Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين الثامنة ،إسرائيل تريد اغتيال المزيد ؟
رضا سالم الصامت   Monday 26-03 -2012

في ذكرى استشهاد الشيخ ياسين الثامنة ،إسرائيل تريد اغتيال المزيد ؟ اليوم تمر ثمانية أعوام على ذكرى الشهيد الإمام احمد ياسين الشيخ القعيد مؤسس حركة حماس بعد صلاة الفجر، ووفاء لدم الشهيد أقول أن الشيخ الشامخ القعيد ما يزال حيا في ذاكرة الشعوب العربية و شعب فلسطين. لم يمت ياسين، فلدى حماس ألف من ياسين فهل أن الأوان لإنهاء الانقسام وعودة الفصائل بقوة إلى التوحيد، فإسرائيل اغتالت الشيخ و تريد المزيد.

لقي أحمد ياسين حتفه في هجوم صاروخي شنته الطائرات الإسرائيلية على سيارته في الصباح. حيث قصفت الطائرات سيارة ياسين أثناء عودته بعد أداء صلاة الفجر بمسجد بالقرب من منزله. تمتع الشيخ أحمد ياسين بموقع روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحداً من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي و بأياد الصهاينة الملطخة بالدماء تجرأت و في قلوبهم حقد دفين و إجرام مقيت على قتل الشيخ احمد ياسين المجاهد الرجل القعيد المقعد الضرير ففي مثل هذا اليوم من 22 مارس آذار 2004 . نال الشيخ الشهاده..

هذا الرجل الذي لا يقوى على حمل نفسه إلا بواسطة كرسي متحرك حسبوه ارهابيا ، فما بالك لو اتهموه بحمل بندقية فحتى جسده الهزيل لا يتحمل حمل حزام ناسف لم يكفيهم قتله بل حتى و هو في المعتقل افقدوه الصهاينة بصره...

و هو على كرسيه المتحرك ، كان يبدو لهم رجلا حديديا و كانت لحيته البيضاء ترعبهم وعلى ارض فلسطين تفزعهم ....
بموت الشيخ ياسين ، مات الضمير العالمي ؟ ....و تنفس المجرم شارون الصعداء
مثلما يتنفس اليوم الموت و العذاب وهو طريح الفراش ذليلا ، ينتظر موتة الكلاب .

شيخ المجاهدين أحمد ياسين لم يكن خائفا بل كان راضيا بحكم الله و بالقدر .. فهؤلاء الأشرار تعاملوا معه وكأنه ثكنة عسكرية، فوجهوا في اتجاهه الصواريخ.. قتلوه وقتلوا كل القيم الإنسانية... فمات ونال الشهادة ، واستنكر من استنكر و انتهى الأمر.
* ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون *
صدق الله العظيم
مات رحمه الله و هو راض بحكم الله و القدر.
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار إخباري متعاون

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  حكم بإعدام زوجين كويتيين أدينا بتعذيب خادمة فلبينية حتى الموت

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!

 ::

  أوباما يمتطي صهوة الثورات العربية !!

 ::

  الدراما التاريخية .. التاريخ مزيفاً !

 ::

  الجامعات الفلسطينية ودورها الغائب..!

 ::

  محطة الممانعين على طريق تحرير فلسطين

 ::

  أبو مازن نـحـن مـعـكـم والله ناصركم

 ::

  بن لادن حيا وميتا



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.