Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى
سيد يوسف   Wednesday 23-11 -2011

(الزمن ضد المجلس العسكرى (المجلس لا الجيش الوطنى الشريف) حيث الموت لكبر سنهم، والعسكر ضد إرادة الحياة/ الشعب حيث الهزيمة لا محالة فإما مناصرة أهداف الثورة وإما طرة فى انتظارهم كما كبيرهم المخلوع).

فى ضوء نتائج بعض الأحداث فى الشأن المصرى فى الأشهر الماضية وتحديدا فيما يختص بأحداث الاستفتاء وإدارة المجلس العسكرى المصرى لتسيير الأمور وشل حركة مجلس الوزراء عن الحركة أو حتى تقديم الاستقالة وقد شاب هذه الإدارة غموض وفشل شعر به جميع المصريين حتى ظن كثير من الناس أن العسكر يعاقبون المصريين على قيامهم بالثورة ولم يعلم أن الحالة الثورية فى مصر يمكن أن تفعل بالعسكر كما فعلت بكبيرهم من قبل مبارك ومن معه...نقول فى ضوء تحليل بعض المفردات يمكننا أن نتعرف على هذه العقلية لهدف ما سوف نذكره لاحقا.

وهذى المفردات - التالية - احتمالية لكن يغلب عليها الترجيح لاعتبارات عدة ونريد بسردها أن تكون نواة للذين يفكرون لتقزيم العسكر وتسليم السلطة للمدنيين ومن ثم يفكرون فى استحداث طرق فعالة للضغط فى محاولة لاستعادة الحقوق ورفض العسكرة ومقاومة الفشل العسكرى فى إدارة شئون البلاد والتمهيد لإقامة حياة نيابية سليمة فى مصر تتضمن عدة أمور منها تأسيس الدستور والقضاء على الانفلات الأمنى ( الذى هو صناعة عسكرية وشرطية وفلولية فى الأساس) وأيضا دوران عجلة الإنتاج وإقامة عدالة اجتماعية تضمن كرامة الناس فى معاشهم وهكذا.

وهاك بعض هذى المفردات التى تشكل البنية الأساسية لعقلية المجلس العسكرى فى مصر فى الفترة من ( فبراير2011 : نوفمبر2011 ) :

1/ التباطوء والفشل فى قراءة الواقع قراءة سياسية سليمة.
2/عدم التراجع عن قراراته إلا فى ظل ضغط مليونيات تظاهرية وإلا إذا صبت فى مصلحة تأخير السلطة ( مثال المواد المضافة على الاستفتاء فى الإعلان الدستورى).
3/غموض الرؤية واضطراب التعامل مع الأحداث المستجدة وترك ذلك للظروف وبمعنى آخر افتقاد القدرة على التخطيط الجيد للتعامل مع الأزمات ( مثال ذلك التعامل مع قضية الحد الأقصى للأجور ).
4/النظرة الفوقية فى التعامل مع قطاعات الشعب ولا سيما مثقفيه ومن ثم عدم التواصل مع الناس...إلا حين يزداد الضغط عليهم ورموز التيار الدينى عندهم فى المقدمة.
5/التعامل مع مطالب الثوار بالحلول الأمنية والمحاكمات العسكرية.
6/تجاهل وجود مشكلات حقيقية خانقة يمر بها المجتمع وكأنها غير موجودة بالفعل(الفساد & تهريب الأموال & الفلول & تقاعس الشرطة & قضية الأجور& الفلتان الأمنى& أخرى ).
7/الاستمرار فى نفس سياسات المخلوع الخارجية على حساب قضايا الوطن (اتفاقيات الغاز الطبيعي& والكويز& والإفراج عن الجواسيس& أخرى ).
8/ رفض ومحاربة التغيير السلمى عبر صناديق الاقتراع والإصرار على الاحتفاظ بالسلطة حتى وإن تعرض الوطن للانهيار والخراب...وخلف الوعود بطريقة تثير الريبة.
9/تجنب إقامة تحالفات سياسية خارجية قوية تدعم جعل مصر بلدا قويا خشية من أمريكا...كالتحالف متعدد الأشكال مع تركيا على سبيل المثال.
10/العمل على تكريس الشعور العام بالإحباط من التغيير السلمى ومن ثم يفقد المواطنون وبعض الأحزاب الثقة فى إمكانية التداول السلمى للسلطة.
11/تخويف الغرب وبعض الناس فى الداخل من فكرة البديل للعسكر وذلك بتبشيع صورة الإخوان المسلمين والعمل الدءوب على تشويه صورتهم فى وسائل الإعلام والدفع بأبواقهم للنيل من الإخوان أشخاصا وجماعة وتاريخا والتشكيك فى نيات الإخوان بمحاكمتها مهما أظهروا من نيات حسنة.
12/ إشاعة الشائعات بهدف زيادة توتر الأجواء وتكريس الإحباط قتل الأمل فى نفوس المصريين.

فى النهاية

لقائل أن يقول إن العسكر ليسوا بالخبرة الكافية لإدارة شئون الناس حسنا فلماذا لا يستعينون بغير الأغبياء من أعضاء الحزب الوطنى القديم؟ ولماذا الإصرار على الإبقاء على حكومة تافهة ضعيفة؟

الزمن ضد العسكر (المجلس لا الجيش الوطنى الشريف) حيث الموت لكبر سنهم، والعسكر ضد إرادة الحياة حيث الهزيمة لا محالة فإما مناصرة أهداف الثورة وإما طرة فى انتظارهم كما كبيرهم المخلوع...وحتى ذلك يبقى أمام الحركات الوطنية والمهتمين بالشأن المصرى عدة خيارات للتعامل مع ذلك المجلس العسكرى منها:

(1) منهج التصعيد بدء بالتظاهرات السلمية ومرورا بالعصيان المدنى وانتهاء بثورة شاملة غالبا لن تكون سلمية إذ حين تفشل الثورة السلمية فلا مناص من أن تتحول إلى ثورة دموية يعرف ذلك المتابعون لتاريخ الثورات
(2) ومنها منهج سياسة النفس الطويل عسى التغيير يأتى عبر صناديق الاقتراع.
(3) ومنهج الإبقاء على ما هو كائن وتقدر الأمور بقدرها...والتعامل مع الإحداث يوما بيوم.

فى يقينى أن حكمة المصريين ووجود القدوة (الذى ستفرزه الأحداث لا محالة) & وتفجر الأوضاع الاقتصادية & وغموض العسكر وفشل إدارتهم للأمور...& وتعمد سرقة الثورة & وتبدد أهداف الثورة (حرية/ كرامة/ عدالة اجتماعية) ...كل هذى بعض عوامل سوف تسهم فى التعرف على أى نهج سوف يسلكه المصريون.

سيد يوسف

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.