Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات  :: تقارير

 
 

وسائـل الإعـلام و تكـنولـوجـيا الإتـصال الـحديـثة و آثرها فى صـناعة السـياحة
ماجد عباس محمود   Thursday 22-03 -2012

السياحة ليست مجرد مظاهر احتفالية وعروض ترفيهية, بل تتعدى ذلك إلى المجال التجاري والاقتصادي والثقافي والديني وغيرها من المجالات بعد أن تحولت السياحة إلى صناعة وتسويق وترويج وإقامة استثمارات كبيرة تستقطب رؤوس الأموال لتوظيفها في القطاع السياحي, وبالتالي توفير فرص العمل المباشرة ,وغير المباشرة, وتأمين القطع الأجنبي والموارد المالية, حيث يستفيد الجميع من الحركة السياحية النشطة وينتعش الاقتصاد والتجارة وحركة التبادل التجاري والثقافي.. إلخ.
والسياحة أحد المصادر المهمة للدخل الوطني للكثير من البلدان التي سبقتنا في هذا المجال ونحاول أن نلحق بها مستفيدين من تجارب وخبرات الآخرين ومن الإمكانات المتوفرة لدينا من خلال استثمار الموارد والمقومات المتوفرة والاستفادة من التنوع الحضاري والطبيعي والمناخي وبقية الميزات التي قلما تتوفر في بلد من البلدان مثلما هي متوفرة في سورية.‏
هذه الميزات السياحية التي تتمتع بها سورية تحتاج إلى تسويق وترويج مثلما هي بحاجة إلى استثمار وتوظيف أموال..‏
والإعلام و تكنولوجيا الاتصالات الحديثة عامل أساسي في الترويج السياحي وكذلك الإعلان من خلال إعطاء الصورة الصحيحة والمشرقة عن بلدنا وتقديمه للعالم والتعريف به بأشكال متعددة من وسائل وأدوات الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب ومن خلال المهرجانات والمعارض وتبادل الوفود والفرق الفنية والمطبوعات والأفلام وغير ذلك.‏
ويتجلى دور الإعلام خاصة في الترويج والجذب السياحي, حيث تلعب وسائل الإعلام دوراً خطيراً في إقناع السائح وإغرائه بالقدوم إلى بلد من البلدان, مثلما هي قادرة على تشويه صورة هذا البلد وبث الدعايات الكاذبة والإشاعات عننه وتخويف السائح من القدوم إليه وغير ذلك من الأساليب التي تنصحه بمغادرته خوفاً على حياته .
وقد يكون التقويم الإعلامي لبلد ما نوعاً من العمل السلبي بقصد الإساءة إلى ذلك البلد وبث الأكاذيب وتضخيم المعلومات عن حوادث أمنية وتحذير الحكومات لرعاياها بمغادرة هذا البلد خوفاً على حياتهم.‏
وفي الجانب الآخر يلعب الإعلام الإيجابي والموضوعي دوراً كبيراً في تقديم الصورة الصحيحة ودحض الإشاعات من خلال الصورة والكلمة المسموعة والمكتوبة ومن خلال تقديم المعلومة الدقيقة والأرقام الصحيحة التي تقدم الحقيقة للسائح والزائر بالقدوم وقضاء أوقات ممتعة, وربما العودة مرة أخرى وبصحبة آخرين بعد أن يكون قد روى لهم ما شاهده وما لقيه من معاملة طيبة.‏
وهكذا فالإعلام سلاح ذو حدين يمكن أن يساهم في الترويج السياحي وقدوم السياح ويمكن أن يسيء ويشوه سمعة بلد ما ويحول دون قدوم السياح إليه!!‏
ويقترن الإعلام من خلال وسائله المختلفة مع الإعلان والترويج, خاصة عندما تقوم بتسويق بلدك للآخرين ولأناس لا تعرفهم وهم حياديون ويمكنك أن تكسبهم إلى صفك وتجذبهم إليك كسياح وزوار.‏
وتلعب المكاتب والوكلاء السياحيون دوراً إعلانياً وتعريفياً لاستقدام السياح والأفواج السياحية, كذلك تلعب الأفلام والمسلسلات التلفزيونية دوراً ترويجياً غير مباشر من خلال إظهار المواقع التي تم التصوير فيها والتي كثيراً ما جذبت السياح وجعلتهم يزورون تلك المواقع, وخاصة السياح العرب.‏

· المحتويات :
- مفهوم السياحة و تعريفها .
- الفصل الأول : و سائل الإعلام و أثرها فى صناعة السياحة :
1- دوافع الجذب السياحى .
2- الإعلام والترويج السياحي (الدور الجوهري للإعلام في تنمية السياحة ) .
3- الآثار الإيجابية لانفتاح الإعلام السياحي .
4- المخاطر المرتبطة بإنفتاح الإعلام السياحي .
5- المشاكل التي يعاني منها الإعلام السياحى .
6- الإعلان السياحي كوظيفة من وظائف الإعلام و أنواعه و وسائله.
- الفصل الثانى : وسائل التكنولوجيا و أثرها على صناعة السياحة :
1- الهيكلة العامة لشبكة الأنترنت .
2- خوادم المعلومات المخصصة للتسويق السياحي .


- مفهوم السياحة وتعريفها :-
إن كلمة السياحة ذات مفهوم واسع جداً وترتبط بعدد كبير من الأنشطة، كالإيواء والإطعام والنقل، ولذلك فنشاطها يطال جوانب الاقتصاد كافةً، والسياحة الفعلية ولدت مع بداية القرن التاسع عشر، وتطورت مع ظهور وسائل النقل السريعة كالقطارات والسفن والطائرات في القرن العشرين، ولعل سياحة المستقبل ستكون بالمركبات الفضائية بين الكواكب والنجوم .
إن السياحة في العصر الحديث أصبحت ذات طابع دولي، ومأمون من المخاطر مما أدى إلى زيادة تنقل السائحين المتواصل بين أنحاء المعمورة، وأصبحت السياحة قطاعاً هاماً وكبيراً بالنسبة لاقتصاديات الدول فهي تشجع مواطنيها على السياحة لزيادة إطلاعهم وثقافتهم، والاستمتاع بأوقاتهم والتخلص من الضغوط الناجمة عن العمل والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية،كما أنها تتنافس مع الدول الأخرى لإبراز مفاتن بلدانها من كافة الوجوه،بغية جذب السائحين إليها حاملين نقودهم معهم التي سيصرفونها داخل بلدهم فهي صناعة مربحة ونظيفة مما جعلها أهم قطاع اقتصادي لدى معظم الدول .
عرفتها الأكاديمية الدولية للسياحة : بأنها لسياحة تعبير يطلق رحلات الترفيه أو هي صناعة تتعاون على سد حاجات السائح.
أو كما عرفها مدير عام الجمعية الوطنية البريطانية للسياحة والعطلات (ليكور يس ) بأنها هى الجزء من الاقتصاد القومي الذي يعنى باستضافة المسافرين الذين يزورون أماكن خارج المواطن التي يقيمون أو يعملون بها .

- الفصل الأول : و سائل الإعلام و أثرها فى صناعة السياحة :
لم يكن مسمى الإعلام حديث النشأة في هذا الكون الفسيح، بل هو مسمى و مصطلح بدأ مع بدأ التكوين والبشرية، فمبقدورنا القول أن أول تبادل للمعرفة و العلوم بين سكان الأرض يسمى (إعلاما)، ويعد أول حوار بين كائنين بشرين -وهما سيدنا آدم و حواء- أول عملية اتصالية و إعلامية تم خلالها نقل الأفكار وتبادل الأخبار.
و مع تطور الإعلام عبر الأجيال والسنون أصبح الإعلام أداة لمعترك مهم و مؤثر في حياة الشعوب والأمم، فتعددت طرائقه، وتنوعت مجالاته، بعد أن كانت تعتمد على تبادل المعلومات و نقل الأخبار فقط .
ومع مطلع القرن العشرين أصبح الإعلام محركاً أساسيا للرأي العام،و مرآة عاكسة للأحداث الجارية في العالم، لذا فالإعلام يحدث تغييرات واسعة، وإنتقالات سريعة في هذا العصر، و خاصة في المجالات السياسية، و التجارية، و الصناعية، و التربوية، و الفكرية، و السياحية.
وبما أن الإعلام السياحي له دوره الكبير في النهوض باقتصاد ماليزيا -حيث تعد السياحة ثاني أكبر دخل للدولة بعد الصناعة- فإنه من الجدير إبراز دور الإعلام في الترويج السياحي، وإظهار الصورة المناسبة للدولة. لذا فإنه بإمكاننا القول بأن مفهوم الإعلام السياحي عامة، بأنه مفهوم مبني على أسس فكرية، وممارسات مهنية، تقوم بها الجهات الإعلامية المتخصصة كالصحف والمجلات و التلفاز و الراديو..، و كذا الجهات الغير إعلامية، الحكومية منها و الخاصة والتي تقوم بتنشيط الصناعة السياحة من خلال تبادل الثقافات، و فهم الأديان، و نشر التربية و التعليم.
و للإعلام دور أساسي في الترويج السياحي، والإعلان عن المواقع السياحية في الدولة، وذلك من خلال إبراز الصورة الصحيحة والمشرفة عنها، و تقديمها للعالم، و التعريف بها بشتى وسائل وأدوات الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، وكذا من خلال المهرجانات والمعارض، وتبادل الوفود و الفرق الفنية و المطبوعات و الأفلام غير ذلك.
من ذلك يتضح لنا أهمية الإعلام السياحي في تطوير وتنمية الدولة، وبإستطاعتنا ذكر بعض النقاط المهمة التي جعلت من السياحة مجالاً واسعا،ومرتعاً خصباً للاستثمار في مجال الصحافة و الإعلام التى نمت بأقتصاد الدول و كانت سببا لترويج الإقبال السياحى عليها.

1-دوافع الجذب السياحى :
فعبر علم النفس الحديث والعلوم السلوكية عن الدوافع بالحاجات، إذ يمكن الاستفادة من ديناميكية هرم ماسلو في تصنيف الحاجات، فالإنسان عندما يسعى لإشباع حاجاته فإن هناك قوة داخلية تحركه، لكنها تكون غامضة وغير محددة ، ولكي تصبح هذه الحاجات والدوافع رغبات محددة يجب تحريضها أو تحريكها عن طريق الإعلانات أو التسويق السياحي حتى لا يسعى الفرد إلى إشباعها لأنها أصبحت مدركةً وواضحةً بالنسبة له وفي كثير من الأحيان يسعى الإنسان إلى إشباع أكثر من دافع أو حاجة في وقت واحد، كأن يكون جائعاً ويدعو معه بعض أصدقائه للغداء وفي مكان سياحي مطل على بحيرة جميلة، فيكون بذلك أرضى حاجات ودوافع عدة مثل الجوع (حاجة فيزيولوجية ) ، دعوة الأصدقاء (حاجة اجتماعية (،المكان السياحي (حاجة تقدير الذات والاحترام ( وقد تكون السياحة لإرضاء حاجات مرتبطة بالدوافع الأساسية، كالحاجة إلى الترويح عن النفس أو التقليل من الضغوط النفسية الناتجة عن العمل، والتخلص من روتين الحياة ورتابتها، ويمكن أن تضاف أيضاً الحاجات المعرفية وحب الإطلاع والفضول وهي مرتبطة بحاجات توكيد الذات مثل زيارة الآثار والمتاحف وحضور المهرجانات والحفلات . (
وبناءً عليه فإن الإعلام السياحي هو
الدليل المادي للصناعة السياحية من خلال وظيفته الأساسية وجوهرها هو التعريف يما يحتويه البلد من معالم سياحية سواء أكانت طبيعية أم أثرية تاريخية أم فندقية أو أي مظهر آخر أو مجال من مجالات الجذب السياحي وذلك باستخدام كافة الوسائل الإعلامية والاتصالية المتطورة من أفلام وإعلانات قادرة على جذب السياح الأجانب ومواطني البلد،وبالتالي فالإعلام السياحي صفة لازمة ومحورية للصناعة السياحية.
و من هذه الدوافع ما يلى :
1- المجال الثقافى و العرقى : وعلى سبيل نرى نجاح هذا المجال خاصة فى ماليزيا من الدول المتعددة الأعراق، ومايميز هذه الدولة هو انسجام هؤلاء الأعراق في بوتقة واحدة، الأمر الذي جعل من ماليزيا بلداً آمنا مسالما، ولا أدل على ذلك إلا إقبال الزوار من جميع أصقاع العالم العربي والإسلامي والغربي إلى ماليزيا. جميع تلك العوامل ساعدت المؤسسات الإعلامية في الترويج لماليزيا سياحياً، فبمجرد معرفة الشخص بالسلام والأمان والإنسجام العرقي بين الطوائف في ماليزيا، يتخلل في دواخله حب هذه الدولة، ليس لرؤية طبيعتها فحسب، بل لمشاهدة ألوان الأعراق الماليزية، التي تجمعت لتكون وحدة ماليزية متناسقة.
هذا، فإن الإعلام الماليزي يركز كثيراً في المخزون الثقافي التي تختزنها الدولة في محيطها العرقي، فتتعدد فيها العروض الراقصة، والأدوات المهنية و الحرفية، و الطقوس الدينية، والأكلات المتنوعة، و غير ذلك من خزائن كل عرق من الأعراق الماليزية. من هنا نجد أن عامل الثقافة و التقاليد يلعب دوراً مهما في تنمية المؤسسات الإعلامية، و خاصة في المجال السياحي.
و هذا ما يدفعنا إلى الإنثياق إلى هذه السبل الناجحة فى الدول التى نمت على أساسها أملين فى تحقيقها فى مصر خصوصا و أن مصر بها العوامل التى تساعدها على الجذب السياحى لها فى كثير من الجوانب التى يحفزها لتكون أكبر دول العالم نمو أقتصادى بعامل الجذب السياحى و الموارد السياحية .
2- المجال التربوي والتعليمي : فالدول الرائدة في مجال التربية والتعليم تكون محط لإقبال الطلبة الوافدين إليها للدراسة من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي جعل من هذه الدول وجهة تعليمية وتربوية .
و قد يندرج هذا الصنف من التعليم إلى مجال التعليم السياحي، والترويج للسياحة التعليمية فلم يأت من فراغ، بل سخرت الحكومات فى الدول السياحية والغير سياحية جميع امكانياتها الإعلامية في الترويج للسياحة التعليمية بها ، و خاصة من يرغب في تعلم اللغة الانجليزية.
3-المجال الاستثماري والاقتصادي : للإعلام السياحي بأنماطه و وسائله المتعددة دور كبير في تسويق المنتجات السياحية بجميع أنواعها،و تتعدد المنتجات السياحية، كالفنادق الفخمة،و المنتجعات السياحية، والمناطق الترفيهية، وغيرها من المنتجات السياحية، ناهيك عن الطبيعة الخلابة و الغاباتا الأستوائية كعوامل جاذبة للمناطق السياحية التى تروج عبر و سائل الإعلام .
و يمثل الاستثمار في مجال الإعلام السياحي أحد أهم الفرص الاستثمارية المتاحة في صناعة السياحة، كتأسيس شركات ومؤسسات إعلامية متخصصة في المجال السياحي، وإنتاج مواد إعلامية مقروءة، ومسموعة، ومرئية، وتقنية.
كما يمكن الاستثمار في تقديم الاستشارات الإعلامية، وإعداد الدراسات في مجال الصحافة والإعلام السياحي، وتأهيل الكوادر العاملة في تخصصات الاتصال والإعلام السياحي وتدريبهم. لذا، فإن العمل في مجال الإعلام السياحي يعد فرصة استثمارية ناجحة، و خاصة في ماليزيا، لأن السياحة باتت قطاعاً مهما في تنمية الاقتصاد بالدولة.
2-الإعلام والترويج السياحي (الدور الجوهري للإعلام في تنمية السياحة ) :
يلعب الإعلام السياحي دوراً كبيراً في هذا المجال من خلال وسائل الإعلان المختلفة أو الترويج المتمثلة بالوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية والمعارض والأفلام والتبادل العيني والمطبوعات وغيرها .
كذلك بقدر ما للإعلام السياحي من أثر إيجابي في الترويج السياحي،وبقدر ما هناك حاجة ملحة لدوره الفعال في عملية التنمية السياحية بقدر ما هناك حاجة ماسة للأستثمار ووسائله كافةً وخاصةً الإعلان المرئي، إذ من خلال وسائل الإعلام المختلفة يستقي الفرد معلوماته والتي تصله عادة في شكل إخباري عن حقائق ومعلومات سياحية يهتم بها السائح ،وتدفع شركات السياحة مقابل مادي عن الأخبار السياحية ذات الطابع الإعلاني عن برامجها السياحية أوقد ما يهم جمهور الوسيلة الإعلانية السياحية وبشكل مباشر.
ويرتبط الاستفادة من الإعلام في نشاط التسويق السياحي بمقدار العلاقة الوطيدة بين شركة السياحة ومحرري الأخبار السياحية في وسائل الإعلام الجماهيرية المختلفة، وكذلك برؤساء تحرير الصحف والمجلات ودور النشر والإذاعة والتلفزيون،وكذا العاملين في هذه الأجهزة فضلاً عن إمكانيات ومكانة الشركة السياحية ومدى تأثيرها على السوق السياحي تجعل محرري الأخبار السياحية يسعون للحصول على أخبار سياحية منها وكل منهم حريص على تسجيل سبق إخباري عنها وخططها السياحية القادمة والأفكار التي تراود المسؤولين والقائمين عليها بشأن النشاط السياحي .
وتنجح الحملة الإعلانية وترتكز على مقدار الثقة أو القرب أو التخصص لوسيلة الإعلام لدى السائح واهتماماتها بالنشاط السياحي ، وينظر السائح إلى المعلومات والأخبار المنشورة في شكل إعلام إخباري على أنها حقائق كاملة الصدق وليس إعلاناً مدفوع الأجر .
خاصة وأن الإعلام السياحي لا تتحكم شركة السياحة في صياغته المنشورة أو في محتواه اللفظي أو في مجمله أو شكله أو أماكن نشره ،بل يقوم بصياغته وتنفيذه محرر الخبر في وسيلة الإعلام .

3- الآثار الإيجابية لانفتاح الإعلام السياحي :
- تحرير القطاع السياحي من القيود المفروضة عليه الأمر الذي سينعكس إيجاباً على كفاءته خلق الحوافز للقيام بإصلاح هياكل المؤسسات السياحية وتسهيل قيام هذه المؤسسات بتقديم خدمات شاملة من خلال عرض مشكلات هذه المؤسسات عبر وسائل الإعلام.
- خلق فرص للانطلاق نحو أسواق خارجية وتدعيم التواجد للتسويق السياحي بالخارج وخلق فرص عمل جديدة والحد من البطالة عبر تلميع الصورة الخارجية للبلد باستخدام وسائل الإعلام.
- كما يتيح الإعلام السياحي خلق التكييف مع متطلبات المنافسة على مستوى الكفاءات والتكاليف وزيادة كفاءة فعالية الأسواق المحلية السياحية ورفع مستوى الخدمات فيها .
- زيادة مصداقية الدول أمام المستثمرين الأجانب وتهيئة المناخ المناسب لجذب الاستثمارات الأجنبية، وهذه المصداقية مرتبطة بثقة الدولة بالسياحة لديها وخدماتها والتسهيلات المختلفة والكفاءات البشرية العالية، وبغير ذلك قد ينقلب الإعلام ضدها.
- خلق فرص للاستفادة من رؤوس الأموال المهاجرة التي ستشعر بالمزيد من الاطمئنان في ظل الانفتاح الإعلامي .

4-المخاطر المرتبطة بانفتاح الإعلام السياحي :
بقدر ما للإعلام السياحي من أثر إيجابي في الترويج السياحي فإنه قد يتحول إلى وسيلة مدمرة للسياحة ويكون ذلك بطريقتين :
الطريقة الأولى هى إعلام البلد نفسه ، و الطريقة الثانية هى إعلام الآخرين
أما إعلام البلد نفسه : فيكون مدمراً للسياحة عندما يكون مخادعاً، لا يوافق الحقيقة ويبالغ في إظهار التسهيلات والمرافق والأسعار المنخفضة وجودة الخدمة وفرق العمل السياحي،والأدلاء السياحيون لجذب السواح،هذا سيخلق صورة ذهنية إيجابية ولكن وهمية ومخادعة، ستتحطم وتتحول إلى ردود أفعال سلبية عند رؤية الواقع وتتمثل هذه الدود بعدم تكرار العودة إلى البلد مرة أخرى في الحد الأدنى إلى تحريض الأصدقاء على ذلك أو حتى مقاضاة إعلامها أمام المحاكم الدولية بتهم الغش و الخداع .
أما الجانب الآخر الخطر على السياحة والذي قد يكون في كثير من الأحيان مدمراً لها هو إعلام الآخرين المتمثل في دول تتصف علاقاتها بالبرودة أو التوتر تجاه البلد موضع الحديث،فتستخدم الدولة القوية وسائل إعلامها المختلفة وأدوات الترويج المضاد للتأثير سلباً على السياحة في ذلك البلد،وهذه الأساليب هي :
• أسلوب مباشر.
• الوقوف وراء عمليات إرهابية تستهدف سواحاً أجانب .
• أسلوب غير مباشر: كأن تحذر رعاياها في الدولة الأخرى مستخدمةً تفوقها الإعلامي من عمليات إرهابية تستهدفهم والطلب منهم مغادرة البلد على الفور.

5- المشاكل التي يعاني منها الإعلام السياحى :
1- . ضعف وسائل الإعلام التقنية الموائمة للتقنيات العالمية المرئية والمسموعة والمقروءة.
2- عدم وجود برامج سياحية تعرض آثار ومناظر المناطق المراد تحقيق السياحة فيها .
3- عدم الاهتمام بالإعلان والترويج السياحي أو وجود دليل سياحي يتواصل مع السياح ويعرفهم على مناطق البلد .
4- تشويه الصورة الحضارية للبلد على المستوى الاجتماعي والديني والسياسي من قبل بعض الدول، كحال العرب مع الكيان الصهيوني والعدو الأمريكي دون مواجهتها بدعاية مضادة تفند مزاعمها.
5- قد تكون الحروب والكوارث المنتشرة عبر وسائل الإعلام هي مانع يحول دون تحقيق الإعلام السياحي لأهدافه المنشودة.
6- عدم الاهتمام بالمعارض والمهرجانات والإعلانات التي لها دور كبير في تشجيع السياحة عبر انتشارها عالمياً.
7- الافتقار إلى خطط تدريبية مدروسة وموجهة لتنظيم الرحلات السياحية وترشيد الدليل السياحي لممارسة دوره بالطريقة الأفضل .
8- عدم معرفة الوقت المناسب لبث الإعلام السياحي .
9- اختيار وسيلة إعلامية غير مناسبة ولا تفي بالغرض، فالتأخر في الإعلان السياحي يفقده أهميته ،لذلك لابد من اختيار الوسيلة الإعلامية المناسبة خلال الفترة الزمنية المطلوبة،أما من حيث ملائمة الرسالة الإعلامية لغرض المنتج السياحي ،فقد يكون من الممكن أن تتوجه بإعلان نوع من التبغ عبر الإذاعة وهذا لا يحتاج إلى خيال خصب ،بينما الإعلام عن منتجعات سياحية وأنشطة متنوعة يكون أكثر ملائمة من خلال التلفزيون والمجلات الملونة.
10- عدم دراسة طبيعة الجمهور ومعرفة اتجاهاته قبل البدء بالحملة الإعلانية،فقد لا يتأثر الجمهور الخارجي المستهدف بنفس المؤثرات والعوامل التي تثير الجمهور المحلي وذلك تبعاً لاختلاف العوامل الثقافية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .

6- الإعلان السياحي كوظيفة من وظائف الإعلام و أنواعه و وسائله :
أ- لا بد في البدء من القول بأنه يجب توافر مجموعة خصائص في الإعلان السياحي منها :
- أن تكون رسالته متجانسة مع عادات وتقاليد وتاريخ وقيم وعادات المجتمع الذي تخاطبه.
- أن يعتمد على الحقائق والبيانات الصادقة المعبرة فعلاً عن الخدمات التي ستقدمها شركة السياحة خلال البرنامج السياحي المعلن عنه بدون مبالغة .
- أن تعبر فعلاً عن ما يتضمنه من ( المحفزات السياحية ) وعناصر الجذب السياحي التي تجذب السياح وتدفعهم إلى زيارة دولة معينة، وتزيد من إنفاقهم.
إن الإعلان في الغالب لا يركز على المنطقة الرمادية في الدماغ، بقدر ما يعتمد على إثارة المشاعر وتهييج النفوس وتوقها للزيارة والتسوح في منطقة معينة ويعتبر كوسيلة مرئية أكثر الوسائل ليس المرئية فحسب وإنما كافة الوسائل الإعلامية تأثيراً على السائح المحتمل.
ب- أنواع الإعلان في التسويق السياحي :
- قد يكون إعلاناً خاصاً بمزيج الخدمات السياحية التي تقدمها الشركة السياحية .
- وقد يكون إعلاماً عاماً يتعلق بشركة السياحة بشكل عام .
- وقد يكون تفصيلياً عن خدمة سياحية خاصة.
- وقد يكون مرئياً.
- وقد يكون مسموعاً.
- وقد يكون محلي موجه للسياح داخل الوطن.
- أو عالمياً للسياح خارج الوطن.
ج- وسائل الإعلام المستخدمة كوسيلة إعلامية أو في الترويج السياحي :
*النوع الأول :
وسائل إعلام تعتمد على الصوت : أي التي تخاطب حاسة السمع عند السائح سواء من خلال الأحاديث والموسيقى والأصوات، وأهم الوسائل الصوتية أو السمعية المستخدمة في الإعلان السياحي:
- المحاضرات السياحية : عبر استخدام المحاضرات المسموعة من خلال الأحاديث الإذاعية أو غيرها من الكاسيت أو من مكبرات الصوت المختلفة للحديث عن البرامج السياحية لذا لابد من حسن اختيار المحاضر الذي يشد الانتباه .
- الندوات السياحية : تستخدم كأسلوب فعال للإعلان عن برامج السياحة والإعلان عنها بأسلوب المناظرة بين مجموعة من المتخصصين في السياحة ، وكلما عالجت الندوة موضوعاً سياحياً ساخناً ، كلما كانت مشوقة وجذابة لجمهور المستمعين من السياح .
- المؤتمرات السياحية : وهي من أهم الوسائل الإعلانية والإعلامية بالنسبة لشركات السياحة، حيث تقوم شركات السياحة الناجحة بعقد مؤتمر لمندوبي ورجال البيع والوكلاء السياحيين العاملين لديها والتابعين لها لتعريفهم بالبرامج السياحية الجديدة والشروط الطبيعية وخطط وأهداف الشركة، ويقوم مندوبي الإذاعة ومحرري البرامج السياحية الإخبارية بتغطية هذه البرامج السياحية وإذاعة فقرات إخبارية عنها تمثل عناصر جذب وإثارة للسياح.
- المؤتمرات و الإعلانات الإذاعية السياحية : حيث تستخدم الإذاعة المرئية والمسموعة كوسيلة شديدة التأثير وعظيمة النجاح في مخاطبة جمهور السياح والتأثير عليهم وحفزهم للتعامل مع برامج السياحة .
- الكاسيت : وهو من أهم وسائل الإعلام السياحي، حيث لانتشار أجهزة الكاسيت في السيارات الخاصة والعامة السياحية يمكن استخدامه بفاعلية كأسلوب للدعاية والإعلام، بالإضافة إلى سمة أساسية خاصة بالكاسيت وهي سهولة التعامل معه وتكلفته المنخفضة وتأثيره العالي على نفسية السائح.
- الإذاعة الداخلية : وهي من أنجح وسائل الإعلان السياحي،ووسيلة إعلام ناجحة أيضاً تستخدم لتنشيط التعاقدات السياحية،والإذاعة الداخلية غالباً ما ترتبط بالمعسكرات والأماكن الجماهيرية ذات الطابع الخاص مثل المطارات والموانئ والمعارض والمتاحف.
* النوع الثاني :
وسائل إعلام تعتمد على المادة المطبوعة :
- الصحف : حيث يمثل الإعلان السياحي وسيلة من وسائل الإعلام الناجحة في مخاطبته الجمهور السياحي ، حيث يطالع السائح الصحيفة اليومية فيجد من بين صفحاتها إعلاناً موجهاً إليه يزوده بالمعلومات التي هو في حاجة إليها .
- المجلات : تعطي إمكانيات أكبر للإعلان وترويج النشاط السياحي، حيث تستخدم الألوان والصورة هي وسيلة هامة من وسائل الإعلام للجماهير السياحية والمؤسسات العاملة في مجال السياحة أيضاً، مما يؤكد السيطرة الإعلانية كوسيلة إعلامية على المجلات.
- الدورات السياحية : تستخدم أيضاً وسيلة إعلام وإعلان سياحي خاصة وأن كثير منها يكون محل اهتمام المتخصصين في العمليات السياحية.
- الكتب و الأدلة السياحية .
- النشرات الدعائية.
- اللافتات والملصقات السياحية.

*النوع الثالث :
وسائل الإعلام المرئية التي تستخدم كوسيلة ترويج وتسويق سياحي :
وهي أيضاً تعتبر إحدى الفرضيات الخمس التي تم تبنيها من بين الفرضيات الخمس في هذا البحث،والتي تعتبر أن وسائل الإعلام المرئية هي العنصر الأكثر فعالية ونجاح في عملية الترويج السياحي، وأنه هو المحور الأساسي الترويجي مع ما تبقى من وسائل إعلامية أخرى تدور في فلكه مثل :
- الإعلانات الضوئية : حيث توضع في الميادين الكبرى وعلى الطرق وأعمدة الإنارة داخل المدن والمطارات والموانئ وقد تكون ثابتة ومتحركة والكترونية .
- المعارض السياحية.
- الأعلام السياحية : وتستخدم هذه الأعلام في المهرجانات السياحية، وجود العلم يساعد على جذب السائحين وتوليد الرغبة لديهم لمعرفة هذا البلد المرفوع علمه.
- الأزياء الوطنية والتقليدية.
* النوع الرابع :- وسائل الإعلام المرئية والصوتية معاً :
وهي أيضاً إحدى فرضيات البحث الخمس التي سيتم تقييمها على أنها الأداة الأكثر فاعلية من بين الأدوات الأخرى السابق عرضها ومن وسائلها وأدواتها :
- الأفلام السينمائية: وهي وسيلة إعلان وإعلام معاً.
- التلفزيون : وهو أكثر الوسائل جماهيرية وشعبية ونطاقاً في العصر الحديث،وفي الوقت نفسه تأثير على سلوك وعن طريق الإعلام التلفزيوني يمكن بث عدد من الإعلانات السياحية.
- الفيديو : تقديم إعلانات سياحية عن طريق أشرطة الفيديو.
- المسابقات الرياضية : تمثل المسابقات الرياضية، وخاصة الأولمبيات والبطولات الدولية وسيلة هامة يمكن استخدامها في الدعاية والإعلام السياحي.
- الفرق الشعبية: حيث تقوم فرق الفلكلور الشعبي بالدعاية والإعلان السياحي بشكل ناجح لجذب الجماهير.
- الفرق الشعبية : حيث تقوم فرق الفلكلور الشعبي بالدعاية والإعلان السياحي بشكل ناجح لجذب الجماهير.
- العروض المسرحية والفنية.
وكل الوسائل السابقة هي وسائل إعلام سياحي تساهم في الإعلان والترويج السياحي، فالإعلان السياحي لا يقوم إلا عن طريق الإعلام.
وأخيراً ليس لنا إلا اقتراحات أو توصيات لتشجع الإعلام السياحي والسياحة بشكل عام منها إيجاد تحالفات بين الدول المتجاورة أو الشركات الدولية لتحقيق الجذب السياحي، ومواجهة المنافسة الشديدة عبر مؤتمرات واجتماعات رسمية لتفعيل دور وسائل الإعلام المختلفة والإعلان المرئي والمسموع تطوير وسائل الإعلام كمصادر للمعلومات تساعد على تنمية السياحة وتحقيق الجذب والترويج السياحي، و كذلك الحد من الإجراءات المحددة على الحدود و الأسعار المرتفعة التى تنفر السائح عادة من زيارة البلد ، دون أن تقوم و سائل الإلام بتفنيد الصورة و العمل عكسها .

- الفصل الثانى : وسائل التكنولوجيا و أثرها على صناعة السياحة :
ليس هناك أدنى شك في أن العقود الأخيرة من القرن العشرين عرفت قفزة نوعية على مستوى تطور العلم والتقنيات، في علاقتهما معاً، وفي تأثيرهما على حركية الإنتاج والتنمية بصفة عامة.
هذه القفزة النوعية التي اصطلح على تسميتها بالثورة العلمية والتقنية، على غرار الثورتين السابقتين لها، هي ثورة غير مسبوقة أثرت في المجتمع وخلقت علاقة جدلية بين كل من العلم والتقنيات، أصبح تطور العلم بموجبها مرتبطا بتطور التقنيات وتطور التقنيات رهين بتطور العلم سواء بسواء.
ولعل أولى تجليات هذه الثورة ظهور التقنيات النووية وميلاد الاليكترونيات الدقيقة وتكنولوجيا الأقمار الصناعية، وكذلك مفاهيم جديدة من قبيل مفهوم تكنولوجيا الإعلام والاتصال يشمل بين دفتيه روافد التقنيات السمعية البصرية وتكنولوجيا الكابل والساتل والمعلوميات والتقنيات الحديثة في الاتصال من ألياف بصرية وهواتف متنقلة ذكية وتقنيات ضغط وغيرها.
من المؤكد أن هذه الطفرة المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصال ستحدث تغييراً جذريا ليس فقط على وسائل وأساليب إنتاج السلع والخدمات بل أيضا على مبادئ وميكانيزمات تطور المجتمع، وسيتحول هذا الأخير من جرائها إلى مجتمع للإعلام “أو مجتمع للمعلومات” وستتحول بالتالي من الإنتاج المادي الصرف إلى إنتاج وتسخير المعلومات بكل أشكالها (1) .
ومصطلح المجتمع المعلوماتي هذا يطرح عدة إشكالات ويحيل إلى عدة تصورات ليس لأنه مصطلح يتصف بالعمومية والغموض فحسب، ولكن أيضاً كونه يمثل طرحاً إيديولوجيا، بمعنى أنه مع “الانفجار التكنولوجي الكبير في ميدان الإعلام والاتصال وتداخل الاقتصاديات فيما بينها وعولمة القيم والتقنيات وأنظمة الاستهلاك والإنتاج فإنه بفضل هذه الإمكانات فإننا نتجه حتماً باتجاه مجتمع معلوماتي كوكبي أو مجتمع اتصال عالمي لربما سيكون أكثر عدلا وإنصافا(2) .
الثابت، فضلا عن ذلك أن العقود الأخيرة من القرن الماضي عرفت تنامي أهمية المعلومات والمعرفة وعرفت انخفاضا في تكاليف إنتاج تكنولوجيا الإعلام والاتصال وعرفت الدول المتقدمة خلالها درجة عالية من التطور في الميدان الإتصالاتي، بينما ازداد عمق الفجوة بين دول العالم الثالث والدول المتقدمة وزاد الاختلال اتساعا.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  minarima -  الجزائر       التاريخ:  23-02 -2013
  شكرا على هدا البحث


 ::

  كلمات كردية تعلم اللغة الكردية من هنا

 ::

  الشيخ خزعل امير الاحواز وذاكرة المؤرخين

 ::

  نحو إصلاح إداري ناجح

 ::

  أحلام " إسرائيل " المائية ويهودية الدولة ..

 ::

  عندما "يبول" فؤاد الهاشم من فمه..!

 ::

  أوروبا كمثال للتحول نحو الديمقراطية

 ::

  أوصل دم التغيير إلى سوريا؟

 ::

  التداعيات البيئية للمنطقة من استخدام اليورانيوم المنضب في الحرب على العراق

 ::

  إيناس

 ::

  من التراث الكردي: مولودا نبي



 ::

  من مهد المخابرات إلى لحد تقويض الدول «داعش».. الخلافة السوداء

 ::

  قادة لا مدراء !

 ::

  ما هي الجريمة السياسية

 ::

  النسق السياسي الأردني الى أي مدى وأي دور؟

 ::

  "داعش" تقاتل أربعة جيوش ... وتنتصر عليها؟!

 ::

  عدوان إسرائيل على غزة كشف الكثير

 ::

  مفهوم الجاسوسية الرقمية

 ::

  رجال دين ام حفنة من النصابين والشلايتية والفاشلين والاعبياء

 ::

  العلاقات العربية – الأوربية (الشراكة الأوربية المتوسطية)

 ::

  المشكلة ليست بالمالكي وحده؟


 ::

  كتاب:خطة أمريكية لتحديث الدين الإسلامي

 ::

  تضاعف عدد مرضى السرطان بحلول عام 2030

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  جدلية العالم والحاكم ومنعطفات التغيير

 ::

  حسن حجازي بين فضائيتين

 ::

  قازاخستان دولة النفط والغاز واليورانيوم ولعبة الكبار الجديدة

 ::

  94 ألف حادث فى الأردن خلال 2005

 ::

  إقتحموا الحدود، فالبشر قبل الحدود

 ::

  من يُدبّر ويغتال العلماء الإيرانيين؟

 ::

  لماذا نعدم الخيارات؟؟؟


 ::

  اولى صفات الداعية

 ::

  كرة القدم تجعل من إنسان إجتماعي

 ::

  هل بدأت الحرب الأمريكية على المقاومة في غزة؟!

 ::

  زملائي الأعزاء في المجال الإعلامي

 ::

  براءة الذمة

 ::

  ما لا تعرفه عن الفلوجة

 ::

  مقابلة مع طيار امريكي هارب من العراق

 ::

  إدوارد سعيد تحت مراقبة 'إف. بي. آي'

 ::

  الفروق الوظيفية بين الجنسين بأوروبا لا تزال كبيرة

 ::

  الهالة الكهرومغناطيسية.. وسنبلة القمح

 ::

  كوسوفو الجزء الأخير في لغز البلقان

 ::

  الصراع متعدد الطبقات يؤدي لتفاقم عدم الاستقرار:الصدام العاطفي بين الحضارات

 ::

  الغرب يريد ديمقراطية مفصلة على المقاس

 ::

  نفوذ اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة وسياساتها






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.