Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صدام حسين يبقى حيا في ذاكرة التاريخ رغم الداء و الأعداء
رضا سالم الصامت   Sunday 06-11 -2011

صدام حسين يبقى حيا في ذاكرة التاريخ رغم الداء و الأعداء من منا لا يتذكر مشهد اعدام صدام صبيحة عيد الأضحى في نهاية عام 2006 بعد ادانته أمام محكمة رعتها الولايات المتحدة بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
وأظهرت مشاهد التقطت بكاميرا تليفون محمول أشخاصا يسخرون من صدام ويصيحون "الى الجحيم" ويهتفون باسم رجل دين شيعي قبيل تنفيذ الإعدام شنقا.
عندما قادوا صدام إلى حبل المشنقة . أصيب الجميع بالهلع لأن تلك الصور أثناء إعدامه كانت مرعبة في وقت كان كل الناس من عرب و مسلمين يستعدون لأداء صلاة العيد و ذبح اضحياتهم . كان يوما مشؤوما و ملايين من العرب و المسلمين أمام قناة الجزيرة يشاهدون مجموعة من البشر وحوش كيف يقتادون الرجل إلى غرفة الإعدام .
كان الملايين من البشر يتابعون الصور و مشاهد مخيفة تقشعر لها الأبدان هناك حتى من أجهش بالبكاء لأن طريقة الإعدام كانت بالنسبة لنا كمسلمين قاسية
هم لايعرفون أنهم اعدموا بطلا . ربما لسائل أن يسأل لماذا بطل . لأنه ببساطة رجل لم يبع العراق و لم يستسلم و قال لا للصهيونية وقف بشجاعة و صلابة في وجه أمريكا و إسرائيل وقال لا للإمبريالية ..... وتحدى أعداء الأمة الإسلامية و طالب بالحق الفلسطيني يعود لأصحابه
قتلوه لأنه في نظرهم سفاح مجرم و دكتاتور بل و حتى ارهابي ... مع أنه أسير حرب هكذا أعلنت أمريكا و الأسير في القانون الدولي لا يعدم ....
الأمة العربية و الاسلامية لم تكن تتوقع ان يحدث هذا الجرم و لم تكن مستعدة نفسيا لما حصل من إجرام و إرهاب عندما أمروا بإعدام الرجل و نفذوا حكمهم الجائر فشنقوه .
كان الحبل يلف حول رقبته و رأسه مرفوع شامخ و صرخوا الأوغاد فيه فكان جوابه أن أشهد أن لا اله إلا الله و أن محمد رسول الله . حدثت ضجة كبرى في غرفة الإعدام
و كل الناس تتابع بث الشريط و أصوات مقززة قذرة تنادي بأعلى صوت بشماتة مقتدى الصدر" ليأتى صوت صدام يشق العنان و الصخب وهو يضحك "هاى المرجلة يعني الرجولة و هو الذي يعرف تماما انه سيقابل وجه ربه الأعلى بعد لحظات....و الآن و قد مر على موت صدام 5 سنوات هاهي العراق تلملم الجرح ويبقي اسم صدام حسين المجيد ، الشهيد حيا في ذاكرة التاريخ رغم الداء و الأعداء ..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.