Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لمسة وفاء لرجل الوفاء في عيد ميلاده
رضا سالم الصامت   Monday 07-11 -2011

  لمسة وفاء لرجل الوفاء في عيد ميلاده من المعروف أن الكاتب والصحفي و الأديب و الإعلامي القدير الزميل و الأخ محمود الحرشاني هو مواليد2 نوفمبر 1955 أصيل مدينة سيدي بوزيد معقل ثورة 14 يناير 2011 ، اشتغل في الصحافة منذ سنة 1976وعمل مراسلا صحفيا لكل من الإذاعة والتلفزة التونسية و وكالة الأنباء وعديد من الصحف.
أسس سنة 1981 مجلة مرآة الوسط التي ذاع صيتها خاصة في مناطق الجنوب التونسي . و أنتج برامج إذاعية بإذاعات تونسية عدة مثل إذاعة المنستير و صفاقس ...
اهتم أيضا بأدب الناشئة و خصص لهم صفحات بالمجلة و نظم لهم العديد من المهرجانات الأدبية و الفكرية ..
ومن مؤلفات الزميل محمود الحرشاني و هي عديدة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر " بيننا تبقي الكلمة " صدرسنة 1995 ، صفحات من تاريخ سيدي بوزيد صدر عام 1984 – رائحة الأرض صدر سنة 2004 – مذكرات صحفي في الوطن العربي صدر سنة 2005 – البحث عن فكرة صدر في 2006– جوائز أدبية في الوطن العربي و صدر عام 2007 – بلا قيود في الأدب و السياسة و الفن صدر سنة 2007 _ "مجلاّت أفلت" للإعلامي محمود الحرشاني حيث اعتبرها الزميل محمد وليد الجموسي في مقال نشر له بتاريخ 18 أغسطس 2011-- خيطا تاريخيا رفيعا بين عديد العناوين التي وإن كانت تقع في دائرة الماضي ولم تمهلها الأقدار فرصة كي تواصل طريقها إلينا فإنّها استطاعت بشكل من الأشكال أن تفتكّ موقعا لها في مشهد إعلامي متقلّب البقاء فيه غاية لا تدرك دائما.
محمود الحرشاني أسس أيضا جريدة " الزمن التونسي الألكترونية " زمن ما بعد ثورة تونس المظفرة 14 يناير 2011 و التي أطاحت بنظام بن علي ، فما قدمه هذا الرجل من مساهمات فعالة و إبداعات في مجال الثقافة و الأدب و الفكر و الفن ، لدليل على حبه اللامتناهي للحرف و الكلمة و عشقه الكبير لعالم الصحافة الممتع المتعب ، و يأتي عيد ميلاد الكاتب الذي تفطن له الأصدقاء من تونس وخارجها عبر الفايس بوك ، فأمطروا صاحب " مذكرات صحفي في الوطن العربي" و " دفتر سفر" و" فيض الوجدان" و" بين الأدب والسياسة " و " قول على قول" وغيرها من الكتب بأجمل كلمات التهاني في عيد ميلاده متمنين له السعادة وطول العمر ومزيد الإبداعات الأدبية والإعلامية و الصحفية ، من بين المهنئين حسب مقال كتبته الزميلة أسماء ماجدي ، الاذاعية المتألقة بإذاعة صفاقس السيدة ابتسام المكور و زميلتها نجيبة دربال معالج والدكتور محمد البدوي رئيس اتحاد الكتاب التونسيين، الذي كتب ما يلي : كل عام وأنت بخير ، أجمل التهاني اخي محمود...
وكتب الأستاذ والباحث الجامعي عبد الجليل بوقرة: كل عام وأنت بخير أستاذ محمود وكتبت المحامية منى الغابري كل عام وأنت بخير سيد محمود ،وكتبت الصحفية سعاد بن مفتاح من اذاعة المنستير : كل عام ونت بخير وتبدع بلا انقطاع وكذلك الصحفية منى الرزقي و الصحفي صالح السباعي، وكتبت المقدمة التلفزيونية ومنتجة برنامج شاهد وشواهد إنصاف اليحياوي : كل عام وأنت بألف خير سيد محمود... وكتبت علياء رحيم المنشطة ومقدمة البرامج باذاعة المنستير : عيد ميلاد سعيد كل عام وأنت بخير أستاذ محمود ، ومثلها كتبت الأديبة والأستاذة الجامعية زهرة الجلاصي والأستاذ الجامعي حاتم النقاطي والإعلامي نورالدين الهلالي والصحفي صالح السويسسي والاستاذه مديحة التريكي ، كما كتبت الباحثة والجامعية هند الرباط من مصر: كل عام وأنت بألف خير أستاذنا الشامخ محمود الحرشاني كل عام وأنت تتمتع بالصحة والعافية .. وكتب الإعلامي سليمان بن يوسف سنين دائمة بالبشر والنثر والشعر والحبر وكتب الصحفي محمد الماطري صميدة كل عام وأنت بخير صديقنا العزيز محمود كما كتب الإعلامي والباحث جعفر الأكحل: كل عام وأنت بخير و لا تنسى نصيبنا من المرطبات والحلويات...
كما جاءت التهاني من الشاعر رابح المجبري الذي كتب : كل عام وأنت بألف خير يا صديق المبدعين... ولم تخلو التهاني من طرافة ، حيث أجمعت كلها على محبة الكاتب محمود الحرشاني مثلما كتب ذلك الصحفي رضا الصامت الذي تمنى طول العمر لصديق الجميع... وقد فاجأ كاتبنا الحرشاني أصدقاءه ومهنئيه بعيد ميلاده بمنحه " شهادة صداقة " جميلة تحمل تاريخ 2 نوقمبر... ذكرى ميلاده وصورته مع صورة صاحب البطاقة مما كان له أعمق الأثر في نفوس الأصدقاء فكتبت منى الرزقي جئنا نحتفل بك فاحتفلت بنا وأسندت لنا أجمل شهائد الصداقة لأنك صاحب القلب الكبير الذي يسع الجميع و لأنك محبوب على الدوام.... مرة اخرى نهنئك أيها الزميل المبدع بعيد ميلادك 56 متمنين لك مديد العمر و تواصل المشوار.
هكذا نمد أيدينا لنصافحك أيها الأخ العزيز و الصديق الصدوق و الزميل المثالي ، نهنئك مرتين تهنئة بعيد ميلادك و تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك ، و هذه لمسة حب و وفاء لرجل الوفاء الكاتب الصحفي و الأديب محمود الحرشاني في عيد ميلاده .
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.