Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الاعتداء على حرية الرأي فضيحة
مصطفى إبراهيم   Sunday 29-04 -2012

  الاعتداء على حرية الرأي فضيحة بلادنا لم يصلها الربيع العربي ولا سيادة للقانون ولا شرعية سوى شرعية السلطة، والديمقراطية وحقوق الانسان في تدهور والحريات العامة تتراجع ومؤسسات المجتمع المدني متهمة ومطلوب منها ان تبقى في موقف الدفاع عن النفس.

والسلطة الفلسطينية وأجهزتها المختلفة تتغول اكثر تجاه عدم احترام وتعزيز حرية الرأي والتعبير، وتفرض قيود على الصحافيين والمؤسسات الصحافية وحرية الرأي والتعبير، ولم تصل الينا اخبار استطلاع الرأي الامريكي ان بلادنا تتشارك مع العراق في ذيل قائمة دول العالم اللتان تنعمان بالحريات العامة خاصة حرية الرأي والتعبير.

خلال السنوات الخمس الماضية من عمر الانقسام هيمنت الاجهزة الامنية في الضفة الغربية على المجتمع الفلسطيني، وشهدت الاشهر الثلاثة الماضية حملة على الصحافيين من قبل الاجهزة الامنية وبتغطية هزيلة من قبل النائب العام وتسيء للقانون الفلسطيني وتعمق من عدم ثقة الناس بالقائمين على تنفيذ القانون.

الاعتداءات والمضايقات بحق حرية التعبير والرأي والعمل الصحافي والصحافيين مستمرة بطرق وأشكال مختلفة، والمفارقة المثيرة للسخرية ما يجرى من حجب بعض المواقع الاعلامية بفرار من الاجهزة الامنية والنائب العام في السلطة الفلسطينية وتواطأ من قبل شركة الاتصالات ومن دون أمر قضائي.

وفي ظل الربيع العربي كنا نأمل أن يؤسس ذلك لمرحلة جديدة من أجواء الثقة، ومنح مزيد من الحريات العامة خاصة حرية الرأي والتعبير الحريات الصحافية، واحترام النظام الأساسي الفلسطيني الذي كفل صون وحماية حرية العمل الصحافي، وإعادة الاعتبار لحرية وهيبة الصحافة والصحافيين التي انتهكت حقوقهم، ومازالت من قبل أجهزة السلطة المختلفة، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية.

الاعتداء على حرية الرأي والتعبير والصحافيين والرقابة عليهم في الفترة الاخيرة ازدادت، وشكلت وما زالت هاجسا مخيفا للصحافيين، وحالت دون قيامهم بنقل الأحداث وتغطيتها بحرية خوفاً من الملاحقة والاعتقال جراء الرقابة الصارمة، وسياسة القمع والتكتيم الإعلامي وتكميم الافواه التي مارستها وما زالت تمارسها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية.

وتنوعت الانتهاكات والاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والصحافة والصحافيين ومؤسساتهم، ومست بحقوق الإنسان بشكل خطير، حيث تم اعتقال واستدعاء واستجواب عدد من الصحافيين من دون إتباع الإجراءات القانونية كونهم مواطنين قبل ان يكونوا صحافيين، أو تقديم ضمانات المحاكمة العادلة، وتعرض عدد منهم لسوء المعاملة أثناء الاستجواب والتحقيق معهم حول طبيعة عملهم الصحفي والمهني.

وفي ظل التغني بالأمن والأمان والاستقرار، وبناء مؤسسات الدولة واحترام حقوق الإنسان في الضفة الغربية، إلا أن الانتهاكات وقمع حرية الرأي والتعبير والصحافة في الضفة الغربية مستمرة وتشكل فضيحة، ولم تتوقف ملاحقة الأجهزة الأمنية والانتهاكات بحق الصحافيين.

حجب المواقع الالكترونية هي جزء من عدم تمكين الناس من تلقي المعلومات والحصول وصولا إلى تكميم الأفواه، ولها تأثير سلبي على حرية الصحافة، والسلطة تريد من الصحافيين نقل الأخبار والكتابة كما تريد، والهدف منها التقييد على حق الناس في تلقي المعلومات.

ومع استمرار هذه الممارسات والانتهاكات وتفاقم أعمال الاعتداء على حرية الرأي والتعبير والصحافيين، بات من الضروري وقف وإزالة كافة القيود المفروضة من قبل الأجهزة الأمنية على ممارسة الصحافيين لعملهم بحرية.
[email protected]
mustafa2.wordpress.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.