Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا شعب سوريا المكلوم ، صبرا فالنصر آت لا محالة
رضا سالم الصامت   Thursday 05-07 -2012

يا شعب سوريا المكلوم ، صبرا فالنصر آت لا محالة منذ اندلاع ثورة سوريا قبل عام و نيف، لم يصل النظام إلى مبتغاه رغم كل المجازر و أحداث العنف و لم يصل المجتمع الدولي إلى حل يوقف هذا النزيف الدموي و بالتالي فشل فشلا ذريعا في تطويق الأزمة .
إن نظام الأسد مهما فعل فمآله الزوال ، رغم وقوف روسيا و من يتبعها إلى جانبه ، انه نظام قذر يريد إيهامنا بكونه يحارب فئة ضالة من الإرهابيين في حين أنه يحارب شعبه الذي في يوما ما خرج إلى الشارع لاختياره خلفا لوالده حافظ و هو مقر العزم على بناء دولة حديثة ديمقراطية قادرة على تحقيق طموحاتهم ، مرت عشرة سنوات على استلام الرئيس السوري بشار الأسد الولاية، خلفاً لوالده حافظ الذي رحل في العاشر من حزيران/يونيو2000.
بعد أن تم تعديل الدستور السوري بتكبير عمره إلى أربعين عاماً، لأن الدستور
لا يسمح لمن هو أصغر من ذلك سنا بتولى الحكم. فنال ثقة الشعب بنسبة 97،29 بالمائة من الأصوات و هو ما جعله يستولي على الحكم و بدأت جمهورية الأسد الثانية ...
لكن بعد سنوات من الحكم أدرك الشعب حقيقة بشار خاصة بعد أن انتفضت الشعوب العربية الأخرى ضد الدكتاتورية و الظلم و الاستبداد في تونس و مصر و اليمن و ليبيا في تحركات جماهيرية تلقائية غير منظمة حزبيا و إنما هي تحركات شعبية سلمية فكانت ثورات حضارية غيرت أنظمة رجعية .. نظام بشار صد جماهير شعبه عندما خرجوا إلى الشوارع في تظاهرات سلمية لا يطالبون شيئا غير التغيير فواجهتهم الآلة العسكرية بكل قوة فحصدت أرواحا برئية و قتلتهم و شردتهم و عذبتهم و اتخذوا ذريعة لهجماتهم على هؤلاء المواطنين العزل بكونهم جماعات إرهابية و تلك هي الأكذوبة ، التي فتحت على النظام أبواب جهنم ، مما جعله يمارس بحقد دفين سياسات تتعارض و مصلحة الشعب السوري الأبي و النتيجة تردي الأوضاع المعيشية و الاجتماعية و حتى الاقتصادية و دمار سوريا .
النظام لم يتوانى بقتل المزيد و ارتكاب المجازر الشنيعة في حق الأطفال و النساء و الشيوخ و كأن هؤلاء الأطفال هم أيضا من الارهابيين كما يدعي نظام بشار . و لعل ما يدهش العالم أن هاته المجازر ترتكب أمام أعين المراقبين الدوليين و العالم لا يحرك ساكنا.
الأسد يتلذذ في تقتيل أطفال سوريا ، لأنه فقد إنسانيته و لم يعد يهمه غير البقاء على كرسي الرئاسة ، غير عابئا بقرارات الأمم المتحدة و تصاريح كبار المسؤولين ، رغم أنه فقد الشرعية من زمان و عليه أن يحمل حقيبته و يرحل وأن يترك الشعب السوري يعيش في بلده بسلام و امن و اطمئنان ...
لكن هل ليعلم بشار أن الشعب إذا أراد الحياة فلابد أن يستجيب له القدر و أن لكل ظالم متغطرس مستبد نهاية محتومة
فيا شعب سوريا المكلوم صبرا فان الله مع المظلومين ، و مع الصابرين و النصر آت لا محالة . قال تعالى و قوله الحق:
أَفَلَم يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُها / صدق الله العظيم
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.