Ramadan Changed me
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

تخصص المكتبات والمعلومات في عصر إدارة المعرفة
د. عزة فاروق جوهري   Sunday 12-02 -2012

لقد وضعت معظم دول العالم سياسات وطنية وإقليمية لتهيئة مجتمعاتها لدخول عصر المعلومات،وقامت بتحديث هذه السياسات في ضوء المتغيرات المستجدة نتيجة للثورة التي أحدثتها الاتصالات والشبكات وخاصة الإنترنت . وانطلاقاً من ذلك فإنه يجب على واضعي السياسة العربية للمعلومات تحديد الموقف تجاه العديد من القضايا الجوهرية والبدائل الإستراتيجية التي تطرحها الحاجة للدخول في عالم الغد المتسارع ليس بحلول جزئية مؤقتة ومن هذه القضايا التي يجب أن تحظ باهتمام واضعي السياسات الموارد البشرية التي يلقى عليها العبء في مجال المعلومات ، ومعرفة دور المؤسسات التعليمية في إعداد هذه الكفاءات وتنمية قدراتها ، فلن تكون هناك تنمية حقه إن لم تكن تنمية شاملة ولا جدوى من وضع سياسة لتكنولوجيا المعلومات بعيدا عن سياسة المعلومات نفسها ، ذلك أنه لو جاز الفصل بين الجوانب الفنية والجوانب الاجتماعية والثقافية في مجالات التنمية الأخرى ، فهو لا يجوز بالنسبة للتنمية المعلوماتية

* العوامل المؤثرة على برامج تعليم المكتبات والمعلومات :
التغير والتطور سمة أساسية من سمات المجتمعات الإنسانية بوجه عام ، ومن الطبيعي أن يكون مجال المكتبات والمعلومات من أكثر المجالات تأثراً بالتغيرات المحيطة في المجتمع لارتباطه بظاهرة المعلومات المتعددة الارتباطات والمتسارعة التنامي، ومن هنا فرض هذا الوضع مراعاة بعض القضايا التي تؤثر في تعليم هذا التخصص والمتمثلة فيما يلي([i])
(1)مراعاة متغيرات بيئة المعلومات والمتمثلة في
*الدمج بين خدمات المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا الحاسبات والاتصالات
*اعتبار المعلومات والمعرفة موردا اقتصاديا يفوق في أهميته الموارد الطبيعية والمادية .([ii])
*رفع إدراك دور المعلومات لدى المجتمعات في التنمية الشاملة.
(2) مراعاة تغير سمات المستفيدين
(3) مراعاة تغير دور المكتبات ومراكز المعلومات.
(4) مراعاة تغير دور أخصائي المعلومات واتساع سوق العمل أمامه.
(5) مراعاة ديناميكية تطوير دور مدارس المكتبات والمعلومات استجابة للتغيرات المتلاحقة متمثلاً في
*السعي لتحقيق متطلبات معايير الاعتماد لرفع جودة الخريجين والاعتراف بهم .
*توفير برامج التعليم المستمر والتعليم عن بعد عبر أقسام المكتبات والمعلومات.
*تطوير المناهج والمقررات بشكل مستمر لتواكب التطورات والمتغيرات الحاصلة.
*فتح جسور تواصل بسوق العمل لمعرفة متطلباته بصورة واقعية وممارسة التدريب ببعض مؤسساته .

* رؤى جديدة لتطوير التخصص :
شهد الربع الأخير من القرن العشرين عددا من التطورات والتغيرات في بيئة المعلومات تمثلت في ثورة المعلومات بكل أبعادها ، وتطور تكنولوجيا المعلومات بكل روافدها وتغير سمات واحتياجات المستفيدين ، وتغير المنظور الاقتصادي و الاجتماعي للمعلومات ، وغير ذلك مما يشكل في النهاية السمات المميزة لمجتمع المعلومات . وقد أثرت كل هذه التغيرات على وظائف وخدمات مؤسسات المعلومات بكل أنواعها ، وترتب على ذلك تغير الدور الذي يؤديه الأخصائيون ، وبرزت حاجتهم إلى مهارات وخبرات جديدة تناسب الظروف والأوضاع التي تغيرت ، والتي من المنتظر أن يظل التغير الدائم سمة لها([iii])، وحيث يمثل التأهيل الأكاديمي لأخصائي المعلومات البوابة الرئيسة لتحسين خدمات المعلومات في المجتمع ، وعلى قدر كفاءة وفعالية المؤسسات الأكاديمية لتعليم المكتبات والمعلومات يكون مستوى الأخصائيين وخبراتهم النظرية ومهاراتهم العملية ، ويكون نجاحهم في إدارة وتشغيل مختلف مؤسسات وخدمات المعلومات ، كان التطلع لرؤى جديدة تتعلق بالإعداد الأكاديمي في التخصص يمكن طرحها في النقاط التالية
(1)الإبداع وانسجام الدراسة مع التطبيق :
يرى معظم الباحثين ضرورة وجود نوع من الموائمة بين كل من المجال النظري والمجال التطبيقي وأن الدور الأعظم لأعضاء هيئة التدريس والمهنيين يتمثل في إيجاد التوازن الممكن بينهما، ولعل الدمج بين التفكير الإبداعي والتفكير الروتيني هو إحدى طرق الموائمة ، حيث أن التفكير الإبداعي ليس تفكيرا خطيا ولكنه يعمل على استثمار الرصيد المعرفي لدى الفرد والموقف الراهن للمشكلة التي يدرسها والإمكانات المتاحة للوصول لنتائج أصيلة فيها.([iv])ومن هنا كان توجه معظم الجامعات العربية نحو إدخال مقررات دراسية تتعلق بإكساب الطلاب التفكير ومهاراته في المستويات الدراسية الأولى لاستثماره في بناء مخرجات التعليم العالي بمهارات جيدة.
(2)الموائمة بين الجوانب التعليمية التقليدية والجوانب التكنولوجية:
لابد أن يتكون علم المكتبات والمعلومات من المزيج المتساوي بين الجوانب التقليدية والجوانب الابتكارية من تقنيات وتكنولوجيات حديثة ،فهناك بعض الركائز التي تستمر في منظومة العمل كالتزويد والعمليات التنظيمية للمعلومات وإدارتها واستخدامها وهذه تشكل المحاور الرئيسة لمعظم برامج علم المكتبات والمعلومات، فضلا عن وجود أشياء تتغير بسرعة تيسر أداء العمل في الركائز الأساسية للتخصص ومنها التقنيات والتكنولوجيات فلابد من اكتساب مهارات التعامل معها والتوائم مع متغيراتها لاستثمارها بصورة مثلى مع ربط علم المكتبات والمعلومات بالتخصصات والوحدات الأكاديمية الأخرى .
3) إيجاد مسارات في التخصص :
لابد أن تقوم مدارس المكتبات والمعلومات بالتوسع في الاختيارات التخصصية للدارسين داخل المهنة وبالتالي فمستقبل المهني في المعلومات سيكون مرهون بقدرته على مواجهة التحولات التي تجتازها مهنة المكتبات والمعلومات ، ذلك لأن حدود علم المكتبات والمعلومات تتسع لتشمل ممارسات عديدة تتلاحم مع تخصصات جديدة ، فإحدى صفات مهنة المعلومات هي طبيعتها المتعددة والمتداخلة الارتباطات مع تخصصات أخرى قد تفتح الآفاق أمام التخصص بمسارات متعددة في مهنة المعلومات، كالتسويق، النظم، البرمجة، الإدارة، الحاسبات ، الاتصالات ....ألخ
4) إعداد مهني المستقبل :
يمكن التأكيد منذ البداية على أنه ليس هناك مدرسة مكتبات ومعلومات تستطيع أن تكون كل شيء لجميع الطلاب ، أو أن تكون كل شيء بالنسبة للمكتبات ومراكز المعلومات التي سيعملون فيها أساساً.فإدخال التغيير في أي بيئة يعد عملية مخاطرة ، ولكنها في الوقت نفسه تقدم لنا مؤشرات للتغيير .
ولعل الحل يكمن في إنشاء روابط مع التخصصات أو الوحدات الأكاديمية الأخرى ، ولكن إنشاء هذه الروابط المناسبة يعد عملية عسيرة تتطلب دراسة العلاقات بين هذه التخصصات و الصبر والإحاطة باحتياجات سوق العمل والتخطيط في ضوئها.([v]) واستثمار هذا أيضاً في إيجاد برامج دراسات عليا في التخصص في صورة برامج مشتركة مع تخصصات منها على سبيل المثال لا الحصر مجالات الإدارة ، القانون، الاتصالات ، الإعلام، الاجتماع ،الحاسبات ، الإحصاء ، نظم المعلومات وغيرها .
5) ملائمة مسمى القسم والانتماء الجامعي :
عادة ما تدل مسميات الأقسام والانتماءات الجامعية لها على فلسفة القسم ووجهة نظره في تناول تخصصه وعلاقاته ، كما تدل أيضاً على نظرة الجامعة أو المؤسسة الأم للوحدة الأكاديمية التي تتولى مهام تعليم تخصص ما ، والذي قد يكون له دور فاعل في الاتجاه الدراسي نحو التخصص من قبل الدارسين خاصة والمجتمع عامة ، ومن دراسة أجريت منذ منتصف التسعينات على تاريخ وتطور أقسام ومدارس المكتبات والمعلومات العربية([vi]) ، وجد أن الأقسام بالمملكة العربية السعودية تتمتع بكثير من الايجابيات والإمكانات عن باقي الأقسام العربية ، فقد أدرجت ثلاثة أقسام بالمملكة مصطلح المعلومات بجانب المكتبات في تسمياتها منذ وقت بعيد_من بينها قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك عبد العزيز _ وهذا وإن دل يؤكد على رؤية متطورة ، ومسايرة لدول متقدمة فقد انتشر هذا المسمى بمدارس المكتبات والمعلومات بين 89% من مدارس الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وانجلترا واستراليا والهند والبرازيل في ذلك الوقت ([vii]) . وتمشياً مع التطورات الحديثة فقد طور قسم المكتبات والمعلومات بجامعة الملك عبد العزيز مسماه أخيراً إلى قسم علم المعلومات مع بداية عام 1430ه عقب التغير الذي تم على لائحته والتعديل الجوهري الذي لحق بمقرراته.
وفيما يتعلق بالتبعية الأكاديمية ، فإن الاتجاه العالمي الجديد الآن هو ربط أقسام المكتبات والمعلومات مع كليات العلوم الاجتماعية _ إن لم تنفصل في وحدة أكاديمية قائمة بذاتها بكليات مستقلة كما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا - لتشابه المناهج المستخدمة ووضوح العلاقات الموضوعية مع عدة علوم مساندة للمكتبات والمعلومات وأهمها علم النفس والإحصاء وعلم الاجتماع والإدارة .
فيمكن السعي في هذا التوجه بإنشاء كليات مستقلة لعلوم المعلومات والمكتبات في ضوء الوفرة الآن في أعضاء هيئات التدريس والتاريخ الطويل للتخصص بالدول العربية الذي قرب من 60 عاما ، مع التخلي عن الميل التقليدي في معظم الجامعات العربية بنسبة هذا القسم لكيانات أكاديمية مختلفة أكثرها تبعيته لكليات الآداب ، والذي ساعد على ظهورها وتأكيدها الخلفية الإنسانية للجيل الأول من أساتذة المكتبات في الجامعات العربية .
(6)تبني توجه التعليم المستمر :
لعل التغير السريع في تكنولوجيا المعلومات وإدخال خدمات المعلومات التشابكية كان دافعا لتغير جذري في مهنة وحقل المكتبات والمعلومات ، ولابد من مواكبة هذا التغير بصفة دائمة من خلال التعليم المستمر، علماً بأن التعليم المستمر لا يحقق أهدافه بدرجة عالية إلا إذا كان العاملون في المجال قادرين على استيعاب التكنولوجيا الحديثة والتي تطرحها برامج المكتبات والمعلومات الآن للتفاعل مع أنماط جديدة من أوعية المعلومات وتعقيدات جديدة في احتياجات المستفيدين ، وهذا ما يؤكد أن التعليم المستمر سيظل أساسياً بعد التعليم الجامعي الذي لا يمكن أن يغطي كل ما يتعلق بالمهنة في المستقبل ، فالتعليم الأكاديمي يمثل البوابة الرئيسة لتحسين خدمات المعلومات في المجتمع ([viii]) ، حيث يتقادم التعليم قبل الخدمة للطلاب بعد ثلاث أو أربع سنوات من التخرج .([ix]) ومن هنا تبرز أهمية التعليم المستمر لكافة المستويات الأكاديمية والمهنية و الخدمية .([x]) ، وهو ما أكدت عليه الإفلاAFLA من خلال تقريرها الصادر عام 2000 بضرورة طرح برامج التعليم المستمر من خلال مدارس المكتبات والمعلومات.([xi])
(7)وضع معايير للقبول بأقسام المكتبات والمعلومات:
ترتبط قيمة أي برنامج تعليمي بنوعية الطلاب الذين يقبلهم ، ويحتاج طلاب المكتبات والمعلومات إلى كل شروط الطلاب الجامعيين بجانب المواصفات الخاصة لمهنة المكتبات والمعلومات ، ولهذا السبب لابد من توافر شروط للقبول بهذه الأقسام ،فمن دراسة أجريت عن تقويم أداء أقسام المكتبات والمعلومات في جامعات المملكة العربية السعودية منذ منتصف التسعينات وضعت إيمان باناجه معايير كان من أهمها أن يتم قبول الطلاب بأقسام المكتبات والمعلومات وفق معايير التميز العلمي والرغبة في التخصص .([xii]) كما وجدت دراسة أخرى أجريت بمصرفي أواخر التسعينات([xiii]) كان من معاييرها المتعلقة بالطلاب أن ترتبط معايير القبول للطلاب عددياً بإمكانات القسم وموارده المادية والبشرية وبحاجة سوق العمل، كما ترتبط معايير القبول نوعياً باختيار الطلاب القادرين على تحقيق أهداف القسم وبرامجه وأهداف مهنة المكتبات والمعلومات عموما كما اقترحت الدراسة إجراء مقابلة شخصية للطلاب تركز على توافر الذكاء والرغبة والاستعداد الشخصي والقدرة على العطاء في المجال فضلاً على التصور والابتكار وتقبل التغيير والإسهام فيه والتعامل مع المستحدثات التكنولوجية بفاعلية ، فضلا ًعن حب العمل التعاوني والقدرة على التعامل مع الآخرين ([xiv]) ، وفي ضوء ما أسفرت عنه دراسة عبد المجيد بو عزة عام 2008م([xv]) عن عدم تمكن أقسام المكتبات والمعلومات السعودية من استقطاب الطلاب المتميزين الذين يلتحقون بالجامعة ، من هنا ينبغي على أقسام المكتبات والمعلومات بذل الجهد من أجل إقناع إدارات الجامعات التي تنتمي إليها بضرورة وضع تلك المعايير السابقة الذكر ليستند إليها عند قبول الطلاب في هذا التخصص .([xvi])
(8)تشجيع أقسام المكتبات والمعلومات العربية على إجراء الدراسات الذاتية:
إذ أن الدراسات الذاتية للأقسام أساسية للتعرف على دقائق الواقع بإيجابياته وسلبياته، وهي الوسيلة للتطوير المستقبلي ، وهي أيضاً إحدى متطلبات الاعتماد ،حيث يساعد الاعتماد في الاعتراف بشهادة القسم من قبل الهيئات المختصة في الدول الأخرى فيما بعد .([xvii])
9) تبني فكرة التسويق للتخصص :
لابد أن تولي أقسام المكتبات والمعلومات اهتماما خاصا بتسويق خريجيها ، وتخصصها ، وذلك بهدف تحقيق مرئيات عالية للتخصص وخريجيه في المجتمع بعامة وفي سوق العمل بخاصة ، بما يساعد على تحفيز الطلب على الخريجين من قبل القطاعين الحكومي والخاص ، مما يكون له أكبر الأثر في تصحيح الصورة الاجتماعية غير الايجابية لمهنة المعلومات .([xviii]) ويكون هذا التسويق عبر أنشطة كثيرة يمكن أن تضطلع أقسام المكتبات منها بالكثير ، منها متابعة التطورات الحديثة، والمشاركة في أنشطة التدريب المهني والتعليم المستمر ، والتنوع في المناهج ، والمشاركة ببرامج دراسات عليا مع تخصصات أخرى ، والنشر في غير دوريات المجال والمشاركة في خدمة المجتمع ، والسعي لإنشاء نقابة مهنية للتخصص ، الدعاية والإعلان عن التخصص ، ورصد الجوائز التقديرية به، وإقامة أسبوع قومي للمكتبيين وكلها أنشطة سوف يكون لها صدى في التعريف بالتخصص وتوسع رقعة تواجده على الساحة المعرفية .([xix])

اعداد : د. عزة فاروق جوهري -أستاذ مشارك جامعة الملك عبد العزيز -مدرس جامعة بني سويف

-----------------------
[i] ) ثروت يوسف الغلبان . تعليم المكتبات والمعلومات في مصر : الموقف عند نهاية القرن . – الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات ، ع14 (2000 ) . ص ص 91-95.

[ii] ) نبيل علي . العرب وعصر المعلومات .- الكويت : المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ، 1994.- (سلسلة عالم المعرفة ، 184 ) . ص 22.
[iii] ) ثروت يوسف الغلبان . – مصدر سابق . ص 89.
[iv] ) ناريمان إسماعيل متولي. الإبداع في علم المكتبات والمعلومات : دراسة نظرية تطبيقية.- القاهرة : الدار المصرية اللبنانية، 2008. ص ص68-69.

[v] ) المصدر السابق - ص ص68-69.
[vi] ) محمد فتحي عبد الهادي ، أسامة السيد محمود . دراسات في تعليم المكتبات والمعلومات .- القاهرة : المكتبة الأكاديمية ، 1995. ص ص 52-55 .
[vii] ) محمد السريع . تعليم المكتبات في المملكة العربية السعودية .- مكتبة الإدارة ، مج 13 ،ع1 (محرم 1406ه ) . ص ص 59-81.
[viii] ) ناريمان إسماعيل متولي . أضواء على مستقبل مهنة المكتبات والمعلومات : دراسة دلفي مقارنة .- مجلة المكتبات والمعلومات العربية ، س25، ع3(يوليو 2005) . ص ص14-15 .
[ix] ) مفتاح محمد دياب . التعليم المستمر في مدارس علم المكتبات والمعلومات في إفريقيا : ليبيا ، وبوتسوانا ، و إثيوبيا , و نيجيريا .- دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات ، مج10 ، ع 1 (يناير 2005) . ص ص 145-146.

[x] ) Kumar, R. Continuing education for working librarians in India .- Herald of Library Science , Vol.36 ,No.3-4( July/October 1997). P.206.

[xi] ) AFLA . Guidelines for professional library : Information Educational Programs, 2000.
[xii] ) إيمان عبد العزيز باناجة . تقويم أداء أقسام المكتبات والمعلومات في جامعات وكليات المملكة العربية السعودية .- الرياض، 1996.- أطروحة دكتوراة . جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية . كلية العلوم الاجتماعية . قسم المكتبات والمعلومات .
[xiii] ) ثروت يوسف الغلبان . مصدر سابق . ص 120.

[xiv] ) Reid, Bruce & Pauline Brawn .The changing role of professional education for information professionals in : The end –user revolution/ Edited by Richard Biddiscombe.- London: LA,1996. p171.
[xv] ) عبد المجيد صالح بوعزة . التأهيل واحتياجات سوق العمل بدول مجلس التعاون .- مجلة المكتبات والمعلومات العربية ، س 28، ع1 (يناير 2008) . ص ص 50 - 51.
[xvi] ) المصدر السابق . ص ص 52-53 .
[xvii] ) محمد فتحي عبد الهادي . البحث عن الاعتماد والجودة للأقسام الأكاديمية للمكتبات والمعلومات .- أعلم ، ع1(شوال 1428ه/ أكتوبر 2007م) . ص 191 .
[xviii] ) عبد المجيد صالح بوعزة . مصدر سابق . ص ص 15-53.
[xix] ) هانئ محي الدين عطية . تسويق الذات : رؤية جديدة لأخصائي المكتبات والمعلومات في الوطن العربي .- الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات ع 14 ( يوليو 2000) . ص ص 13-15.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  سبل اكتشاف ورعاية الأطفال المتفوقين عقلياً والموهوبين في الرسم

 ::

  الاعمال التى قام بها صدام حسين ..رحمة الله ..ما تعجب الشيعه!! لذا فرحوا بشنقه

 ::

  وفاء الكيلاني، الخيانة الزوجية والتحرر الجنسي

 ::

  بلطجية يتولون حماية خطيب مسجد بالعاصمة النمساوية...فيينا

 ::

  19 ألف دجاجة تتلقى حكماً بالإعدام في اليابان

 ::

  ما بين المعادلات الكيميائية والشعر

 ::

  6 كانون الثاني.. عنوان التحدي والنصر المبين

 ::

  من هم اليهود الأشكنازيم والسفارديم

 ::

  يهود هولندا والولاء لإسرائيل

 ::

  مصادر الثقافة الاسلامية



 ::

  أموال مصر المنهوبة الملف المسكوت علية الآن

 ::

  قادة الشعب الفلسطيني هم القتلة الحقيقيون …

 ::

  علم الأجرام و السياسة الجنائية

 ::

  الانتخابات في العراق" الجديد" انتكاسة للديمقراطية ام تجسيدا لها.؟.!!

 ::

  المسلسلات التاريخية عبثا ذاكرة الأمة

 ::

  ازدواجية "معسكر السلام" العربي

 ::

  التفكـــير الايــجابي

 ::

  اثر الديون علي التنمية في مصر

 ::

  يا ولدي هذا هو عدونا الصهيوني!

 ::

  الأحواز الدولة العربية الثالثة والعشرين


 ::

  أزمة الإيدز التي نستطيع أن نتجنبها في أفريقيا

 ::

  التركيز وحده عنصرية كريهة

 ::

  حوار مع الكاتب والشاعر إبراهيم مصطفى ( كابان )

 ::

  دوافع معارضتنا للمفاوضات

 ::

  الإطار الفكرى لحوكمة الشركات ومقترحات تطويره

 ::

  فعاليات التضامن مع الأسرى ضعيفة، بائسة، ودون مستوى الحدث

 ::

  الإمارات تستضيف الدورة الثانية للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة ديسمبر 2014

 ::

  الإعلام عبّاد الشمس

 ::

  لا تتأخر عن الموعد

 ::

  خيارات الأمة و خياراتهم


 ::

  تَعلُّم النظام والحكم والسياسة من الصلاة

 ::

  نداء للأمة ودعوة للحوار

 ::

  دعوى قضائية ضد جريمة حصار الشعب الفلسطيني

 ::

  القطار والمعمار معرض لميس الرازم

 ::

  مهزلة البدون بدولة الامارات

 ::

  كيـف تـتـواضــع؟

 ::

  من "راجو" الى "رجاء" رحلة بحث عن حنفاء الزمان

 ::

  خطابا التسامح والتطرف :قضية فلم فيلدرز نموذجا

 ::

  إذا بتحب النبي صلى عليه وادخل

 ::

  الاستعجال ... لا يصنع الرجـال

 ::

  غزة الشهداء بالجملة ولا محروقات ولا كهرباء ولا ماء ولا خبز

 ::

  سي أي إيه!

 ::

  بيان رقم واحد كاريكاتيريا

 ::

  يوم الأرض 2010






radio sfaxia
Ramadan Changed me



جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

website statistics
اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.