Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

قصة للأطفال: الضفدع و السلحفاة التائهة
رضا سالم الصامت   Saturday 21-04 -2012

قصة للأطفال: الضفدع و السلحفاة التائهة يحكى في قديم الزمان وسالف العصر والأوان انه كان هناك ضفدع صغير يعيش في بئر يمرح فيه ويلعب ويشرب ويستحم ..
هذا الضفدع كان سعيدا يخرج كل مساء على حافة البئر ليستمتع بأشعة الشمس وجمال الطبيعة وذات يوم جاءت سلحفاة
تائهة لا تعرف أين تذهب فسألها الضفدع: الى أين أنت ذاهبة أيتها السلحفاة ؟

قالت له : لقد تهت أيها الضفدع، وأضعت طريقي وإني لحزينة جدا
فرد عليها الضفدع : لا عليك ، فأنا سأفرح بك وستكوني سعيدة معي

قالت: هل تتركني ألعب معك أيها الضفدع الجميل ؟
قال : بكل سرور
قالت : شكرا لك
لكن لا يمكنني أن أنزل معك إلى قاع البئر... فانا سلحفاة ضعيفة ولست ضفدعا مثلك قوي وخفيف

قال الضفدع : أنا من عادتي أن ألعب على حافة البئر وأستريح واستمتع بالهواء العليل وبأشعة الشمس

وجمال الطبيعة ولكني في المساء أعود إلى قاع البئر لأفعل ما أريد لأن حياتي بهذا البئر رائعة ومملة في آن واحد

فقالت له السلحفاة : أنت لا تخاف من الغرق ؟

أجابها الضفدع قائلا : وكيف أغرق والمياه لا تغرق إلا قدمي

ونزل الضفدع في قاع البئر

وبقيت هي على حافته تنظر بإعجاب له وهو يمرح ويلهو

وفجأة صاح لها الضفدع قائلا : هيا تشجعي أيتها السلحفاة الجميلة, هيا انزلي الى قاع البئر وسوف لن تندمي ؟

خافت السلحفاة من النزول إلى قاع البئر وترددت كثيرا

ثم قررت أن تنزل لصديقها الضفدع ... لكن جسمها حال دون دخول البئر ، ورغم عدد المحاولات فلم تعد السلحفاة قادرة

على الهبوط إلى قاع البئر فحزنت كثيرا

تراجعت و قررت العودة من حيث أتت و ودعت صديقها الضفدع رغم أنها أحبته لخفة روحه

تركته في سبيل حاله ، و قفلت راجعة من حيث أتت باحثة عن بيتها

لكن الضفدع فكر مليئا في أمرها ، و أحس بالوحدة و بالقلق

و قال في نفسه إني بحاجة إليها تشاركني في العيش فما فائدة أن أعيش لوحدي في بئر و انقلبت سعادته إلى كآبة

و صعد إلى حافة البئر يبحث عن صديقته السلحفاة

و وجدها في انتظاره و قرر أن يذهب معها ويعيش حياة جديدة معها تاركا البئر

هكذا يا أصدقائنا الصغار .... أحب الضفدع السلحفاة

وحكايتنا طابا طابا و كل عام تجينا صابة ، فيها عبرة ، فأي كائن حي هو بحاجة إلى صديق أو صديقة تشاركه أفراحه وأتراحه

مثل هذا الضفدع الجميل الذي تغيرت حياته بمجرد أن تعرف على سلحفاة تائهة في الطريق وقرر العيش معها

* من المجموعـة القصصية التي صدرت في يناير 2011


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.