Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المخابرات العالميه ودورها في العراق المُحتَلْ !!!
السيد أحمد الراوي   Sunday 02-07 -2006

لقد اصبح العراق ومنذ الغزو والاحتلال مرتعاً ومسرحاً لكل الاجهزه المخابراتيه والاستخباريه الموجوده في العالم. فمن السي آي أي الى الموساد مروراً بالمخابرات الايرانيه والكويتيه والاردنيه والسعوديه وغيرها الكثير ومن كل دول العالم التي شاركت باحتلال العراق او التي لم تشارك ، حيث وبعد ان تم احتلال البلد و تفكيك وتدمير كل الاجهزه الوطنيه التي كانت تعمل على حفظ الامن والنظام وتحافظ على استقرار الوطن وتحمي حدوده فقد اصبح كل شيء سائباً ، وهذا ماكانت تصبو اليه كل تلك الاجهزه المخابراتيه ليتسنى لها الدخول الى ارض العراق لتعيث بالارض فساداً وتسرح وتمرح كما يحلو لها بدون رادعٍ او حسيب لتمارس دورها على اتم وجه .

ومن هنا وبعد ان اصبح البلد محتلاً ، فمن الطبيعي ان يبدأ ابناء الشعب العراقي الغيارى بمقاومة المحتلين والعملاء الذين يعملون على حماية اسيادهم وتوفير الغطاء الامني لأسيادهم الذين جلبوهم ببساطيلهم وجزمهم. ومن هنا بدأت تشتد المقاومه وتتعاظم وأخذ الشرفاء في كل انحاء العالم بمساندة ودعم المقاومين وبكل الوسائل ومن اهمها البشريه ، وما توافد المجاهدين باعدادٍ هائلةٍ الى العراق الاّ بداية الغيث . علما ان العراقيين يستطيعون الدفاع عن ارضهم وعرضهم وليس بحاجه الى البشر ولكن وقوف الاخ مع اخيه واجب مقدس وفق كل المعايير .

وبعدما بدأ العدو يتكبد الخسائر الجسيمه والتي لم يكن يتوقعها قبل الغزو والاحتلال ، فقد اصبح لزاماً ان تبدأ كل الاجهزه المخابراتيه التي تم ذكرها اعلاه بالعمل على تشويه هذه المقاومه البطله التي جعلت هيبة أمريكا وحلفائها وأعوانهم وعملائهم في الحضيض . أن عمليات تشويه المقاومه هي من اهم اولويات كل أحتلال يقع في العالم ، فقد قرأنا ماحدث في الهندوراس والسلفادور وفيتنام وكولومبيا والصومال وبوليفيا وغيرها من الدول التي تم احتلالها واستعمارها في عصرنا الحديث.

وعلى هذا الاساس فمن البديهي ان تقوم مخابرات كل الدول التي شاركت في احتلال العراق وغيرها التي لها مصالح اقليميه بما يعمل على تشويه المقاومه العراقيه الموجعه ( المقاومه العراقيه التي تعتبر الاقوى والاعنف الى يومنا هذا اذا ما قورنت مع المقاومه الفيتناميه ، آخذين بنظر الاعتبار الفتره الزمنيه والخسائر البشريه والماديه التي تكبدتها القوات الامريكيه لوحدها خلال هذه الفتره القصيره نسبيا ) هذه المقاومه التي تؤثر تأثيرا قويا ومباشراً على العدو وافراده وأعوانه وعملائه . ان هذا المنطق ( اي تشويه كل أحتلال للمقاومه ) هو منطق بديهي متعارف عليه ومعروف من قبل كل الشعوب ، ومَنْ لا يؤيد او لايؤمنْ بهذا ، فهو اما ان يكون حاقداً او مغرضاً او عميل .!!!

ان المقاومه العراقيه البطله تقوم بضرب العدو وتوجعه وتؤثر على امداداته وتقصف قواعده وتقتل جنوده وضباطه وتأسر بعضهم وتدمر مفاصل حركته وتعيق مؤنه وطرق امدادها وتعاقب المتعاونين معه والعملاء واعونهم ، وكل يوم نسمع بالعديد من العمليات الجهاديه والمقاومه للاحتلال ، كل هذا نسمعه من خلال تقارير العدو نفسه وباعتراف قاده عسكريين أمريكان يعملون على ارض العراق المحتل !!!

ولو امعنا النظر بالواقع العراقي اليومي وحاولنا التعرف على ما يتم نشره والترويج له على انه اعمال منسوبه للمقاومه العراقيه البطله ، لوجدنا وبكل وضوح وبما لايقبل الشك بأن هذا الذي يروجوه ما هو الاّ مجموعه من الأعمال الغبيه التي لايمكن ان يصدقها الاّ وكما قلت الحاقد والغبي والعميل والمغرض. والسبب في ذلك واضح وبسيط ، حيث أن الذي يستطيع ان يصل الى عمق قواعد الاعداء ويقصف مقراتهم ويقطع خطوط امداداتهم ويحارب اعوانهم وعملائهم وغير هذا الكثير ، فما حاجته لأن يقوم بتلك الاعمال التي لايمكن لها ان تقوم الاّ بتنفير ابناء الشعب العراقي من ابناء المقاومه وبالتالي تفقد المقاومه تأييدها الشعبي والحمايه التي يمكن ان يوفرها الشارع العراقي للمقاومين . ومثالاً على تلك الاعمال :
- عمليات التفجير في الاسواق والمحلات والمناطق السكنيه والكراجات !!!!!
– عمليات الخطف والقتل ورمي الجثث في الشوارع والمزابل !!!
– الاعتداء على اماكن العباده بكل انواعها
– تهجير العوائل وعلى مختلف مشاربها للايحاء بان جهات معينه هي التي تقف ورائها
– عمليات توزيع منشورات مغرضه تحمل عناوين جهات مقاومه
– القتل على اسس طائفيه !!!!

وغير ذلك الكثير، وأن ماتم ذكره لايشكل سوى قطره في بحر !!!

ان ماتم ذكره ليس بالعسير على قوات الاحتلال ومخابراتهم المشهود لها بالخبره في هذا المجال ولعقود طويله. كما وان هذه الاجهزه تحصل على المشوره والدعم من اجهزة مخابرات اقليميه مايمكنهم من التعرف على المجتمع وبالتالي تسهل عملية انجاح اعمالهم الاجراميه التي سيصدقها بالنتيجه البسطاء والعامه من أبناء الشعب !!!!!

وهنا لابد من القول ، ان الابطال الذين يقومون بضرب الاحتلال في كل مفاصله ويتصدون لعملائه الخونه الذين باعوا وطنهم وضميرهم ( وليس للخائن ضمير ) وان الذي يتمكن من ان يحبس كل هؤلاء داخل منطقه صغيره جدا ( ما تسمى بالمنطقه الخضراء ) ان الذي يتمكن من القيام بكل ذلك فما حاجته للقيام بالاعمال الاجراميه التي تطال ابناء الشعب الابرياء في الاسواق والشوارع واماكن العباده ؟؟؟؟ انه لمن الواضح جدا بان هناك جهات اخرى تقوم بذلك لمحاولة الانتقاص ( وهم خاسئون ) من رجال المقاومه الشجعان .

* فهل من المنطق ان تقوم المقاومه بأي عمل يجعل ابناء الشعب ان ينفر منها ؟؟؟
* وهل من الحكمه ان تقوم المقاومه اليوم بأعمال تثير الرأي الشعبي العراقي وتؤلبه على المقاومه ( كتوزيع منشورات تدعو العراقيين من خلالها الالتزام بتعليمات تعجيزيه او غير منطقيه ) !!!؟؟؟؟

وأخيرا فأذا كانت كل تلك الاعمال وغيرها هي فعلاً من عمل ابناء المقاومه ( اقول ذلك فرضاً ) ، فأين أذن اعمال التشويه التي تقوم بها اجهزة المخابرات العالميه المتواجده على أرض العراق ؟؟؟ وهل يُعقل ان تلك الاجهزه الاجراميه تقف موقف المتفرج ولاتقوم بشيء ؟؟؟ فهل نكذب على انفسنا ونصدق التخاريف ؟؟؟؟

وهنا فأنه من الطبيعي التطرق الى ما يقوم به المقاتلون الذين ينخرطون في القتال في عراق الكرامة والعز دفاعا عن العرض والارض والمقدسات . والذين يتم توجيه مختلف التُهَم لهم وعلى انهم هم الذين يقومون بكل او بعض تلك الاعمال الاجراميه بحق اهلنا من ابناء الشعب العراقي . ولكن والحق يجب ان يقال فان هؤلاء المجاهدين الابطال الذين يضحون باغلى مايملك المرء وهو حياته ، ويضعون روحهم على أكفهم ليقدموها قرباناً من أجل الحق ومن أجل حرية الشعوب وفي سبيل بعث الامة ونهضتها ، فأنهم ابعد مايمكن ان يكونوا من تلك الاعمال لأنهم وحسب ماتم التطرق اليه آنفاً قادرون على ان يطالوا العدو في عقر داره وليس بحاجه لاعمال تشوههم بنظر الجماهير . أضافة الى ان هذه المجاميع طالما تبنت العمليات التي قامت وتقوم بها ، ولا تتبرأ من عملٍ تؤمن به وتنفذه ، ثم انهم لا ينكرون اخطاءهم ، بل وفي بعض الاحيان أعترفوا بأنهم قد نفذوا اعمالاً ولكنهم لم يفلحوا!!!.

علما بأن أمريكا وفي زمن ما وعندما كان نفس هؤلاء يقاتلون في أفغانستان ، فأنها كانت تطلق عليهم مصطلح " المقاتلين الاحرار " وهم فعلاً كذلك ، ولكنهم اليوم أصبحوا " أرهابيين " ( حسب رأي نفس الجهه الامريكيه ).

وللاسف فان هناك مَنْ يدّعي الوطنيه والثوريه والعداء لأمريكا ، ولكنه وبنفس الوقت يكرر هذه الاوصاف كالببغاء ويطلق نفس المصطلح الذي تستخدمه المخابرات الامريكيه ويروجون لنفس الآراء الخبيثه التي تحاول ان تنتقص من ابطال المقاومه بكل فصائلها !!!!!

ان الذي تقوم به أمريكا واعوانها وحلفائها من تشويه للاحرار في العالم اليوم ، انما هو نفس الشيء بالضبط الذي قامت به سابقاً وعلى مر السنين . فقد قالت وادعت واتهمت بشتى الاقوال والادعاءات والتهم بحق كل مَنْ واجهها وكشف وجهها القبيح . فكما فعلت مع الثائر الحر تشي غيفارا ، وكذلك فعلت بحق قادة المقاومه في فيتنام وغيرها ، فأنها اليوم تقوم بنفس الشيء بحق الشهيد المرحوم ابو مصعب الزرقاوي ورفاقه وكذلك فعلت بالامس القريب وماتزال تحاول ان تفعل ( وهم خاسئون بعون الله ) بحق الرئيس الشرعي للعراق القائد الاسير السيد صدام حسين . وكذلك يقومون بنفس الشيء ضد كل مَنْ هو معارض للمشروع الامريكي وعملائهم كالشيخ الخالصي والشيخ المؤيد وسماحة السيد البغدادي والحسني وغيرهم الكثير من الشخصيات .

ان ابطال المقاومه العراقيه على علمٍ تامٍ بكل ما تقوم به المخابرات العالميه وزمر الخيانه من اعمالٍ لمحاولة النَيْلِ منها ومن ارادتها الحره الشريفه ، ( تلك الاراده التي مرغت انوف المحتل الغازي واعوانه بالتراب وأسقطتهم جميعاً في مستنقعٍ موحِلٍ مما جعلهم يتخبطون ولا يعرفون مايفعلون ). وليس لها الاّ الاستمرار على النهج الذي اختطته لنفسها وهو القتال حتى النصر وكشف قباحة وجه المحتل وكل رموزه ولا بديل عن هذا الخط الشريف مهما كلف الامر .

وبالله المستعان ....

[email protected]



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  خبر وتعليق: (مشروع بيع نفط وغاز العراق)

 ::

  هل تعلم ان النشيد الوطني الامريكي هو الوحيد في العالم الذي يتغنى بالأسلحة الفتاكة والحرب والقتال ؟؟!!

 ::

  هذيان عميل وتعليق .. جدار كونكريتي عازل حول مدينة الاعظمية !!!

 ::

  أرقام جديدة وخطيرة بعد أربعة سنوات من " التحرير" !!!!

 ::

  بدماء الشهداء ترتفع رايات الشرف والتحرير وتنير دروب المقاومة ... وأيُ شهداء

 ::

  كيف يجب ان يكون موقف العراقيين والعرب فيما لو تم توجيه ضربة عسكرية لأيران !!

 ::

  في ذكرى اربعينية القائد العظيم ... الشهداء أكرم منا جميعاً

 ::

  في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيس القوات المسلحة المجاهدة

 ::

  الى جنات الخلد يا ابو الشهداء


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.