Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لماذا لا يريدون إقامة الدولة الفلسطينية ؟
رضا سالم الصامت   Saturday 01-10 -2011

  لماذا لا يريدون إقامة الدولة الفلسطينية ؟ الدين الإسلامي الحنيف يرفض الهيمنة و التعصب و التطرف، انه دين تسامح يحمل رسالة ذات معان سامية . هو ثالث دين سماوي و إيمان المسلم بكل الديانات لدليل على مفهوم هذه الرسالة النبيلة
الحضارات الإنسانية مبنية على التفاهم و التعايش جنبا إلى جنب... و حضارتنا العربية الإسلامية التي من المفروض أن تكون أكثر انسجاما هي ضرورة ملحة آن الأوان ان نقبلها و نتقبلها...
الإرهاب موضوع آخر ، ألصقوه بالإسلام و الإسلام برئ منه، لأن لا علاقة بين الإسلام و العنف بكل أشكاله فالعنف متواجد في كل المجتمعات و بالتالي ألصقوه في كل الديانات و الحضارات و خاصة الإسلام.
الإرهاب جاء نتيجة تغيير سياسة العالم المتمثلة في تفكك الصراع الأيديولوجي ثم محاولة نشر الثقافة الديمقراطية و تنامي ظاهرة الإرهاب .
فالارهاب جعل العلاقات الدولية اليوم متوترة. لماذا ؟ لأنها مرهونة بأوضاع جديدة تؤدي إلى انتهاك القانون الدولي..
اسرائيل مثلا باحتلالها الأراضي العربية و الفلسطينية و ما تقوم به من بناء المستوطنات بدون وجه حق و على حساب أبناء الشعب الفلسطيني يعد انتهاك للقانون الدولي و هذا يشجع على الإرهاب و تماديها في ذلك في ظل صمت دولي و انحياز أمريكي فاضح و واضح ..
علينا نحن العرب أن نكون منفتحين أكثر على حضارات الشعوب الأخرى ، متحدين و مؤمنين بالحوار لأن لا تعايش بدون حوار مبني على التفاهم و التعاون المتبادل ... ثم لا تعايش بدون حوار الحضارات و كذلك الثقافات و الأديان.
لكن كيف نؤمن بمستقبل الإنسانية، لا بد من الإشارة إلى أن هذا العالم يشهد اليوم جدلية العولمة فالدين الإسلامي له دور في نحت هويتنا الثقافية و عدم تسييسه. و يلزم تقريب الحضارات و إثراء بعضها البعض و هو ما يسمى بتلاقح الحضارات مما يكرس روح التسامح و التعاون و المنفعة
المتبادلة... بدلا من تفاقم العنف و الإرهاب و الخلافات و الحروب التي نعيشها اليوم، فالعالم يعيش الكثير من التناقضات و تحت تأثير توازنات مختلفة لكن لا بد من التأكيد على أن الحضارة العربية الإسلامية تبقى هي الأكثر انسجاما و الحوار يؤدي دائما إلى نتائج أفضل للشعوب أما الحضارات التي تنادي بالصراع هي تستند إلى القوة العسكرية...زد على ذلك الثورات العربية التي حصل و تحصل غيرت عديد الأنظمة الاستبدادية والأديان الثلاثة كما أسلفت الذكر و الثقافات لا تحصى و لا تعد و لكن المشارب الحقيقية في هذا الجدل اثنان : غرب ضم إليه اسرائيل بالأحضان و عرب مسلمون مستسلمون أطردوا من بيوتهم .... فكيف بهؤلاء أن يكونوا متضامنين متمسكين بمبدأ الحوار؟ و كيف بنا أن نؤسس لمستقبل خال من العنف و كيف بنا أن نبني وطنا اسمه فلسطين
فالسياسة الغربية و خاصة الأمريكية قائمة على كراهية عميقة للإسلام و المسلمين و بصفة عامة للعرب و للفلسطينيين خاصة... هناك ازدواجية معايير الغرب في التعامل مع قضايانا و المشكلة أننا نصدقهم و نثق فيهم و نستمع لنصائحهم.
الغرب يزعم أنه قادر على صنع المستقبل و إحلال السلام العادل في الشرق الأوسط بمعنى أنهم يريدون الأمن و السلام لإسرائيل لا غير و الإذلال و الهوان للعرب ككل
و يسمح الغرب لإسرائيل بالإمعان في دوس الكرامة العربية و هم يثبتون لليهود أنهم أكثر حرصا منهم على بقاء الكيان الصهيوني و الحفاظ على دولة إسرائيل و يحاولون دائما التودد لهم و هم لنا كارهون.
للأسف نحن العرب مهزومون سياسيا ما في ذلك شك و إننا وقعنا في الفخ رغم ما لدينا من ثروات طبيعية من بها الله علينا كالبترول و غير ذلك. فأين الطريق الصحيح لتحقيق السلام ؟
وهل يزهر سلام في برك الدماء؟ مثلما حدث أخيرا في غزة. ترى هل ينبت التعايش في ظل الاحتلال؟ ثم لماذا لا يريدون إقامة الدولة الفلسطينية ؟
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اخباري لوكالة اعلامية دولية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  الجيش يد الشعب



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.