Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

يا من تحكمون شعوبكم بالحديد و النار، مارد فعلكم بعد موت القذافي ؟
رضا سالم الصامت   Thursday 20-10 -2011

يا من تحكمون شعوبكم بالحديد و النار، مارد فعلكم بعد موت القذافي ؟ الله يمهل و لا يهمل ....
من كان يتوقع أن موت القذافي بهذا الشكل، و بهذه الطريقة البشعة التي شاهدها العالم عبر شاشات التلفزيون و وسائل الإعلام المختلفة تكون بهذه السرعة ، فموته عبرة لمن يعتبر ، موت القذافي رسالة لبعض الطغاة الذين ما يزالوا يحكمون شعوبهم بالنار و الرصاص و ينسون أنفسهم و يقتلون شعوبهم بلا رأفة
و لا رحمة ثم يموتون موته الكلاب و يدخلون مزبلة التاريخ .
اليوم و بعد أن تأكد مقتل رأس الحربة العقيد القذافي ، تدخل ليبيا منعرجا جديدا،
و الشعب الليبي الذي قام بثورته منذ 17 فبراير 2011 بمساعدة حلف الناتو كان هدفه التخلص نهائيا من نظام القذافي الذي استباح ليبيا وثروتها .
و لكن هذا الشعب كان يتمنى لو ألقي القبض على العقيد حيا حتى يحاكمونه
و بسبب إصابته الحرجة نزف كثيرا فمات و انتهى و تهاوى و أصبح جثة هامدة ... الشعب الليبي فرح كثيرا بموته و خرجوا للشوارع يرددون شعار
" دم الشهداء ما يمشي هباء "
نهاية القذافي لم يتوقعها حتى الشعب الليبي نفسه وهي النهاية المحتمة لكل الطغاة الذين يواجهون إرادة الحرية والديمقراطية لدى شعوبهم بالإرهاب و القتل والقمع و الاعتقال و التعذيب و النهب .
و إن مات القذافي فان الشعب الليبي لم يمت ،رغم انه دفع الثمن باهظا و قدم العديد من الشهداء أثناء الثورة .
التضحيات التي قدمها الشعب الليبي طوال الأشهر الماضية لتخليص ليبيا من تسلط نظام القذافي ضد الليبيين على مدى العقود الأربعة الماضية، تكللت أخيرا بانتصار الحق على الباطل. والشعب السوري و اليمني شأنهما شأن أي شعب عربي آخر يستحق الحرية والديمقراطية بعد حكم استبدادي ظالم .
الشعوب لن تموت و لكن مهما طغوا الحكام و عاثوا فسادا و قتلوا و سرقوا
و نهبوا فان مصيرهم الهلاك و الموت لأن " الله يمهل و لا يهمل " ...
ملك ملوك إفريقيا طغى في أيامه السوداء ، و لكن شعب ليبيا صاحب إرادة ،
و مثلما قال شاعر تونس الخالد " إذا الشعب يوما أراد الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر . و هاهو القدر استجاب للشعب الليبي الذي فور سماعه بنهاية القذافي المحتومة خرج للشارع بكل تلقائية ليحتفل بالانتصار ، و اعتبر موت القذافي صفحة سوداء طويت، و على ليبيا أن تبني دولتها الديمقراطية المتحررة في ظل حكم رائد يسوده العدل و المساواة و القانون .
إن موت القذافي و أبنائه و أتباعه بهذه الطريقة يعد درسا مهما للأنظمة التي اتخذت من الاستبداد وسيلة لتحكم شعوبها بطرق قمعية و ارهابية و وحشية .
فما رد فعلك يا بشار ؟ و أنت يا علي عبد الله صالح ؟ و أنتم يا من تحكمون شعوبكم بالحديد و النار ؟
20/10/2011

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  البحوث العلمية في العالم العربي غير مجدية!

 ::

  بــ قدس يهودية ، أو دولة يهودية لن ينتهي الصراع

 ::

  سأعلن وفاة إحساسي

 ::

  لماذا فتح أم الجماهير؟؟؟

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.