Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الحرب على الصحافيين
مصطفى إبراهيم   Thursday 05-04 -2012

الحرب على الصحافيين الصحافيون وجدوا ضالتهم في الاعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي، و اصبحوا اكثر جرأة في الكشف عن الفساد والفاسدين، ومساءلة المسؤولين ولم يعودوا مقتنعين بالأرقام الصادرة عن وزارة المالية والميزانيات، وأين أنفقت، ومن اين مصادر تمويل الاجهزة الامنية، ولماذا موازنات اجهزة الامن اعلى من موازنات التعليم والصحة والزراعة.

وأن من حق الناس معرفة عدد افراد الامن والعسس والمخبرين الذين يراقبون كل تحركاتهم، وكتاب التقارير، وجهل النائب العام بالتكنولوجيا وعدم معرفته بوسائل الاعلام وعدم قدرته على التمييز بين وسائل الاعلام الالكترونية والفيس بوك، وحرية الرأي والتعبير وحدود الرقابة على الحريات العامة والخاصة، وأن من حق الناس المعرفة اكثر، كما ان لهم حق المراقبة، والكشف عن القنوات السرية والخلفية للمفاوضات واللقاءات الامنية والتعاون الامني، الصحافيون لم يعودوا مقتنعين بالشعار الكاذب ان الوحدة الوطنية اسمى اهدافنا.

تعودنا ان تكون التصريحات الصادرة عن المسؤولين غير صادقة ومفرداتها تراوح مكانها، ولم تقنع الناس والهدف منها اخفاء الحقيقة والكذب، وهي للتمويه والتضليل، وترويج بضاعة فاسدة.

الصحافيون والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي يريدون معرفة الحقيقة ومن الذي يزور التاريخ وبأي حبر يكتب تاريخنا، وأي جهاز امني كتبه ولم مصلحة من، لذا هم يشنون الحرب على الصحافيين، ويحاربونهم ويلاحقونهم ويعتقلونهم، وتقييد حريتهم ومنعهم من حقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية، ويتم استغلال القانون وتلفيق التهم لهم لحبسهم وتكميم افواههم.

هؤلاء الفاسدين في المؤسسات العامة وجدوا مناصبهم صدفة، يستمدون قوتهم من السلطة والأجهزة الأمنية، عندما يزداد الأمر صعوبة لديهم، وحين توجه الاتهامات إليهم، ونكتب بحبر مختلف عن الذي اعتادوا قراءته، يحاولون استخدام أساليبهم القذرة في الدفاع عن أنفسهم، ومهاجمة الصحافيين وكتاب الرأي، واتهامهم بالتشهير بهم وبالوزارات والمؤسسات التي سطوا عليها، ويديرونها كأنها عزبة لهم هم تحالفوا وتواطأوا مع شركات الاحتكار ورأس المال.

يستغلون مناصبهم في المحسوبية، ومساعدة الأقارب والأصدقاء في الحصول على الامتيازات والمصالح الخاصة بطرق غير مشروعة، وللتربح والكسب غير المشروع، ويختفون خلف المصلحة الوطنية، وتفضيل مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة، والثراء الفاحش بطرق محرمة وغير مشروعة على حساب الناس.

الفاســدون يثيرون الغضب والحزن، هم اعداء الوطن، ومحاربتهم واجب وطني واخلاقي، الذين يبيعون كل شيء، والذين أعاقوا التنمية والتعليم والصحة، وضاعفوا الفقر والعاطلين عن العمل، وهمشوا نصف الوطن وحاربوا الناس في أرزاقهم، وتواطأوا مع الشيطان، ولم يقيموا المؤسسات بل دمروها، واعتبروها مناجم ذهب استباحوها، وكانوا وما زالوا أشد فساداً وظلماً ضد الناس ومصالحهم.

انهم يتكاثرون كالطحالب الضارة، وينهشون دم الناس، ومستعدون للعمل مع أعداء الوطن، وفي غيـــاب النزاهة وتكافؤ الفرص في التوظيف، والشفافية والمساءلة يستمرون في مواقعهم، يوظفون كل شيئ في التجارة والتربح والنصب والسرقة، ومع تراجع القيم والأخلاق والضمير، وغياب القانون وسيادته تجدهم شركاء ومتواطئين مع المحتكرين ضد الناس.

وهؤلاء يوهمون الناس أنهم معرضون للتشهير، ويرهبون الصحافيين، لا يعترفون بأنهم سبب المشاكل التي تعيشها البلاد، ويعتقدون أنهم هم الذين يمتلكون المعرفة والحقيقة والوصفات الجاهزة، والمعلبة في إدارة البلاد والعباد.

هؤلاء يعتمدون على خداع الناس وإخافتهم بالأجهزة الأمنية، والتقييد على الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير، وفرض رقابة صارمة عليهم، هم أدمنوا الكذب للاستمرار في التربح ونهب الناس، وهم نفر قليل، يعتقدون، أنهم سيظلون جاثمين على صدور الناس من دون إرادتهم، وكأن رياح التغيير لم تصلهم بعد.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  بلاد البحر لا بحر فيها ولا نهر

 ::

  فلسطين ميزان إيمان كل مسلم

 ::

  بمنهي الهدوء .. لماذا يجب علينا ان ننتخب فتح؟

 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.