Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

شعوب النفط
غازي عماش   Sunday 16-10 -2011

تقاس الكثير من الشعوب في القدرة على تسخير الذكاء البشري في خلق مستوى معيشي أفضل مع مراحل التطور البشري للإنسانية ويتركز الذكاء هنا في فرصة الاستفادة من الثروات الطبيعية والبشرية في توفير نمط من المستوى المعيشي للإنسان , الأجيال الحالية والأجيال القادمة (التنمية المستدامة) ولكن المشاهد في أوساط المجتمعات النفطية نرى الدعة والركون والاعتماد على هذه الثروة المنتهية والزائلة في يوم من الأيام .
ربما نجد الخلل ليس من الشعوب وحدها بل يكمن الخلل أيضا في القرار السياسي في الدول النفط فلا تجد هناك قرارات جادة تشجع على التقليل من الاعتماد على هذه الثروة النفطية الزائلة بل بعض الدول تساعد على بقاء شعوبها على نمط التفكير السائد دون تحريك عقول الشعوب لتفكير في مستقبلها ومستقبل أبناءها ومستقبل الأجيال القادمة حيث أنه هناك بعض المقولات السائدة في أوساط الشعوب النفطية (أنا ومن بعدي الطوفان).
وتكمن المقولة هذه في السلوك التفكيري في عقلية هذه الشعوب النفطية من وجهة نظري كون أنه لم تُمارس حقها في المواطنة الحقيقية التي تعتمد على أركانها الثلاثة المساواة , المشاركة , الحقوق . ولازلت هذه الأركان في طي القرارات التي تصدر من الجهات الرسمية ( كلام × كلام ) ولم تفعل في الواقع مما جعل انتكاسة الشعوب النفطية تخمل عن التفكير في النهوض إلى واقع أفضل ومنافس لدول المتقدمة كما نهضت بعض الدول (النمور الآسيوية) .
ومع هذه الثروة النفطية الهائلة والتي تُصدر يومياً من الدول النفطية بملايين الدولارات للخارج مازال الكثير من أبناء الشعوب النفطية يعيش حالة العوز والفقر ومستوى معيشي منخفض والدليل اعتراف حكوماتهم بالفقر والجهل والتخلف وكذلك صدور بعض التقرير الدولية بوجود شعوب مازالت تقبع في مثلث التخلف (الفقر , الجهل , المرض) في دول نفطية والذي تعيش هذه الدول النفطية في مرحلة ازدهار اقتصادي كما يقولون هم . فهل نصدق ما يقولون ؟!
ولكن فا لنترك ما يقولون ونتخيل الحال بعد نضوب النفط أو الاستغناء عنه بطاقة بديلة تحل محل النفط ما هو حال الشعوب النفطية أقول الشعوب النفطية , مرة أخرى الشعوب النفطية أعتقد أنه سوف تحل مكاتب الاستقدام في أرض النفط للاستقدام من أبناء النفط للعمل في دكا و أسلام آباد وصنعاء ولا ننسى من يحمل من أبناء النفط (المكانس) عفوا على هذا المصطلح لتنظيف شوارع عدن الساحلية فهل هو مستقبل حتمي للشعوب النفط أما مجرد هذر لكاتب صحفي يُجانب الحقيقية ويدور في دائرة الخيال الكاذب .

http://im14.gulfup.com/2011-10-14/131862087091.jpg

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  نظام 'موجابي'... أسباب الاستمرار وبوادر 'التصدع'

 ::

  شعر: القدس ينادينا..!!

 ::

  تمرين 'التحدي المقبل'... وخيار اللجوء إلى المخابئ

 ::

  لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهاز تسجيل؟

 ::

  أيدي احتلالية تعبث بمقدرات ومستقبل أطفال لا ذنب لهم سوى أنهم فلسطينيو الهوية

 ::

  الفيلم الجزائري" كارتوش غولواز" إهانة للجزائرين؟

 ::

  علينا ان نعلم ان نواة الحضارة الانسانية بدأت من بلاد الرافدين

 ::

  التحديات التنموية في اليمن

 ::

  الإخوان المسلمون وعلاقتهم بفلسطين

 ::

  تحول 'عالمي' ضد عقوبة الإعدام



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.