Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا كل هذا التقتيل يا بشار؟ ... واعلم أن الحرية آتية لا محالة!
رضا سالم الصامت   Tuesday 07-02 -2012

لماذا كل هذا التقتيل يا بشار؟ ... واعلم أن الحرية آتية لا محالة! حرام أن تقتل شعبا يريد فقط تغيير نظام فاسد ، أن تقتل شبابا طالب و مايزال بتحسين وضعه بكل أدب و سلوك حضاري ، حرام أن تفتك بأناس أبرياء و تشردهم و تقتلهم بهذه الوحشية .
حرام يا بشار في ذكرى مولد الرسول أن تحدث مجزرة و من قبلها مجازر في حمص راح ضحيتها العشرات، من بينهم عدد كبير من الأطفال .

بالأمس القريب كانت مجزرة حماه حيث تعرضت أحياء في المدينة لقصف عنيف من طرف قوات الجيش والأمن وشنها حملة اعتقالات عشوائية هي الأعنف منذ بدء الاحتجاجات أفضت إلى اعتقال ستمائة شخص في حماة وحدَها و تكاثر عدد القتلي ، و كذلك أحياء تمت إبادتها بالكامل في العديد من المدن، خاصة في مدينة حمص التي تعرضت لقصف مدفعي عنيف، ، و رغم ذلك فان الشعب السوري لن يتنازل عن مطالبه وأنه يجب أن يعي الغرب والعالم كله أن الدم السوري ليس رخيصا.

فطبيب العيون بشار ، أصدر تعليمات لضباط الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري بسحق التظاهرات في معظم المحافظات وارتفع عدد الضحايا في سوريا إثر اقتحام قوات من الجيش لعدة مدن سورية ، إلى أكثر من 140 قتيلا بينهم 100 في مدينة حماة الواقعة وسط البلاد.
و أن عمليات الاقتحام شهدت سقوط عشرات الجرحى إصابة أغلبهم خطرة، فيما اعتقل أكثر من 300 شخص في ريف دمشق.

من يرى وجهك يا بشار يخيل له أنك إنسان شريف عفيف طيب القلب حنون لكن شعب سوريا خدع في مظهرك المسالم وطلتك البريئه والتى كانت تخفى ورائها الوجه الحقيقى لرئيس ما يزال متمسكا بكرسيه رغم كل هذه المعاناة ...
لن يرحمك شعبك على قتل هؤلاء الأبرياء من أطفال و نساء و شيوخ و شباب و رجال . ألهذا الحد أنت مهلوس بزمام السلطه الذى يجعلك تقيم المذابح في شعب مسالم رافضك يريدك أن ترحل و تتنحى !

لتعلم أن شعوب العالم رفضوك ، و مهلا فان الله عز وجل يمهل و لا يهمل و سينتصر شعب سوريا الحر الشريف و ستسقط إرادتك المريضه أنت وعائلتك ياقاتل شعبك ، بكل هذه الوحشية .

إن الحرية ثمنها غال جدا، ألهذا الحد أصبح نظامك ينكل بهذا الشعب الآمن المسالم . و لكن اعلم أن الحرية آتية لا محالة يا بشار !

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.