Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

أول ألانتـــــــــصارات
نبيل عبد الرؤوف البطراوي   Tuesday 01-11 -2011

أول الغيث قطرة هكذا يقول المثل العربي ودائما الخطوة هي الانطلاقة الأولى للألف ميل .نعم يوم 30/10/2011 تاريخ لن ينساه الشعب الفلسطيني بكل ما له وما عليه من مواقف والتي توجت بالنصر المبين في هذه المؤسسة التي تعبر مؤسسة الثقافة الدولية والتي تحتضنها عاصمة الثقافة الدولية باريس ,نعم بداية إقرار العالم بان للشعب الفلسطيني حق على المجتمع الدولي لابد إن يعيده بكل حفاوة ومسؤولية لكي يتمكن شعبنا من وقف النزيف والسلب والنهب والتهويد الذي تعمل الحكومة الصهيونية ليلا ونهارا على تجسيده فلم تكتفي الحركة الصهيونية بنهب الأرض وطرد الشعب بل إرادة طمس التاريخ والثقافة والتي تعبر الإرث الذي يعتز بت كل مواطن فلسطيني وعربي ومسلم وخاصة إن فلسطين ارض وتراث لا تخص شعبنا بشكل خاص كباقي بقاع العالم ,حيث القليل من بقاع الأرض التي تحتضن بين جنبتها أرثا حضاريا دوليا فكيف حينما يكون هذا الإرث الحضاري يخص جوانب دينية كديانة مثل الإسلامية والمسيحية ,وهنا حينما نقول القدس بوابة السماء إلى الأرض مسرى سيد البشرية للسماء وبها كنيسة القيامة وكنيسة المهد والحرم الإبراهيمي وقبة راحيل بها التراث العالمي منذ خمسة ألاف سنة ويزيد كل هذا حاوله الدولة الصهيونية طمسه وسلبه وعرضه في المحافل الدولية على أساس انه تراث يخص دولتهم ولكن عبثا كان هذا فلم يقر احد في الكرة الأرضية بضم القدس واعتبارها عاصمة لهم من كل دول العالم لم يجدوا أحدا يقر ويعترف بهذه الخطوة ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس وعلى عكس كل البشرية وكل الأعراف الدولية حيث إن السفارات لدول الأجنبية تكون في عاصمة الدولة إما إسرائيل فلا احد حتى أمريكيا لا تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولم يتم نقل سفارتها على الرغم من الوعود من قبل كل رؤساء أمريكيا بهذا.
إن الإجرام المتواصل بحق التراث الفلسطيني سواء كان الشجر والذي يعد جزا من هذا التراث للعلاقة التاريخية الميزة بين الأرض والشجر والإنسان وخاصة شجرة الزيتون التي يعمل الصهاينة على اقتلاعها لما تمثله من عمق تراثي عميق يحمل العبق الفلسطيني من ارض الرسالات إلى كل بقاع المعمورة بما له من تميز وحضور وقدسية صبغها عليه الزمان فتغني فيه الشاعر والفنان
ان الاعتراف الدولي هذا له مكانته عند كل القوى العاملة على ساحتنا العربية والإسلامية فهو نتاج جهد جماعي متواصل من قبل الجميع كلن حسب إمكانياته وقدراته كما كان فضل كبير لفعل ما يسمى بالربيع العربي والمواقف الدولية المشجعة والمساندة لحركة التمرد الجماهيري على أنظمة حكم قمعية فلا يعقل إن يساند ثائر يريد إن يسقط نظام ولا يساند ثائر يريد إن يكنس محتل من هنا كان الموقف الفرنسي الشجاع
نعم هزمت أمريكيا اليوم وإسرائيل سويا وكل القوى المعادية لحق الشعوب في التحرر على الرغم من التهديد والوعيد الذي استخدم من قبل أمريكيا وإسرائيل لهذه المؤسسة وللدول الأعضاء من مغبة مساندة الطلب الفلسطيني إلا إن النتيجة كانت انتصار الحق وهزيمة الباطل وبالطبع يعد هذا النصر بمثابة المقدمة المتوقعة لتصويت على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة على الرغم من إشهار الفيتو المعادي دوما لمصالح الشعوب ولكن وكما هو معلوم فان الموقف الأمريكي لن يكون ضد فلسطين فحسب ولكن سيكون ضد مواقف العالم بأسره وضد كل الشعوب التي تعادي الاستعمار وتطمح إلى التحرروالانعتاق كما ان المواقف المعادية لرغبة الشعوب سوف تضع أمريكيا ومن يساندها من قوى الشر في مواقف معاكسة لما تحاول ان تظهر عليه بانها تعمل على نشر الحرية والعدالة والديمقراطية في الارض بل وتحمل جنودها وعتادها لتغزوا دول الارض تحت يافطة نشر الحرية والعدالة والديمقراطية على الرغم من الخزي الذي تخرج به دون ان توجد اين من ما تتدعي انها تنادي به وامامنا المثال العراقي والافغاني والخراب والدمار والدكتاتوريات التي نشأة من خلال التواجد الامريكي
ولكن في نهاية الجولة والتصويت في هذه المؤسسة انتصرت فلسطين انتصر الحق وهزم الباطل وسقط كل الترهيب والترغيب وقال العالم كلمته دون مواربة ودون زيف ودون خوف قال لفلسطين وشعبها الصابر المؤمن بحتمية انتصار الحق على الباطل أهلا بفلسطين عضو كامل العضوية في هذه المؤسسة الدولية بين اخواتها من الدول لتعمل على تعزيز ثقافة السلام والمحبة والتعاون بين شعوب الارض لتعمل على نشر ثقافة السلام في ربوع المعمورة وكنس ثقافة الاسوار والعزل والاحتلال والقمع والاطهاد وسلب وإنكار حقوق الآخرين

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  دمعتان رقراقتان

 ::

  الإبداع في العمل السياسي: حزب التحرير كمثال

 ::

  5 خطوات للازدهار في أوقات الاستراتيجيات الصلبة

 ::

  دعاة كويتيون يؤيدون فتوى تجيز رضاعة الرجل من زوجته

 ::

  باسم المظلومين والبؤساء

 ::

  أكثر من نصف السعوديين يعانون مللا مزمنا

 ::

  ما أغباك

 ::

  بمناسبة مرور تسعين عاماً على تأسيس جامعة النجاح الوطنية

 ::

  رداُ على أهل الإفك

 ::

  إلي أي مدي أنت قلق ؟



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.