلاقه

 ::

  مركزية القدس والأقصى: وعد بلفور ثمرة فكر القبالاه اليهودية (الثانية عشرة)

 ::

  حال الأعراب

 ::

  غزة بين الظلم والظلام!!!

 ::

  اراضي زراعية للبيع

 ::

  الفشل ؛ شعار حكومة المالكي

 ::

  جليلي وعلى السكين يا بطيخ



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  بلاء العراق الأعظم: صدَقْتَ يا فردوسي و قلت الحق ايها الفاروق عُمَر

 ::

  'لا تخرج قبل أن تكتب سبحان الله'.. بسطاء في الفخ

 ::

  هاكرز سعوديون يخترقون حسابات مؤسس الفيس بوك علي مواقع التواصل

 ::

  الجزائر.. كما يصفها فرنسي سنة 1911

 ::

  أعمال السيادة وحكم القضاء الإداري بشأن جزيرتي تيران وصنافير

 ::

  العدوان الغربي على العالم الإسلامي

 ::

  ثلاثة تساؤلات حول دراسة الأمريكية والأونروا عن الفلسطينيين في لبنان

 ::

  من مفاهيم الأساس في علم السياسة إلى مفاهيم الأساس في علم العلاقات الدولية

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 1

 ::

  جيشٌ في مواجهة مقاومٍ ومقاومةٌ تصارع دولةً

 ::

  سلفية المنهج والممارسة السياسية

 ::

  كوكب الشيطان

 ::

  الاتفاق التركي الاسرائيلي وتطلعات حماس

 ::

  إعادة إنتاج السلطويّة في فلسطين






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.