Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: دراسات أدبية  :: طرفة  :: شعر  :: قصة  :: خواطر  :: اصدارات

 
 

أبقى معي نتنفس سويا
مني وفيق   Sunday 02-07 -2006

الشركات العربية يعوزها المنهجية المهنية في أدائها وتغيب عنها في كثر من الأحيان القدرة على استقراء المستقبل كثير من القوانين تكتب من أجل غاية ما ثم تطبق بطريقة تغتال تلك الغاية السودان الآن يتعافي من بعض ما حقن فيه من داء الطيب صالح نفذ بجلده وترك قلبه في السودان ليكتب عنه بطريقة عالمية ما يعجبني في الامارات أنها تفي بما توعد وتنجز ما تخطط .أسامة رقيعة محام ومستشار قانوني وكاتب سوداني مقيم في دبي. حاصل على بكالوريوس في القانون من جامعة الخرطوم ،حاصل أيضا على شهادة تنظيم مهنة القانون.

أسامة رقيعة معروف بمشاركته في تأسيس الروابط والجمعيات الخيرية ، باهتمامه ومتابعاته القاننية والأدبية ، ماهر هو للغاية في المحاورة والإقناع والتفكير القيادي والإيجابي ، كما أنه يحسن قراءة الواقع بعمق ويحسن اتخاذ القرار بالتالي.
صدر لأسامة رقيعة : ذكريات مدام س ، أحداث منتصف النهار ، زهور البلاستيك ، عبقرية سعيد لوتاه ، مقالات في الاقتصاد والقانون ، المدخل لدراسية قانون
الشركات ، الشراكة في القانون السوداني والانجليزي والهندي ، الرهن في الشريعة والقانون.

حين تجالس أسامة رقيعة تتأكد أن الطيبة والشفافية والصدق صفات لصيقة بالشعب السوداني عموما ، أسامة رقيعة مثال للإنسان العصامي و المكافح بذكاء والذي
لو رجع خطوة إلى الوراء فليتقدم خطوتين للأمام..! زهور البلاستيك ، أحداث منتصف النهار ، عبقرية سعيد لوتاه ، المدخل لدراسة قانون الشركات ،.. وغيرها من الإصدارات . كيف يزاوج أسامة رقيعة بين الكتابة الإبداعية والكتابة القانونية..أي خيط بينهما ؟

إذا كانت الكتابة الإبداعية هي استنهاض للملكات والفكر من أجل الآخر ، فان القانون هو أيضا كذلك ، وإذا كانت الكلمة هي الأداة الأرفع للقانوني المحترف فإنها أيضا تلعب الدور الرئيسي في صياغة الإبداع الفكري بكافة ضروبه ، لذلك لا أجد صعوبة في المزاوجة بين الإبداع والقانون فالأداة واحدة لك مقالات عن التجارة الإلكترونية ،إلى أي مدى ترى أن هذه التجارة ناجحة و مجدية؟

في العصر الحالى وحيث تمحورت كل الأشياء حول التكنولوجيا ، تصبح التجارة الإلكترونية واقعا لا فكاك منه ، وستكون ناجحة كل ما جد المرء المعاصر في الإفادة من الوسائل التى وفرها له العصر الحديث . أسامة ،أنت المستشار القانوني والكاتب المقيم في دبي .. أينها السودان في كتاباتك السودان في قلبي وظلاله دوما في كتاباتي ، انظري عمي عثمان ، والمقهى وشريف في أحداث منتصف النهار ، وحسام وهادية واحمد في زهور البلاستيك ، وإذا نظرت إلى كتابي ذكريات مدام س فلن تجدي إلا السودان بريفه ومدينته بشوارعه وحواريه، وكتابي الشراكة ما هو إلا مقارنة للقانون الإنجليزى والهندي والسوداني والى حد ما كذلك كتاب المدخل لدراسة قانون الشركات فالوطن جزء لا يغادرنا بل انه حقيقة تستوطن فينا .
لك كتاب عن رجل الأعمال الإمارتي سعيد لوتاه تتحدث فيه عن عبقريته.. أين ترى حقيقة عبقرية هذا الرجل؟
سعيد لوتاه لم تدهشنى أعماله ولا استثماراته فالكون ملئ برجال الأعمال وملئ جدا بالأثرياء غير أن هذا الرجل يتميز بنكهة إنسانية ومنهجية جمعوية في تفكيره
قلما تجدها في أي إنسان دعك من رجال الأعمال فهو دائما ينظر الى الاشياء بعمق متفرد وشمولية أصيلة لا يفصل فيها الدنيا عن الاخرة ولا الاقتصاد عن الاخلاق .

أنت مستشار قانوني لعدة شركات خاصة ، مالذي يعوز الشركة العربية ومالذي يميزها؟
الشركات العربية يعوزها المنهجية المهنية في أدائها وتغيب عنها في كثر من الأحيان القدرة على استقراء المستقبل والإفادة من الماضي في سياق يهدف إلى الإبداع والاتيان بالجديد .

لو طلب منك حذف قانون دولي أو محلي ما ، ما يكون اختيارك؟ ولو طلب منك إضافة بند ما ..مالذي تراه يستحق الإضافة ؟
ليس المهم في القانون ما هو كائن وانما المهم فيه كيف يكون ، فكثير من القوانين تكتب من أجل غاية ما ثم تطبق بطريقة تغتال تلك الغاية أو هذه الحقيقة لذلك
قبل أن أحذف أو أضيف سأطلب أن امنح فرصة لتطبيق ما هو كائن بطريقة لا تغتال فيها الغايات ولا الأهداف .

استضافك نادي زاكورة للقصة قبل أشهر ، وفي حديث لبعض الكتاب والنقاد المغاربة آذاك قلت أنك تكتب للأجيال القادمة.. ما نصيب هذا الجيل إذن من كتاباتك ؟
وهل عنيت الكتابة الإبداعية وحدها أم القانونية أيضا؟

إن المجتمع الشريف عندى هو ذاك الذي ينحني ليعبر الجيل الذي يليه إلى المستقبل المشرق والمعبأة بالأمل والفرح والحق والجمال ، وبما أنى آمل في أن أكون
فردا في مجتمع شريف ، فان جهدي الكتابي موجه لتحقيق هذا التصور والتصور الذي يليه ، أعني أن نكون شرفاء للحد الذي يمكننا من التفكير في غيرنا وفي من سيأتي من
بعدنا . فالخطاب الموجه للمستقبل يعني ان نعالج واقعتا وان نطعم المستقبل ضد ما أصابنا .

ما رأيك بما يعيشه السودان الآن .. و كيف ترى مستقبل هذا البلد العربي؟وإذا كنت راض عن شيء به فماهو؟
السودان الآن يتعافي من بعض ما حقن فيه من داء ، وشمس المستقبل ستجد مكانا للسطوع فيه ، وما يرضيني في السودان هو انه مازال يحتضن شعبا نقي الفطرة
صافي الوجدان ما تخلى عن عشقه للجمال بعد .

لماذا حين تسأل القارئ العربي عن قراءاته السودانية يكون الرد غالبا هو "قرأت الطيب صالح" وكأن الأدب السوداني لم يوجد ولن يوجد قبل الكاتب الكبير الطيب
صالح ، هل هو تقصير عربي أم سوداني؟

دعيني أكفكف الكلمات صمتا إزاء الدور العربي في كل شئ ، أما السودان فهو أحيانا – أقول أحيانا - يصير كالقطة التى تآكل بنيها ومن ينفذ بجلده منه يجد
مراغما كثيرا وسعة .والطيب صالح نفذ بجلده وترك قلبه في السودان ليكتب عنه بطريقة عالمية ما سبقه عليها أحد وربما تكون المهمة عسيرة لمن سيأتي من بعده
ولكن الأدب السوداني زاخر جدا بالعطاء والمبدعين وأنا شخصيا يكفيني أن هناك الكثيرين والذين يرمزون أيضا وبما يكفي الى السودان .

أسامة ، عم تبحث في الكتابة تحديدا...أهي الخلاص من جحيم ما ، أم أنها جحيم آخر يدعوك إليه ؟
لو قلنا أن الكتابة خلاص لكانت الحالة الكتابية هروب ، ولو قلنا أن الكتابة جحيم لظلمنا الكتابة وجعلناها حالة انتحارية في ظرف اختياري أو إجبارى ، ولكن
أرى أن الكتابة هي حالة وصال صادق مع الجمال لاجل استحضاره في واقعنا من اجل واقع سيأتى من بعدنا أيضا .

يقول مثل فرنسي أن صفقة مربحة ما قد تخفي وراءها مأساة حقيقية..هل سبق وعشت هذا المثل ..اعني هل سبق وخذلتك حنكتك القانونية يوما ؟
أنا لا احب السعي خلف الضباب ولا حتى التفكير من خلفه ، وكل من بدأ صحيحا سينتهى مشرقا ، ولا اذكر انني يوما انتهيت الى غير ذلك . نظرا لكونك تعيش بالإمارات منذ وقت ليس بقصير ، هل ترى أن العمالة الآسيوية بهذا البلد الخليجي تقود الاقتصاد الإمارتي على نحو ما؟
إن هذا الأمر يورق المسؤولين كثيرا، ولكن ثقتي في منهجية القيادة بالإمارات تجعلني أثق أن هناك حلولا غير اعتيادية ستكون وستلعب دورا هاما في إنهاء كل
التوقعات .

على ماذا يراهن أسامة رقيعة إبداعا و حياة ؟
على الجمال والشرف والحقيقة غير الكتابة والقانون و الصفقات التجارية والمحاماة ، أين نجدك؟ مع كل شخص مفعم بالجمال والإنسانية ، شخص مستعد لان يترك أحلام الخاصة من أجل أحلام الآخرين .

بحكم اطلاعك عن قرب على التجارب الإبداعية الإماراتية..كيف تقيّمها..وهل أنت كاتب بنفس إماراتي ام سوداني؟
المشهد في الإمارات مشهد ناضج وواعد وفيه الكثير من التجارب التى تستحق الوقوف عندها ، أما عن كتاباتي فإنها بأنفاس سودانية تختال على انغام إماراتية .

ماهي طموحاتك الخاصة سواء في المجال القانوني أو الإبداعي؟
طموحي الخاص والخاص جدا هو أن أرى الحب وقد توشحت به سائر علاقاتنا البينية ألا يعيش أسامة رقيعة هو وكل مغترب عربي أو أجنبي في الامارت أزمة هوية ؟
قدرنا أن تصحبنا الغربة أينما كنا حتى في داخل حدود الوطن .

متى توازي الطفرة في الأدب الإمارتي والسينما الإماراتية الطفرة الاقتصادية؟
الأمر فيما أرى يجري على قدم وساق وما يعجبني في الامارات كونها تفي بما توعد وتنجز ما تخطط .

ما رأيك الخاص بالصحافة الإلكترونية..إلى ماذا تفتقد؟ ومتى نسمع عن جلسة محاكمة إلكترونية؟؟
الصحافة الإلكترونية تجربة ذكية غير أنها تفتقد إلى التطوير والانتشار ، كثير من المحاكم صارت تعتمد على الإلكترونيات في سماع الشهود واستجواب الخبراء
غير ان محكمة إلكترونية بكامل عناصرها ربما تكون صعبة لطبيعة الإجراءات القضائية التى تتطلب حضور الأطراف الفزيائية .

ماتعليقك على هذه الأسماء :
أدولف هتلر –بيل غيتس- زاكورة – لينا رقيعة – ياسر عرفات- سيدة التوابل
أدولف هتلر : القوة من غير تحكم ، بل غيتس : اسطورة التفكير الاستثماري :
زاكورة : محطة لم استطع مغادرتها ، لينا رقيعة : زهرة أحبها كثيرا ،
ياسر عرفات : ضحية لمؤامرات خفية ، سيدة التوابل : تذكرني بك يا منى وفيق

كلمة خاصة وأخيرة لمجلس دبي الثقافي..هداية نت..والخرطوم..؟
الى الخرطوم : كوني دوما كما انت .
الى مجلس دبي الثقافي : الأمل معقود عليك .
هداية نت : تستحق التكريم على سبقها الصحفي الالكتروني .


الرباط

المرسل
"أسامة رقيعة"

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  الشاعر زكريا ابراهيم العمري -  الاردن - اربد -- جامعة اليرموك       التاريخ:  03-07 -2006
  تحية حارة لاسامه رقيعة انه صديق عزيز

  الشاعر زكريا ابراهيم العمري -  الاردن - اربد -- جامعة اليرموك       التاريخ:  03-07 -2006
  تحية حارة لاسامه رقيعة انه صديق عزيز


 ::

  بدران وامير الانتقام

 ::

  مهزلة العقل البشري

 ::

  إيران تعد لتصدير الغاز إلي إسرائيل عبر تركيا

 ::

  أرجو التكرم بإضافة توقيعى على بيان المبادرة الوطنية للإفراج عن المعتقلين

 ::

  قصصً قَصيرةً جداً

 ::

  مسرحية فلسطينية يشارك الجمهور في تمثيلها

 ::

  الأدوية المستعملة في الأمراض المنقولة جنسياً والعدوى بفيروس نقص المناعة البشري HIV

 ::

  المرأة الإسرائيلية سلاح فعال ضد العرب!

 ::

  تحية

 ::

  المفكّر الليبي د. الفقيه: الغريب أن تتأخر الثورة الليبية.. ولا أدري كيف صبرنا على هذا الجنون 42 سنة



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.