Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

كذبة أبريل هي ظاهرة لا معنى لها ، و هي تقليد أوروبي قائم على المزاح
رضا سالم الصامت   Sunday 01-04 -2012

كذبة أبريل هي ظاهرة لا معنى لها ، و هي تقليد أوروبي قائم على المزاح كذبة أبريل هي ظاهرة لا معنى لها و لا مغزى ، و هي تقليد أوروبي قائم على المزاح ‏ ‏يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق ‏ ‏على من يصدق هذه الإشاعات أو الأكاذيب اسم "ضحية كذبة إبريل". فمع بداية شهر ابريل من كل عام يتذكر الكثير من الناس "كذبة إبريل" وقد يتبارى البعض فى اختلاق الأشياء الكاذبة سواء على المستوى العائلى أو الأصدقاء ثم يدعى أنها "كذبة ابريل" ، وليس من المهم أن نعرف أصل هذه الكذبة بقدر ما يهمنا حكم الكذب في يومها، والذي نجزم به أنها لم تكن في الإسلام ولن تكن بالطبع ، وليس منشؤها من المسلمين. فمن الكذب الذي يسيء للدين والعقل، وتأباه المروءة الصادقة. ثم، من يهده الله فلا مضل له، و الكذب من مساوئ الأخلاق،.. شهر إبريل نيسان فهو الشهر الرابع من السنة الإفرنجية ،وإبريل اسم مشتق من الأصل اللاتيني "ابريليس" Aprilis في التقويم الروماني القديم ، وقد يكون مشتقًا من الفعل اللاتيني "فتح" Arerire دلالة على ابتداء موسم الربيع، و هناك أيضا من يقول أن كذبة ابريل تعود إلى زمن بعيد جداً وذلك عندما جلس ملك فرنسا شارل التاسع على العرش عام 1560م، وكان في العاشرة من عمره ودام حكمه أربعة عشر عاما حيث مات عام 1574، وفي عهده كثرت الاضطرابات والحروب والفوضى في البلاد، وذلك لأن شارل التاسع كان كاذبا و تاريخ الكذب يشير إلى أن عام 1560.
شارل التاسع ملك فرنسا قرر إحداث تغيير على التقويم الميلادي و تحويل بداية السنة من أول ابريل إلى أول يناير ، لم يصدق الناس هذا الخبر و اعتبروه " كذبة " بيضاء تأتي في باب الدعابة لا غير . و لكن عندما تم تنفيذ القرار الملكي ، تحول تاريخ أول ابريل إلى يوم لإطلاق الإشاعات و ترويج الأكاذيب و مع مرور الزمن تطورت أساليب إطلاق الشائعات و أصبح الكذب يتكيف مع طبيعة المرحلة و الأحداث .
كذبة ابريل أصبحت مألوفة مع نهاية القرن التاسع عشر و مع بداية القرن العشرين على أساس أنها كذبة بيضاء يتلهى بها الناس للتخلص من الروتين اليومي المرهق .
البعض من الناس تجاوز الخطوط الحمراء ، و أصبح يستعمل كذبة ابريل مثلما شاء و هو ما أدى إلى بعض المآسي . و إن كانت الكذبة في حد ذاتها جاءت من باب اللهو و الضحك فلا بأس ، و لكن عندما تتجاوز الخط الأحمر فتتحول الكذبة إلى وسيلة ترويع مخيفة و بالتالي تحصل الكارثة .
كذبة ابريل انتشرت بين عامة الناس ما يسمى كذبة نيسان أو كذبة أبريل وهي: حسب زعمهم أن اليوم الأول من الشهر الرابع الشمسي - نيسان - يجوز فيه الكذب من غير ضابط شرعي....في حين أن من أدلة تحريم الكذب قوله تعالى :
* إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ * النحل: 105
من الكذب الذي يسيء للدين والعقل، وتأباه المروءة الصادقة. ثم، من يهده الله فلا مضل له، و الكذب من مساوئ الأخلاق،..هناك أيضا من يقول أن كذبة ابريل تعود إلى زمن بعيد جداً وذلك عندما جلس ملك فرنسا شارل التاسع على العرش عام 1560م، وكان في العاشرة من عمره ودام حكمه أربعة عشر عاما حيث مات عام 1574، وفي عهده كثرت الاضطرابات والحروب والفوضى في البلاد، وذلك لأن شارل التاسع كان كاذبا و تاريخ الكذب يشير إلى أن عام 1560 كان معظم الناس غير متفقين على تقويم واحد للسنين. والأشهر والأيام . وفي أول نيسان من كل عام كان الغربيون يحتفلون بعيد رأس السنة ويتبادلون الهدايا. فما كان من شارل التاسع إلا أن أصدر مرسوماُ ملكياً يقضي بنقل رأس السنة إلى الأول من كانون الثاني وكان الذين أيدوا التغيير يرسلون في أول نيسان إلى معارفهم هدايا كاذبة، فيضعون لهم في علب جميلة قطعاُ من الحلوى الممزوجة بالملح والخل أو يرسلون إليهم رسائل من أشخاص وهميين وكان الهدف هو إغاظة المتمسكين بالتقويم القديم ومن هنا ولدت كذبة أول نيسان أبريل وقد أطلق عليها الفرنسيون سمكة ابريل Poisson d'avril و منذ ذلك التاريخ غزت سمكة ابريل هذه العالم و غزت بدورها مجتمعاتنا العربية
وقد جاء الاسم من أن الشمس في أول نيسان تخرج برج الحوت...و الآراء تختلف و ليس هناك ما يثبت أصل كذبة ابريل تعود لمن فهناك حتى من يقول أن أصلها جاءت من الهند ...و هكذا ..لكن بالنهاية الكذب سواء كذب جاد أو مزاح فإنها عادة سيئة و محرمة و ليس هناك أفضل من الصدق.


رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار إخباري و إعلامي متعاون لوكالة إخبارية دولية
1 ابريل 2012

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.