Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ذكرى 125 سنة على إقامة تمثال " الحرية " و لكن أين هي الحرية ؟ ؟!!!....
رضا سالم الصامت   Saturday 29-10 -2011

ذكرى 125 سنة على إقامة تمثال يقع تمثال الحرية على جزيرة واقعة في خليج نيويورك ويبعد مسافة 600 متر عن مدينة جيرسي في ولاية نيوجرسي ، كما يبعد 2600 متر إلى الجنوب الغربي من مانهاتن، وتقدر مساحته الإجمالية 49000 متر مربع
الاسم الرسمي بالانجليزي " Liberty Enlightening the World "
و هو يمثل الديمقراطية و الفكر الليبرالي الحر " Liberal Thought"
انه يرمز إلى سيدة تحررت من قيود الاستبداد و الاستعباد التي ألقيت عند احد قدميها وتمسك السيدة في يدها اليمنى مشعلا يرمز إلى الحرية وفي يدها اليسرى كتابا نقش عليه بأحرف رومانية جملة : 4 يوليو 1776.... و هو تاريخ إعلان أمريكا . وترتدي على رأسها تاجا مكونا من سبعة أسنة ترمز إلى البحار السبعه أو القارات....

يوجد قاعدة إسمنتية أسفل تمثال الحرية يرتكز عليها طول القاعدة 47 متر وطولها من القدم إلى أعلى المشعل 46 متر والطول الكلي للقاعدة هو 93 متر وتتكون القاعدة من ألواح نحاسية مثبتة إلى الهيكل الحديدي ويزن تقريبا 125 طن...
يحيط بالتمثال على شكل نجمة ذات عشرة رؤوس وقد تم بناء هذا الحائط عام 1812 ميلادي كجزء من حصن " Fort Wood " والذي استخدم للدفاع عن مدينة نيويورك أثناء الحرب الأهلية الأمريكية 1861-1865 .
هذه المعلومات قد تفيد القارئ الكريم و العالم يحتفل هذا الأسبوع بمرور 125 عاما على إقامة التمثال قبل أن يغلق لمدة عام في إطار عملية ترميم. وسيكون التمثال محط كل الأنظار خلال مراسم مستوحاة من تلك التي أقيمت في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1886، خلال تدشينه بحضور الرئيس الأميركي غروفر كليفلاند.
التمثال بات رمزا أمميا للحرية وهو من تصميم النحات الفرنسي فريدريك اوغوست بارتولدي وله مكانة خاصة في قلوب ملايين المهاجرين الذين أتوا إلى الولايات المتحدة. فقد كان التمثال لسنوات طويلة أول شيء يقع عليه نظر المهاجرين إلى الولايات المتحدة بعد رحلة طويلة في الباخرة لعبور المحيط الأطلسي. 125 مهاجرا أتوا من أكثر من 40 بلدا، الجنسية الأميركية على ليبيرتي ايلاند الجزيرة التي يرتفع عليها التمثال عند مصب نهر هادسون جنوب مانهاتن...
تمثال الحرية ، هو هدية قدمتها فرنسا إلى الأميركيين عربون الصداقة التي تربط الشعبين، تحول إلى احد اكبر رموز الولايات المتحدة، و العالم فهو رمز الحرية . وكانت فرنسا سلمت تمثال الحرية التي تنير العالم إلى الولايات المتحدة العام 1886 للاحتفال بتأخر دام عشر سنوات، بمائوية إعلان استقلال الولايات المتحدة في الرابع من تموز/يوليو 1776.
التمثال موقع سياحي كبير يجذب سنويا ملايين السياح وهو مدرج منذ العام 198 على قائمة اليونيسكو للتراث البشري العالمي. وقد صمم غوستاف إيفل البنية الفولاذية للتمثال النحاسي.
وقد أغلق التمثال في العام 1984 للسماح بعملية ترميم أولى قبل مئويته الأولى العام 1986 عندما نظمت أربعة أيام من الاحتفالات.
وأغلق مجددا بعد اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، لسنوات عدة. و في 29 تشرين الأول/أكتوبر الحالي سيعاد غلقه لمدة عام تقريبا لإجراء عمليات ترميم داخلية ولا سيما على مستوى السلالم والمصاعد...
و لكن لسائل أن يسأل ، و أمريكا تحتفل بمرور 125 سنة على إقامة تمثال " الحرية " أين هي الحرية ؟
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.