Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصيدة: دستور الحياة..
بنعيسى احسينات   Sunday 22-07 -2012

كم نحن في حاجة إلى القيم..
ليسود بيننا الحق..
والخير..
والجمال..
للحفاظ على أنسنتنا..
بين الخلائق..
بين البشر.

كم نحن في حاجة إلى الحق..
لنشر شريعة العدل..
في الإنصاف..
في المساواة..
لنبذ أشكال الظلم..
والاحتقار..
والتهميش.

كم نحن في حاجة إلى الخير..
ليعم أرجاء العالم..
بالرفاهة..
بالرخاء..
يساهم فيه الإنسان..
بالعمل.
بالجد..

نحن في حاجة إلى الجمال..
لتهذيب الأخلاق..
بالفضيلة..
بالخير..
لتقويم أذواقنا..
بالإبداع..
بالفنون.

كم نحن في حاجة إلى الفن..
ليينع فينا الجمال..
في المشاعر..
في السلوك..
لنرى ما حولنا..
بعين الرضا..
بعين الكمال.


كم نحن في حاجة إلى العلم..
يضيء طريقنا..
إلى المعرفة..
إلى الخير..
يهدينا إلى الصواب..
إلى الحقيقة..
إلى الله.

كم نحن في حاجة إلى اللغات..
دون ميز أو فرق..
للتواصل..
للتفاهم..
لتدبير الاختلاف..
في الإثنيات..
في الثقافات.

كم نحن في حاجة إلى التاريخ..
لتصحيح الأخطاء..
بالتعديل..
بالتقويم..
من أجل الاستفادة..
من التراكم..
من الهفوات.

كم نحن في حاجة إلى الحرية..
تخلصنا من الخضوع..
من الخوف..
من الذل..
تحقق لنا الجرأة..
والكرامة..
والهوية.

كم نحن في حاجة إلى العدالة..
تقينا من الظلم..
من التسلط..
من الميز..
تحقق لنا المساواة..
في الحقوق..
في الواجبات.

كم نحن في حاجة إلى المساواة..
بين بني الإنسان..
كان ذكرا..
أو أنثى..
لتحقيق المناصفة..
والإنصاف..
والاطمئنان.

كم نحن في حاجة إلى ديمقراطية..
تقوم على المشاركة..
بحرية..
بنزاهة..
لتحرير بني الإنسان..
من النرجسية.
من الأنانية..

كم نحن في حاجة إلى المسئولية..
ترفع عنا الاتكال..
واللامبالاة..
والخنوع..
تحررنا من الجمود..
في العمل..
في الحياة.

كم نحن في حاجة إلى المساءلة..
من أين لك هذا؟؟
في المدخرات..
في الأملاك..
للقضاء على الفساد..
بالحزم..
بالتأديب.

كم نحن في حاجة إلى المحاسبة..
لرد الاعتبار للمسئولية..
في الصدق..
في الإخلاص..
لجعل حد للاحساب..
بالزجر..
بالعقاب.

كم نحن في حاجة إلى الاعتراف..
نقضي به على الاحتقار..
على التهميش..
على الإقصاء..
تدعونا إلى الإخاء..
في التعامل..
بين البشر.

كم نحن في حاجة إلى المبادرة..
تخلصنا من الكسل..
في الأفعال..
في الأعمال..
تحفزنا على الاجتهاد..
على المثابرة..
على الإبداع.

كم نحن في حاجة إلى الإخلاص..
ليستقيم سلوك الناس..
في المعاملة..
في الوعود..
لتنتشر النزاهة..
بالشفافية..
بالحق.

كم نحن في حاجة إلى الانتفاضة..
للدفع بعجلة التغيير..
في المكان..
في الزمان.
لتستيقظ الهمم..
من الخضوع..
من السبات..

كم نحن في حاجة إلى الاحتجاج..
لتقويم الاعوجاج..
في السلوك..
في النظام..
لتحقيق المطالب..
ضد التعسف..
ضد الظلم.

كم نحن في حاجة إلى الثورات..
لتجديد الحياة..
في الفرد..
في النخب..
لتحقيق العدالة..
في المجتمع..
في الأمم.

كم نحن في حاجة إلى السلام..
لينتشر الاطمئنان..
في النفوس..
في العقول..
ليتحقق أبدا الوئام..
بين الناس..
في الكون.

كم نحن في حاجة إلى التسامح..
لإذابة الاختلاف..
بين الأديان..
بين الثقافات..
لنحاصر العنف..
كالإرهاب..
كالقتل.

كم نحن في حاجة إلى الحب..
للحد من الكراهية..
من البغضاء..
من الحقد..
لتشييع التسامح..
بين الناس..
في العالم.

كم نحن في حاجة إلى التفاهم..
لإنجاح التواصل..
والحوار..
والتوافق..
لحل كل المشاكل..
بالتراضي..
بالهدوء.

كم نحن في حاجة إلى المصالحة..
للاعتراف بالأخطاء..
لتصحيحها..
لتجاوزها..
لنعبد الطريق..
إلى الحق..
إلى الخير.

كم نحن في حاجة إلى التضامن..
من أجل التعاون..
على الإصلاح..
على البناء..
لإسعاد الإنسان..
بالأمن..
بالأمان.

كم نحن في حاجة إلى التعاون..
بين بني البشر..
في الحرب..
في السلم..
لبناء المستقبل..
للأجيال..
القادمة.

كم نحن في حاجة إلى الفضيلة..
لتقويم سلوكنا..
بالجمال..
بالخير..
لتستقيم الحياة..
بالسلام..
باليمن.

كم نحن في حاجة إلى القناعة..
ليسري بيننا الرخاء..
والتسامح..
والحب..
ليشيع دوما الخير..
في كل مكان..
بين الناس.

كم نحن في حاجة إلى الإخاء..
لتنتعش قيم الحب..
في الأرواح..
في القلوب..
بعيدين عن التمييز..
بين الغني..
والفقير.

كم نحن في حاجة إلى النساء..
تكملن نصفنا..
بالمناصفة..
بالحقوق..
لتضئن طريقنا..
بالحنان..
بالحب.

كم نحن في حاجة إلى العمل..
يتساوى فيه الجنسين..
في المسئولية..
في الاجتهاد..
لتشييد غد أفضل..
للأبناء..
للأحفاد.

كم نحن في حاجة إلى الإيمان..
بالخالق الوهاب..
في السراء..
في الضراء..
نتسابق للخيرات..
في العلن..
في الخفاء.

كم نحن في حاجة إلى الله..
يهدينا للخير..
للصلاح..
للفلاح..
يوجهنا للتضامن..
للتعاون..
للإخاء.

هذا هو دستور الحياة..
ما أحوجنا إليه..
للاستقرار..

للسلام..
لينعم الكل بالخير..
بالرخاء..
بالوئام..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.