Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ضمير منى الشاذلي
اسامة عبد الرحيم   Sunday 25-12 -2011

ضمير منى الشاذلي في حلقة حصاد العاشرة مساءَا التي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، والتي بمحض المصادفة العجيبة تزامن إذاعتها مع جمعة رد "الشرف"، أطلت منى بوجه مكفهر تستعرض بنبرة "مش حذرتكم" مشهد شارع القصر العيني الملطخ بدماء الشهداء واعتداءات العسكري وأمواج الغاضبين في جمعة رد اعتبار الحرائر .

فجأة وبدون مقدمات حشرت الإعلامية التي درست العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية خبر وفاة ديكتاتور كوريا الشمالية "كيم جونج إيل" وسط ما يجري في التحرير والعباسية، ولأن من يعرف ألف باء إعلام يعلم يقيناً أن توجيه الخبر هو محور رسالة أي قناة فضائية، وعملية التوجيه ذاتها بمثابة البندقية الني نطلق منها الخبر نحو عقل المشاهد.

وعلى نحو ذلك تهدج صوت منى الذي لم يتهدج إلا مرة واحدة يوم الخطاب الثاني للمخلوع، وعرضت مشاهد فيديو لائتلاف آسفين يا " كيم جونج إيل"، وأثناء مشاهدتنا لأعضاء لجنة السياسات في الحزب الشيوعي الحاكم يلطمون الخدود ويشقون الكرافتات ويستحلبون جفونهم، جاء تعليق منى موجها مثل تصويب قناصة التحرير.

قالت منى بالحرف" طبعاً مشاهد الحزن واضحة ومش عايزة كلام (!!)..خلينا نقول إن كوريا الشمالية كانت تحت حكم الفرد الواحد (!!)..ولكن دي مشاعر الناس(!!)..الناس بتعيط بجد وزعلانة(!!)..وكمان تم تعيين ابن الزعيم ( 27 سنة) مكان أبوه(!!)..ومحدش من الشعب معارض(!!)..".

وبمراجعة موقف منى "الشاذ- لي" من الخطاب الثاني لـ"حسني مو باركنج" الذي حاول من خلاله استعباط الشعب بقوله" لم أكن انتوي أن أترشح لفترة رئاسة أخري.."، عندها وبأنفاس متلاحقة ودموع متساقطة ونبرة مبحوحة حاولت منى التأثير على قرار المشاهد، وقامت بتحليل فوري وسريع للوعود التي تضمنها خطاب الرئيس الصادق الأمين.!

وقتها أتذكر مداخلة الزميل عصام سلطان التي أربكت منى وأحرجتها غسيل ومكوة، حينها طالبها وعلى الهواء بمسح دموعها التي تذرفها على الديكتاتور، وأراد الرجل أن يقطع حالة الإستيلاب العقلي التي تجيدها منى مع المشاهد، وتتقاضى من ورائها آلاف الجنيهات ثمن الحلقة الواحدة.

منى تعرف ونحن نعرف أن جمهور العاشرة مساءا يتفاعل بعنف مع قسمات وجهها وحركات يديها اللتان تعبران إما عن ارتياح مريب أو عن قلق مريب أيضاً، وربما التوجيه الذي قصدته من وراء عرض مناحة ائتلاف "الله يرحمك يا كيم جونج إيل"، هو لقطة توريث نجل الفقيد كيم جونج أون الجيش والشعب بسلاطته وباباغنوجه.!

أرادت الإعلامية - والله أعلم- أن تجعل المشاهد يقارن ما وصل إليه الحال بعد ثورة يناير وتداعيات أحداث شارع القصر العيني، ويلعن أم الثورة التي سلبت منه الأمن واستنزفت أعصابه ، إلى أن يصل المشاهد إلى حد الحسرة على ضياع نعمة توريث الزعيم "جمال مو باركنج".

حالة الكفر بالثورة التي حاولت منى إيقاع المشاهد فيها لم تستغرق سوى دقيقتين، ما بين عرض مشاهد مناحة آسفين يا كيم، وما بين التعليق الذي يرفض وبشكل مستفز الاعتراف بأن الثورة قامت في مصر ولن ترجع عقارب الساعة للوراء، مع أن المشاهد عبر عن رأيه أكثر من مرة تجاه فلول الإعلام بالقول" فات كم القط ار"..!

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  إصلاحات المغرب الدستورية.. أقل من ملكية برلمانية

 ::

  من هنا.. وهناك 17

 ::

  كشٌاف فنزويلي

 ::

  طقوس شم النسيم عاده فرعونيه أصيله

 ::

  مفكرٌ للأمة

 ::

  منظمة التحرير هي الكيان السياسي الفلسطيني (2)

 ::

  ضرب اليهود لغزه جريمة استنزاف.. وحماس أعطيهم الفرصه..!

 ::

  زمن الكوابح لا المفاوضات

 ::

  انظر للشرق واذكرني

 ::

  "خيبة" قراءة في نص للكاتبة: صونيا خضر



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  هل انتهى تنظيم داعش حقا؟!

 ::

  الصهيونية فى العقل العربى

 ::

  30 يونيو .. تلك الأيام !!

 ::

  سوريا والعالم من حولها قراءة لما لا نعرف!

 ::

  تداركوهم قبل لبس الأحزمة

 ::

  الجنسية مقابل الخيبة

 ::

  اليمن .. الشرعية التي خذلت أنصارها

 ::

  الدستور الإيراني والإرهاب

 ::

  في إنتظار الإعلان عن وزير أول تفرزه مخابر ما وراء البحار

 ::

  المسلمون وداعش وكرة القدم

 ::

  الغنوشي والإخوان.. ميكافيلية تجربة أم فاتورة فشل!

 ::

  تداعيات التغيرات الداخلية بأضلاع مثلث الاقليم

 ::

  الصهيونية والرايخ (الامبراطورية) الثالث

 ::

  بين تركيا ومصر.. درسان مهمان






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.