Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ديمقراطية ليوم واحد فقط
تغريد كشك   Tuesday 27-06 -2006

ديمقراطية ليوم واحد فقط من يرى ويسمع ويدرك ما تقوم به بعض الأطراف الفلسطينية من رفض للاستفتاء على وثيقة الأسرى والحكم على عدم قانونيتها، بل والتهديد والتخوين والتكفير لمؤيديها،لا بد من وان يعود بذاكرته إلى ذلك اليوم البعيد القريب الذي تغنى فيه الشعب الفلسطيني بالديمقراطية،ذلك اليوم الذي تلقى فيه المهددون والمكفرون التهاني بمناسبة نجاح تجربة الديمقراطية في فلسطين ،تلك التجربة التي أراد من أفرزتهم نتائجها أن يكسروا القالب ليجعلوها ديمقراطية فريدة ومتميزة لا تتكرر لا باستفتاء ولا بانتخابات ولا حتى بتظاهرات سلمية.
ذلك المركب الجديد الناتج عن اتحاد عنصريّ الديمقراطية داخل بوتقة الانتخابات مكون من أربعة حروف فقط ويحاول العودة إلى خواصه قبل دخول التجربة ويعتقد أن ما جرى كان عبارة عن ديمقراطية من نوع جديد ليوم واحد فقط، فلتذهب حروف اللغة الأخرى إلى الجحيم فنحن لسنا بحاجة إليها!

نيران صديقة
كنت أتحدث عبر الهاتف إلى صديقتي الايطالية عندما تعالت أصوات إطلاق النار وصيحات القائمين بأعمال الشغب، واختلطت بأصوات تكسير الزجاج وتحطيم كل ما تقع عليه اليد قبل العين فلا بد أن تعشق اليد قبل العين أحيانا!
سألتني صديقتي عما يحدث ولم أدر حينها إن كان يجب علي أن اهرب من وسط ما يجري بسرعة فائقة، أم أن اهرب من الإجابة على سؤالها! ودّعتها آسفة كي لا أضطر أن أقول لها أن ما يجري هو إطلاق نار صديقة بالمفهوم الأمريكي، أما بالمفهوم الفلسطيني فهو اجتياح جديد يسيطر على العقل والمنطق والحواس، اجتياح من قبل الذين إذا ما غضبوا فلا بد وأن يدمروا معهم كل شيء تطبيقا لمبدأ عليّ وعلى أهلي وأقربائي يا ربّّ!

ميدان الأحلام
ميدان جديد يأخذ موقعا استراتيجيا في قلب مدينة رام الله، هذا الميدان مصنوع من الحديد الذي يغطي الصدأ بعضا من جوانبه، لا لون له ولكن تنبعث منه دائما رائحة القمامة ، لا شكل له فهو يتشكل ما بين المعين والمنشور الثلاثي ومتوازي المستطيلات ، يتراوح عرضه ما بين مترين إلى ثلاثة أمتار وعرضه نصف طوله تقريبا، أما ارتفاعه فإنه يسمح للمارة بتأمل ما بداخله والتمتع بتلك المناظر البيئية والصحية الخلابة.
هذا الميدان متنقل على شاكلة العيادات المتنقلة والمكتبات المتنقلة بل والمناصب المتنقلة، المشكلة وبدون خجل أو وجل أن هذا الميدان ـ وبدون مؤاخذة ـ هو عبارة عن حاوية قمامة كبيرة جدا يتنازع على موقعها أصحاب المحلات التجارية ومراقبو البلدية.
جدير بالذكر أن رؤساء البلدية السابقون لم يتمكنوا من رسم هذه اللوحة الجمالية الشفافة ولم تقو أناملهم على وضع اللمسات الأخيرة عليها لعدم معرفتهم بأصول التبرج والتزين ولفت الأنظار!

[email protected]

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مشاهد حب صامتة

 ::

  فضاءات صقر

 ::

  في حديقة البنفسج

 ::

  جسد وجمال

 ::

  صرخة الموت

 ::

  عندما نبحث عن الوطن في الجهة اليسرى من القلب

 ::

  خيوط يرسمها الزمن

 ::

  ذاكرة فرح وراء القضبان

 ::

  ظاهرة العنف بين طلاب المدارس الفلسطينية


 ::

  يوميات الفقدان

 ::

  زكي نجيب.. أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء

 ::

  في مقابلة مع رايس تتحدث عن العالم ومناطق التوتر فيه

 ::

  الإعلام الغربي وفرصة المناظرة بين مسلمي مجتمعاته

 ::

  العلاج بالروائح العطرية

 ::

  قائدة الثورة المصرية.. أسماء محفوظ..محطمة حاجز الخوف

 ::

  الصحافة ايام زمان

 ::

  الفلافل.. مكونات مختلفة لوجبة متكاملة القيمة الغذائية

 ::

  مساواة المرأة بالرجل في الثرثرة!

 ::

  النباهة والاستحمار



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.