Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا فتح أم الجماهير؟؟؟
نبيل عبد الرؤوف البطراوي   Friday 30-12 -2011

قد يتبادر إلى ذهن الكثير من الأجيال الصاعدة من أبناء شعبنا العظيم هذا السؤال لماذا حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أم الجماهير؟؟؟ وهنا أحاول إن أجيب على هذا السؤال بالقليل من الكثير الذي جعل هذه الحركة العملاقة تهفوا إليها أفئدة وعقول كل أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده منذ البداية الأولى لانطلاقتها
ــ لأنها البداية التي تبلورت من خلال مجموعات من كافة شرائح أبناء شعبنا الذي عانى من أثار النكبة التي تعرض لها الوطن الفلسطيني فحولت شعبنا من جموع لاجئين إلى شعب صاحب قضية وطنية سياسية يدافع عن حقوق مسلوبة
ــلأنها التنظيم الجامع الشامل لكل أبناء شعبنا الفلسطيني على مختلف مشاربه وعقائده وأفكاره وعروقه وتوجهاته دون تمييز
ــ لأنها جمعت كل الأجيال العمرية من أبناء شعبنا وكان لكل مواطن دوره النضالي المناط بت بتكليف وطني دون الحاجة لتلقي التعليمات ,فشكل كل عنصر من عناصرها خلية تنظيمية وهذا سر البقاء والديمومة والتواصل بين كافة الأجيال والعناصر
ــ لأنها أتسمت بالوضوح مع جماهير شعبنا منذ البداية في قضايانا المصيرية فحين كان الكفاح المسلح كانت السباقة وحين كانت الانتفاضة الأولى كانت القيادة الوطنية وحين كانت الانتفاضة الثانية كانت أول من اقتحم المستوطنات وسطرت ملاحم التضحية عبر سنوات العطاء الوطني وحينما جاء الرئيس عباس للسلطة ونهج النهج السلمي كان البرنامج الوطني الواضح الذي التفت حوله جماهير شعبنا من خلال انتخاب القائد العام على أساسه
ــ لأنها استطاعت إن تنسج علاقات عربية على أساس القرار الوطني الفلسطيني المستقل مع أبقاء قضية فلسطين القضية المركزية الأولى لامتنا العربية
ــ لأنها نسجت علاقات مع مجموع دول العالم الإسلامية فكان تأسيس هذه المنظمة نتيجة لإحراق المسجد الأقصى في العام 1969م والتي أبقت شعلة فلسطين والمقدسات في قلوب أمتنا الإسلامية عبر الأجيال
ــ لأنها تمكنت من نسج علاقات وطنية مع مجموعة دول عدم الانحياز التي تعبر السند والرافد والداعم القوي لقضيتنا في كل المحافل الولية
ــ لأنها تمكنت من نسج علاقات مع مجموعة دول الاتحاد الأوربي بشكل عام كما أقامت علاقات مع دوله بشكل ثنائي والذي يعتبر الداعم الرئيس لشعبنا اقتصاديا وسياسيا
ــ لأنها ارتبطت بعلاقات قوية مع الاتحاد السوفيتي سابقا وروسيا اليوم والذي يعتبر من الدول دائمة العضوية في الأمم المتحدة فكان السند القوي في كثير من قضايانا الوطنية
ــ لأنها ارتبطت بعلاقات قوية مع الصين الشعبية منذ البدايات الأولى لانطلاقتها وكان السند القوي لثورتنا في عدة مناحي منها السياسية والعسكرية
ــ لأنها جعلت لقضيتنا وشعبنا وجود في كل بقاع الأرض دون تمييز في إفريقيا واسيا ودول أمريكيا ألاتينية ودول جنوب شرق أسيا
لأنها تمكنت من الحصول على الاعتراف الفوري من أكثر من مائة دولة من دول العالم فور الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية في العام 1988م في الجزائر
ــ لأنها عملت على أبتعاث ألاف الطلبة الفلسطينيين للدراسة في الخارج من خلال علاقات طيبة مع كل شعوب الأرض
ــ لأنها تمكنت من فتح سفارات لفلسطين من أجل رعاية مصالح أبناء شعبنا في كل إرجاء الأرض
ــ لأنها عملت على الحفاظ على التراث الوطني الفلسطيني بشتى أنواعه وألوانه فكان ,مركز الدراسات والأبحاث الفلسطيني ,والذي عمل على عدة أمور منها القيام بالأبحاث والدراسات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية. - إصدار نشرات دورية فلسطينية. - عقد مؤتمرات وندوات متعددة. - جمع وتوثيق الكتب والوثائق والدراسات الخاصة بالقضية الفلسطينية. - أغناء المكتبة العربية بسلسلة الأبحاث التي قام بإعدادها الباحثون الفلسطينيون. - تقديم الوثائق والمعلومات لصانع القرار الفلسطيني
ــ لأنها عملت على إيجاد صوت يصل لقلوب كل أبناء فلسطين ويعبر عن طموحاتهم فكانت إذاعة صوت فلسطين ودورها - بالمساهمة في تعبئة الرأي العام الفلسطيني والعربي للانضمام إلى صفوف الثورة، والدفاع عن الثورة والتعاطف مع القضية الفلسطينية. - تغطية إخبار المنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. - الرد على الإعلام المسيء للقضية الفلسطينية
لأنها لم تغفل عن أي شريحة من شرائح أبناء شعبنا فعملت على تأسيس الاتحادات التي تجمع جميع شرائح أبناء شعبنا القوى والاتحادات الشعبية الاتحاد العام للمعلمين الفلسطيني. - الاتحاد العام للفلاحين الفلسطينيين. - الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية. - الاتحاد العام للعمال الفلسطينيين. - الاتحاد العمال للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.
ــ لأنها عملت على التواصل ما بين أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده وأهلنا في فلسطين التاريخية من خلال دعم المؤسسات الجماهيرية والشخصيات الوطنية من اجل تمكينهم من مواجهة الغطرسة الصهيونية
ــلأنها تعمل على تسخير كل الطاقات والإمكانيات من اجل خدمة أبناء شعبنا دون تميز في شتى أماكن تواجده
لأنها لم تنسى أهلنا في قطاع غزة بعد الانقسام البغيض حيث خصصت أكثر من نصف ميزانية السلطة الوطنية من اجل دعم كافة القطاعات الخدمية لأبناء القطاع إضافة إلى الدعم المادي المتمثل في دفع الرواتب لكافة الموظفين دون استثناء
من أجل كل هذا أصبحت فتح كلمة السر للإنسان الفلسطيني في كافة أماكن تواجده دون استثناء ,من اجل هذا بقيت فتح الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي كانت تستهدف الالتفاف على قضيتنا ,من اجل العمل الدءوب على إعادة لم الشمل لشطري الوطن دون النظر للتهديد والوعيد من قبل أعداء شعبنا
من أجل كل هذا ستبقى فتح أم الجماهير

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  الشعب يريد تنفيذ الاتفاق

 ::

  الجرح النازف.. مأساة أهل القدس في مسرحية

 ::

  قافلة المنايا

 ::

  الهروب من المسؤولية الى اين

 ::

  مصنع المناضلين

 ::

  رئيس جمهورية : ثعلب ماكر ، حيال ومتآمر..!!

 ::

  يا مَن نُسخ القران بدمه

 ::

  أسواء منصب في العالم هو منصب .. رئيس المخابرات!

 ::

  مواجهة بطالة المرأة بالعمل عن بعد .

 ::

  موسم العودة إلى المدارس 2-2



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.