Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إسرائيل العدو
مصطفى إبراهيم   Tuesday 08-11 -2011

  إسرائيل العدو يدور جدل كبير في إسرائيل حول إمكانية شن هجوم إسرائيلي على إيران، وتتناقل وسائل الإعلام العالمية الأخبار الواردة من إسرائيل باهتمام شديد، وسائل الإعلام الإسرائيلية حذرت من خطورة ذلك، وأكدت نية وجدية كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الأمن أهود باراك، وصدرت كثير من ردود الفعل المعارضة بما فيها جهات إسرائيلية في مقدمتها رؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وقادة الجيش السابقين والحاليين، ووزراء حاليين وسابقين.
على ما يبدو أن الأحبار لم تصل إلى الدول العربية سواء تلك التي تعيش الربيع العربي أو تلك التي تنتظره، والصمت يصل حد التواطئ، وكأنهم راضين عما سيحصل ضد ايران، ولم نسمع شيئ من الطرفين وفي مقدمتهم الجامعة العربية، وهم غير مدركين الخطر الكبير الذي يهدد استقرار المنطقة العربية، وما لذلك من أخطار كبيرة قد تلحق بمستقبل العرب.
الخلاف في العالم العربي شديد والعرب منقسمون على أنفسهم تجاه العلاقة مع ايران، سواء لأسباب سياسية أو دينية طائفية، والعرب كما الفلسطينيين أكثر الناس انقساما بسبب علاقة حركة حماس مع ايران والدعم المالي والعسكري الذي تتلقاه حماس من ايران، وحركة فتح والسلطة الفلسطينية تتهم إيران بالتدخل في الشأن الفلسطيني.
وزير الدفاع الأميركي السابق وليام كوهين قال: "ان الخوف من ايران حل محل العداء لإسرائيل على راس قائمة أولويات دول الخليج والشرق الأوسط الأوسع"، ونسي العرب ان إسرائيل هي دولة وظيفية دخيلة أقيمت من قبل الغرب لتقوم بدو الشرطي الغليظ الذي يمارس الإرهاب على من حوله، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تحتل شعب وتصادر أرضه وحقوقه، وهي العدو الوحيد للعرب والمسلمين، وهي من تمتلك سلاحًا نوويا يهدد الأمن والسلم في المنطقة العربية بأكملها، وتمارس الإرهاب اليومي ضد الفلسطينيين والعرب.
الغرب والولايات المتحدة الأميركية أدخلوا الخوف والرعب في نفوس العرب ليس من البرنامج النووي الإيراني فحسب، بل من الأطماع الإيرانية في المنطقة العربية والتدخل الإيراني في الشأن العربي خاصة منطقة الخليج العربي، وربما يكون ذلك صحيحاً، وان ايران تحاول التدخل في الشأن العربي وان لها أطماعاً، لكن من يتحمل المسؤولية عن ذلك العرب أنفسهم، وايران أصبحت قوة يحسب لها حساب في المنطقة العربية بسبب وهن وضعف الأنظمة العربية الحاكمة.
أنا ليس من المعجبين بالنظام الإيراني الذي قمع المعارضة بالقوة، التي انتفضت على سياسة النظام الداخلية والخارجية قبل الربيع العربي بعامين، وكغيري من العرب أدرك أن للنظام الإيراني أطماعاً تاريخية في المنطقة العربية سواء دينية على أساس طائفي من خلال نشر المذهب الشيعي، أو سياسية، بدءً من الخليج واحتلالهم للجزر الإماراتية الثلاث، والتدخل في الشأن البحريني، ودعمهم للحوثيين في اليمن ومحاولاتهم العبث في الساحة المصرية والمغرب، وليس انتهاءً بلبنان وفلسطين.
وعلى الرغم من كل ذلك، إلا ان ايران ليست الدولة العدو، ومن حقها ان تمتلك برنامجا نوويا، ولماذا لا يحذوا العرب حذوها طالما تمتلك إسرائيل سلاحاً نووياً؟ ويستطيع العرب مواجهة التدخل الإيراني موحدين خدمة لمصالحهم، وليس حسب مصالح الأنظمة خدمة للغرب الذي ينهب خيرات البلاد العربية.
بعض الدول العربية تناصب ايران العداء، وتمارس الصمت عن ما تقوم به إسرائيل من جرائم، وتهديدها بمهاجمة ايران، وقلقة لدرجة الرعب من محاولات التدخل الإيراني في شؤونها الداخلية، ومن أنها على وشك امتلاك سلاحاً نووياً، الدول العربية عليها ان تقلق من إسرائيل التي تمتلك ترسانة وأسلحة نووية خطيرة، وبدلاً من مناصبة ايران العداء عليهم أن يوحدوا أنفسهم وينحازوا لمصالحهم ومصالح شعوبهم ليكونوا قوة كبيرة يحسب لها حساب.
ويضعوا حد لما ستقوم به إسرائيل من مهاجمة ايران، وما إلى ذلك من مخاطر حقيقية تهدد السلم والأمن العربي، والعمل بقوة مع المجتمع الدولي على أن تكون المنطقة العربية منزوعة من أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها إسرائيل، وتقديم قادتها كمجرمي حرب على الجرائم التي ارتكبوها ضد الفلسطينيين.
[email protected]
mustafa2.wordpress.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.