Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

فوز موفاز ليس دراماتيكياً
مصطفى إبراهيم   Sunday 01-04 -2012

فوز موفاز ليس دراماتيكياً فوز شاؤول موفاز برئاسة حزب كاديما لم يغير شيئاً دراماتيكياً في الساحة السياسية والحزبية الاسرائيلية، والحزب في طريقه للتقلص والاضمحلال وذهاب اعضائه الى احزابهم الاصلية مسالة وقت، الليكوديين سيعودون لليكود، ومن خرج من حزب العمل سيعودوا لحزب العمل، كباقي احزاب الوسط في اسرائيل التي لم تعمر طويلا وسقطت سقوطا مدويا، وتقلصت الى ان وصلت الى ثلاثة او اربعة اعضاء في الكنييت، الى ان اختفت عن الخارطة السايسية مثل احزاب شينوي وداش.

وكاديما الان الذي منحه اخر استطلاع للرأي أجراه معهد “داحاف” ود. مينا تسيمح نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسبوع الماضي أنه في حال أجريت الانتخابات اليوم فان حزب كاديما برئاسة موفاز سيفوز بـ 12 مقعدا في الكنيست القادمة، فيما سيحصل الليكود برئاسة نتنياهو على 29 مقعداً، مقابل ازدياد قوة حزب العمل برئاسة شيلي يحيموفيتش من “اصول اشكنازية” وما لذلك من تأثير في التركيبة الاجتماعية والسياسة الاسرائيلية خاصة في احزاب الوسط، بثلث عدد المقاعد حيث يحصل حزب العمل على 18 مقعداً، وهي الرابح الاول من خسارة ليفني على هذا الأساس، وهذا يمكنها من قيادة المعارضة ومحاولة تنظيم قوى ما يسمى بـ “الوسط” و”اليسار” في مواجهة معسكر اليمين.

فوز شاؤول موفاز لم يكن ساحقا بالمعنى الصحيح اذا ان عدد الناخبين من اصحاب حق الاقتراع الذي يبلغ 95،000 الف عضو كان اقل من النصف 41%، والاقتراع كان لموفاز ولفيني كان حسب اماكن السكن وحسب الاحزاب الاصلية التي خرجوا منها، الليكوديين في كاديما صوتوا لموفاز والاخرين من الذين خرجوا من حزب العمل والأحزاب الاخرى صوتوا لتسيفي لفني.

وكما أظهرت بعض استطلاعات الرأي ان فوز موفاز لم يغير شيئا في فرص بنيامين نتنياهو ولم يتمخض عن رفع التأييد لحزب كاديما، والليكود هو المتصدر قائمة الاحزاب وهو في عز مجده بقيادة نتنياهو، حتى التوقعات بان يحصل حزب يائير لبيد على اصوات من حزب كاديما هي ليست اصوات عالية.

احزاب الوسط سواء كانت يمين الوسط او يسار الوسط هي احزاب تظهر في كل الانتخابات البرلمانية وتطفوا على السطح في فترة ما قبل الانتخابات ولا تعمر طويلا، وهي احزاب متشظية من احزابها الام وهي تشكل بناء على معارك شخصية مثل كاديما الذي شكله شارون، وجاءت كردات فعل على مشاكل وحسابات شخصية وبناء على المصالح، وطوال تاريخ اسرائيل لم تفرز قيادة تستطيع ان تستمر في الحزب ولم تشكل احزاب الوسط قوة أو كتلة كبيرة كالليكود وكتل ما تسمى باليسار، ولم تستطع الاستمرار ومنافسة الليكود والعمل المضمحل واحزاب اليمين.

والذين يصوتوا لتلك الاحزاب هم من مناطق سكنية معينة خاصة في منطقة الوسط تل ابيب ومحيطها وبعض مدن الشمال، وهم يؤمنون بالعلمانية واللبرالية وبرغماتيين وغير متدينن ومعتدلين وغير ايدولوجيين، ويصوتوا حسب زعيم الحزب لاعتقادهم انه يحمل رؤية معينة مثل ما جرى مع شارون وفايزمن وموشي ديان، او كما حدث مع ليفني ان النساء صوتن لها كونها إمراة وشعرن أنها معتدلة اكثر من غيرها، وممكن ان تغير في واقع النساء ونعزز من مكانة النساء.

الناخبون في كاديما عاقبوا تسيبي ليفني لفشلها في تشكيل الحكومة على اثر الانتخابات الاخير في العام 2009، كما فشلت في تشكيل بديل لنتنياهو وحكومته، وفي تقديم برنامج سياسي واجتماعي بديل لبرنامج الليكود وفي استثمار الاحتجاجات الاجتماعية، ومع ذلك بالإضافة الى ما ذكرته سابقاً، فالطريق امام موفاز ليست سهلة لاعتبارات منها ان موفاز لا يمتلك الرؤية والقيادة الكارزماتية، بالإضافة الى اصوله الشرقية ( من مواليد ايران) وشعوره بالنقص امام نتنياهو وشعبيته الكبيرة، وهذا يحد من فرص فوزه على حزب يقوده نتنياهو.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  حديث صناعة الأمل وطمأنة الشعب على المستقبل

 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  «الرباعية» وزمام المبادرة

 ::

  تداعيات ثورة 30 يونيو علي منطقيونيو، الأوسط

 ::

  ما بعد كرنفال المصالحة

 ::

  عاشت تل أبيب، يا شاويش

 ::

  موت المثقف وبدء عصر "التقني"

 ::

  الليبرالية

 ::

  الإسلام والماركسية علاقة الالتقاء والاختلاف 4

 ::

  دراسة يمنية :حفلات جنس ودعارة في عدن تستهدف السياح السعوديين و تجري بفنادق 5 نجوم



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!



 ::

  أعجوبة الفرن والخراف في عورتا

 ::

  قصائد الشاعر إبراهيم طوقان

 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  الإقتصاد الأخضر في العالم العربي

 ::

  يوم النكبة على أعتاب صفقة القرن

 ::

  ذكرى النكبة 71....!!

 ::

  ماذا لو غدر بنا ترمب؟

 ::

  الصحوة بالسعودية... وقائع مدوية

 ::

  الإحصاء فى القرآن

 ::

  حلم

 ::

  السجن فى القرآن

 ::

  الانسان ؟؟؟

 ::

  ثلاث حكومات في الربيع

 ::

  مجلس الأمن والصراع في ليبيا






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.