Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صيحة شباب فلسطين فيه نبرة تغيير لسياسة القمع التي تنتهجها إسرائيل ؟
رضا سالم الصامت   Thursday 29-12 -2011

صيحة شباب فلسطين فيه نبرة تغيير لسياسة القمع التي تنتهجها إسرائيل ؟ صيحة شباب فلسطين ... فيها نبرة تغيير ، هي بركان غضب، و نار تلهب . رسالة موجهة إلى شعوب العالم و إلى شعب فلسطين صاحب الأرض و التأريخ و التراث الحضاري الذي لم يتمكن من إنشاء دولته المستقلة ،لأن إسرائيل زرعت غصبا في الجسد العربي منذ إعلان وعد بلفور المشئوم ، و اعترفوا بها كدولة و من ضمن الدول التي اعترفت بها الاتحاد السوفياتي السابق و الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأوربية ، لكن دولة فلسطين و كأني بها لا تعنيهم في شيء و بقي شعب فلسطين يكافح و يكابد جرائم الاحتلال حتى اللحظة ، في حين إن الدول القوية و الأمم المتحدة خاصة تجاهلوا القضية و لم يتم الإعلان عن قيام دولة فلسطين و الاعتراف بها و هذا تهرب فاضح من المسؤولية الملقاة على عاتقهم .
و جاء ربيع الثورات العربية و وصل صداه إسرائيل فأدخل فيها الخوف و الهلع .. و من ثورة 14 يناير التونسية انطلقت صيحات الشعب إلى أن نحرر فلسطين ، و نفس الشيء في ثورة 25 يناير المصرية ، انطلقت صيحات الشعب سنلغي اتفاقية كامبد ديفد و نغلق سفارة اسرائيل بالقاهرة ، و نحرق علم اسرائيل ثم ثورة 17 فبراير الليبية قتلت من اقترح تسمية " اسراطين " على فلسطين المحتلة ...
مضى الآن ، على اتفاقيات أوسلو التي وقعت بين قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ودولة إسرائيل برعاية الولايات المتحدة في الثالث عشر من أيلول / سبتمبر 1993 ، ثمانية عشر عاما و لم يتغير أي شيء ،رغم المفاوضات مع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من اليسار واليمين واليمين المتطرف الصهيوني وبرعاية أمريكية ، تنفرد لوحدها في قيادة دفة السياسة الدولية منذ نهاية عقد الثمانينات من القرن العشرين ، غير أن العملية السياسية تعيش حالة جمود نتيجة رفض الحكومات الإسرائيلية الالتزام باستحقاقات العملية السياسية و عدم التزامها بتطبيق الشرعية الدولية . و كان مآل هذه المفاوضات إلا الفشل الذريع.
الدول العربية ساندت القضية الفلسطينية العادلة ، بما فيها تونس ، وكان موقف تونس ثابت وداعم للشعب الفلسطيني و وقوفه الدائم إلى جانبه منذ زمان و تونس متضامنة مع نضال الفلسطينين المشروع من اجل استرداد حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة على أرضه.
و تونس عبرت مرارا و تكرارا و ماتزال تعبر عن عميق استنكارها إزاء تنكر إسرائيل للشرعية الدولية وللمرجعيات الأساسية للعملية السلمية واستمرارها في سياسة الاستيطان، في محاولة لطمس الهوية العربية الإسلامية لمدينة القدس الشريف و تهويدها ، و أن هذه الممارسات لن تزيد إلا في عرقلة مسار المفاوضات وتقويض أسس السلام والاستقرار في المنطقة... وإن حكومات إسرائيل وصناع القرار السياسي ، يتخذ ون إجراءات وقرارات وقوانين لتعميق خيار الاستعمار الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وخاصة في القدس الشرقية ، و لشل عملية السلام في المنطقة ، ولن يكون آخرها قانون الاستفتاء الرخيص الذي أقره الكنيست قبل أيام معدودة و أحدث ضجة إعلامية و تنديدا دوليا و عربيا .
الشعب الفلسطيني بحاجة اليوم و قبل أي وقت مضى إلى دعم الرباعية الدولية وخاصة الولايات المتحدة والتوقف ملياً أمام أدائها ، وأمام التعنت الإسرائيلي الغير المبرر والمرفوض عمليا و أدبيا و معنويا و حتى أخلاقيا و حضاريا من العالم قاطبة ، واتخاذ قرارات جديدة، وانتهاج سياسات مختلفة عما اتبعته حتى الآن في معالجة المسألة الفلسطينية ، التي اعتبرتها ، الإدارة الأميركية جزءا من مصالحها الحيوية . و على المجتمع الدول و الدول أن تكون معنية بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، و أن تغتنم المناسبة الأممية للتضامن الحقيقي مع الشعب الفلسطيني ، الذي لم ينل استقلاله السياسي بعد.
إن تونس جددت تضامنها مع الشعب الفلسطيني من اجل الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة ، خاصة بعد قبول عضويتها داخل منظمة "اليونسكو" و التي تحظى بدعم كل الدول الأعضاء و قد عبرت تونس عن أملها في أن يحظى طلب السلطة الفلسطينية على العضوية الكاملة بنفس الترحيب الذي حظيت به من قبل اليونسكو ...
الشعب الفلسطيني هو الشعب الوحيد في العالم ، الذي مازال و لا يزال يرزح تحت نير الاحتلال والعدوان وإرهاب الدولة الإسرائيلي . و مع ذلك فان هذا الشعب وقيادته السياسية الشرعية التزمت ، ونفذت كامل الاستحقاقات المطلوبة منها لدفع عملية السلام . فمتى يتحقق السلام و تتحقق الدولة الفلسطينية ؟
صيحة شباب فلسطين فيها نبرة تغيير لسياسة القمع التي تنتهجها إسرائيل ؟ صيحة فيها رسالة تدعو إلى المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية ؟
إنها صيحة تطالب الأمم المتحدة لكي تحقق عضوية فلسطين في نيل الاستقلال و خاصة نيل مقعد شرعي هو من حقها ...
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي متعاون ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.