Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

بعوامل الصمود والنضال المتواصل والتضامن الفعلي مع اسرى الحرية سننتصر
عباس الجمعة   Monday 17-10 -2011

بعوامل الصمود والنضال المتواصل والتضامن الفعلي مع اسرى الحرية سننتصر يبدو أن الترقب والإنتظار سمات الموقف العربي عامة، والفلسطيني خاصة، كأن لسان حال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول: "اللهم أني بلغت بعد تقديم طلب الإعتراف بفلسطين كدولة تتمتع بكامل العضوية في الأمم المتحدة، الجميع الآن بانتظار القرار النهائي، وكأننا بانتظار معجزة ما قد تظهر، وتتمثل بتغيير الإدارة الأميركية لموقفها وتعترف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، الترقب والانتظار يعودان لغياب خطة العمل، وإستراتيجية النضال الوطني الفلسطيني وعدم تطبيق اتفاق المصالحة. وبعد ان اثبتت المفاوضات المكوكية، والعبثية، والكارثية نتائجها على مدار عقدين ، حيث استخدمت حكومة الاحتلال المفاوضات غطاء لإطلاق أوسع حركة استيطانية، حركة توازي بحجمها وتوسعها أكبر من عملية اغتصاب فلسطين ، ضاربة بعرض الحائط كل تعهداتها في اتفاق أوسلو ، ومن ناحية أخرى تدعو إلى العودة الى مسار المفاوضات وبدعم من ما يسمى اللجنة الرباعية ، وفي حين تأخذ قرارات ببناء مستوطنات جديدة، وتطالب المجتمعات الدولية بالاعتراف بها كدولة يهودية وتستولي على الأراضي والمنازل في عملية سطو لتهويد القدس وتقيم جداراً آنيا للفصل العنصري لحماية مستوطنيها على أن تزيله بعد القضم والاستيلاء على الأراضي في الجهة الفلسطينية المقابلة، كل ذلك يجري ضمن إستراتيجية واضحة وواحدة من قبل الأحزاب السياسية الإسرائيلية، ودولة فلسطين غير الموجودة على أجندة أحد، وتستخدم في إطار تقاسم الأدوار، وفي اللعبة الانتخابية لرئاسة حكومة الاحتلال، مثلاً تسيبي ليفني الآن تهاجم نتنياهو وتطالب بالدولة الفلسطينية في حين أن حزبها كان على رأس الحكومة العمالية التي خاضت حروبها على لبنان وفلسطين، ولم توافق على قيام دولة فلسطينية إلا بعد نزع سلاح المقاومة،في حين أن المقاومة هي للرد على الإحتلال .
وامام ذلك نؤكد ان معركتنا اليوم مع الاحتلال ، وهنا يكمن الموضع الاساس كيف نعزز اولا وحدتنا الوطنية وننهي حالة الانقسام الداخلي المدمر ونحن نرى ان خطاب الرئيس شكل نقطة تحول على المستوى الدولي ، وايضا عملية تبادل الاسرى شكلت انتصارا للشعب الفلسطيني واسراه الابطال الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية ، وهذا يتطلب رسم استراتيجية سياسية للإمساك بأي قرار يمكن أن يؤخذ بالأمم المتحدة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وبقبولها عضوا كاملا بالأمم المتحدة، وكيفية خوض الصراع مع الاحتلال لتحقيق ذلك، ومواجهة الضغوط التي سيتعرض لها شعبنا، لأنه من الطبيعي أن تتعرض القيادة والشعب لضغوط شديدة تستهدف طموحات شعبنا وأهدافه ، في ظل ما يجري صوغه من قبل الرباعية والإدارة الامريكية واسرائيل، إن مواجهة هذه الضغوط تتطلب وحدة وطنية حقيقية نستطيع من خلالها مواجهة كل هذه الضغوط وتأمين عوامل الصمود والنضال المتواصل من أجل فرض هذا الحق الذي يمكن أن يقر به المجتمع الدولي لصالح شعبنا، ومواصلة مسيرة الكفاح والنضال من أجل تحقيق باقي أهدافنا وحقوقنا الوطنية، وخاصة في ظل الثورات العربية باعتبارها تعطي معنى آخر لفلسطين وامام متغيرات تاريخية تحدث ، وأن استخلاص العبر من المرحلة السابقة وهي المهمة الأساس أمام الشعب الفلسطيني وفصائله وقواه، والا ضاعت التضحيات.
ان القيادة الفلسطينية مطالبة اليوم بمصارحة الشعب الفلسطيني والعودة إليه وبالتنفيذ الفوري لاتفاق المصالحة والكف عن سياسة الانتظار والتسويف والحسابات الفئوية والإقلاع عن أية رهانات لا تقوم على الأيمان بعدالة القضية الفلسطينية والتي من اجلها قدم الشعب الفلسطيني الالاف من الشهداء وفي طليعتهم قادة عظام وعلى راسهم الرئبس الشهيد الرمز ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وفارس الانتفاضة ابو علي مصطفى وشيخ المجاهدين احمد ياسين والنجاب والشقاقي وعمر القاسم وسمير غوشه ، هؤلاء الشهداء العظام حولوا بنضالهم الاحتلال لمشروع خاسر وهم يتمسكون بخيار المقاومة لتحرير الأرض واستعادة الحقوق.
ونحن اليوم على مقربة من الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات نقول ان الشعب الفلسطيني لديه فرصة تاريخية لمواجهة اساليب الضغط والعدوان الصهيوني ، وذلك من خلال إعادة الاعتبار لمفهوم النضال الفلسطيني ، وخاصة اننا نرى روح التحدي لدى شعبنا، والامساك بلحظة التحدي من خلال تثوير المقاومة الشعبية باعتبارها من المهام الوطنية الأولى للمرحلة الراهنة، لان عملية النضال تبدأ بشحذ طاقات ومصادر قوة الشعب، صحيح ان ذلك هو بحاجة الى توفير مقومات الصمود ، لانه لا يمكن تحقيق الانتصار دون الاستناد إلى الدعم والعمق العربي.
ان قضية فلسطين قضية شعب ما زال في مرحلة تحرر وطني يناضل من اجل تحرير ارضه وهذا يتطلب من كل الأحرار والشرفاء في هذا العالم، العمل من اجل دعم وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني والحفاظ على وحدته باعتبار القضية الفلسطينية قضية قومية واممية.
ان مسؤولية تحرير أسرانا من سجون الاحتلال هي مسؤولية القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وكل أحزابنا وفصائلنا الوطنية، وهي مطالبة بالعمل على تحقيق هذا الهدف وبما تراه من أشكال كفاحية ونضالية مناسبة، فهؤلاء الأسرى يتعرضون في سجون الاحتلال الى جرائم حرب منظمة،وتشن عليهم حرب شاملة من أجل كسر إرادتهم وتحطيم معنوياتهم، ولذلك كانت معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى من أجل الدفاع عن ذاتهم وهويتهم وانتمائهم وحقوقهم ومنجزاتهم ومكتسباتهم التي عمدوها بالدم والتضحيات، ومن أجل استعادة عزتهم وكرامتهم .
نحن ندرك أن لحظة تحرير الاسرى مشحونة بالعواطف والمشاعر ، ونحن نعيش هذه اللحظة بتفاصيلها كذلك، ولكن لا بأس من ان نقول ان صفقة الاسرى اتت في ظل ظروف ومعطيات ابرزها الحالة الايجابية التي تركت اصدائها في الامم المتحدة امام العالم الذي تناسى انه هناك شعب له حقوق على مدار ثلاثة وستون عاما من خلال كلمة الرئيس امام الامم المتحدة ، وكذلك تقديم الطلب الفلسطيني للاعتراف بالدولة الفلسطينية ، والالتفاف الجماهيري حول الحراك الدبلوماسي الفلسطيني ، وثانيا معركة الامعاء الخاوية للحركة الاسيرة وفي طليعتها المناضل الكبير احمد سعدات ورفاقه القادة مروان البرغوثي ومحمد التاج وغيرهم من المناضلين ، والتي شكلت حراك شعبي ووطني عام وحتى عربي واممي ، وثالثا الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، كان شريكاً في معركة تحرير الاسرى على حد سواء، لانه كان شريكاً في التضحية ودفع الأثمان، فاصبح ان الجميع منتصر بغض النظر من قاد مفاوضات الصفقة ومن اسر الجندي الصهيوني .
ان عملية تحرير الاسرى ليست الاولى بل اصبح هناك ثلاثة وثمانون عملية تبادل ، وهناك مقاومين من فصائل مختلفة حاولت اسر جنود وفشلت عدة عمليات، ولكن حتى نكون صريحين ان اسر جندي صهيوني في معركة على حدود القطاع المحاصر، شكل انتصارا لارادة المقاومة وصمد الشعب والمقاومة والفصائل، رغم العدوان والحصار.
ان المهم والضروري أن لا تؤثر أو تربك عملية تبادل الاسرى التحركات وحالة التضامن الشعبي الواسعة مع أسرانا الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال ومعتقلاته وأقسام عزله، صحيح ان صفقة تبادل الاسرى سترسم الفرحة والبهجة على وجوه مئات عائلات الأسرى الفلسطينية والعربية،و ولكن على جماهير شعبنا الاستمرار في فعالياتها وأنشطتها، بعد هذه الصفقة لانه من واجب الأسرى والمعتقلين علينا، أن تكون لدينا استراتيجية وطنية للتعامل مع ملفهم وان نستمر في العمل الوحدوي بعيداً عن أية اجتهادات أو خلافات سياسية، فأسرانا في السجون يوحدهم القيد والهدف، وهم جميعاً مستهدفين بغض النظر عن اللون أو الانتماء، وقضيتهم قضية وطنية بامتياز، وتستوجب التوافق حول سبل معالجتها ، والعمل بكل الوسائل في سبيل تحريرهم.
ختاما : نقول بأنه ما دام الاحتلال موجودا فالنضال والكفاح يجب ان يستمر حتى زواله عن ارض فلسطين.

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  جبهة التحرير الفلسطينية مسيرة نضال وعطاء

 ::

  محمد التاج الاسطورة في الصمود والعطاء

 ::

  فلسطين تتطلع الى الحرية

 ::

  نيسان شهر النضال والتضحية والفداء

 ::

  تعداد التحديات تؤكد عجز العرب

 ::

  اوباما قدم الاغراءات والشعب الفلسطيني سار غضبا

 ::

  ارادة الشعب الفلسطيني واسراه هي الاقوى

 ::

  اسرى الحرية وحالة الصمت وارادة شعب لا يلين

 ::

  الشهيد الاسير جرادات مضى على طريق حرية فلسطين


 ::

  أخبار وعناوين من فلسطين

 ::

  براءة براءة "أكابر "... مكافآت لقتلة الأحلام الوردية في مهدها

 ::

  الانزلاق الغضروفي .. خطأ شائع لا علاقة له بحقيقة المرض

 ::

  المطلوب حكم لا حكومة

 ::

  «خريف الجنرال» عمير بيريتس!

 ::

  كفاك تضليلاً سيادة الرئيس!!

 ::

  إدعموا الفانوس المصري الأصيل في هذه الحرب الثقافية

 ::

  الجلاد الأمريكي والرأس التركي

 ::

  الآعيب النظام المصرى المكشوفة

 ::

  الأدب في خطر !



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  فشل الانقلاب التركي و مسرحية تمرير اتفاقية مع إسرائيل وتصفية المعارضين من الجيش

 ::

  تركيا وقادم الأيام،،هل يتعلم أردوغان الدرس

 ::

  عملاءٌ فلسطينيون مذنبون أبرياء

 ::

  رباعيّة المجتمعات الحديثة الناجحة

 ::

  الملف اليمني يضيف فشلا آخر إلى رصيد بان كي مون

 ::

  من (أور) إلى (أورو)

 ::

  خروج بريطانيا والتمرد على النخب

 ::

  العلمانية والدين

 ::

  مقترحات لمواجهة عجز الموازنة

 ::

  ماذا يريد نتانياهو من روسيا؟

 ::

  ترامب .. وهواجس الزعيم في العالم

 ::

  الواقع الاجتماعي والسياسات الاقتصادية

 ::

  العامل الحكومي وحرية الباحث

 ::

  هلوسات وشطحات






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.