Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أين صدام حسين ؟ وأين القذافي ؟
رضا سالم الصامت   Friday 18-11 -2011

  أين صدام حسين ؟ وأين القذافي ؟ تابعنا مشاهد رعب عبر شاشات التلفزيون في الأيام الماضية و العقيد معمر القذافي جريحا حيا يرزق، يجر من قبل معتقليه و يهينونه بكلمات نابية و حركات لا أخلاقية ، الشيء الذي جعل المشاهد العربي ، يستاء من تصرف كهذا ، خاصة و نحن نعيش أيام استقبال عيد الأضحى المبارك .
بعد أيام من مقتل القذافي، تذكرت مشاهد الرعب عندما اعدم صدام حسين فجر يوم عيد الأضحى (العاشر من ذو الحجة) الموافق 30-12-2006. من المفروض أن يكون يوما مباركا و لكن الذي نغص علينا فرحة العيد هي الطريقة الوحشية التي تم فيها إعدام صدام كانت بالنسبة لنا كمسلمين جريمة قاسية دموية إنتهاك لحقوق الإنسان . الحبل حول رقبته و رأسه مرفوع شامخ و صرخوا الأوغاد فيه فكان جوابه: أن أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله .
حدثت ضجة كبرى في غرفة الإعدام ..تلتها فوضى ... و كلمات نابية تنبعث من أفواه نتنة شامتة ، أي نفس الشيء الذي وقع للقذافي تقريبا ...
العالم كله تابع بث شريط الرعب و أصوات قذرة تنادي بشماتة مقتدى الصدر....ليأتى صوت صدام يشق العنان و الصخب وهو يضحك " هاى المرجلة "..... في حين أنه ملاق وجه ربه ...نفس الشيء بالنسبة لمعمر القذافي .. خلال بث الشريط كان يريد أن يتكلم ، لكن معتقليه لم يعطوه الفرصة و مع ذلك ظل مرفوع الرأس و الدم ينزف بغزارة ثم أعدموه بكل وحشية و غدر و طرحوه على الأرض و جروه و هو يتخبط في بركة من الدماء .
الطريقة البشعة التي اعدم بها القذافي هي طريقة بربرية، و وحشية ستظل ماثلة في أذهان أمة الإسلام و المسلمين و العرب .بغض النظر عن أفعاله و لا يحاسبه في ذلك لا زيد و لا عمر و إنما حسابه عند الله عز و جل .
طريقة موت القذافي ، مثل الطريقة التي اعدم بها صدام ، التي ظلت ليومنا هذا راسخة في بال و أذهان شعوبنا العربية و الإسلامية من أحرارها و شرفائها .
كل الديانات السماوية لا تدعو إلى مثل هذه الأساليب الوحشية ، في ظل الهمجية و الفوضى و القتل المتعمد و التمثيل بالجثث ..؟ أليس هذا حــــرام ... مشاهد الرعب عندما تم اعدام صدام حسين ، هي نفس المشاهد التي تم فيها مقتل القذافي.
القذافي أعتقلوه حيا يرزق و شاهده العالم كله و هو يمشي على رجليه محاطا بمعتقليه مرفوع الرأس يتقدم ثابتا غير خائف ، رغم جرحه و هو ينزف دما . نفس الصورة لصدام حسين عندما أدخلوه إلى غرفة الإعدام كان يتقدم نحو المشنقة مرفوع الرأس ، ثابتا غير خائف و غير عابئ بمن يحيطون به و رفض حتى تغطية رأسه وعندما هموا بلف حبل المشنقة حول عنقه ضحك الرجل و قال لهم " هاي المرجلة " ثم اعلن الشهادة و اسلم الروح لباريه .
رضا سالم الصامت كاتب و مستشار اعلامي



 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         
  فضل الله الداهوك -  SYRIA Dmacus jremana       التاريخ:  22-11 -2011
  لوأن بابل والأهرام قد سلكت
    مسالك العدل في عصرالفتوحات
   كانت إلى اليوم مشعالاً يضئ لنا
    درب التقدم في كل المجالات
   لوكان للبعث دستورا نلوذبه
    من سلطة الأمن أو زيف المسيرات
   كنا إلى اليوم أحراراًتلوذبهم
    كل الشعوب ومن كل الديانات
   قولوا لمن قرأ التارياخ يؤسفني
    أني تبرأت من كل المقولات



 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها

 ::

  الأردن لمن بناها وليس لمن نعاها

 ::

  تفهمينه حين يشتد العناق

 ::

  من يفوز بالمال: فتح أم حماس؟

 ::

  (نجم) لنيويورك تايمز: مصر تحكمها عصابة يتزعمها مبارك.



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.