Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

هل بإنهاء الانقسام الفلسطيني و الاستيطان الاسرائلي ما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية ..؟
رضا سالم الصامت   Thursday 29-09 -2011

هل بإنهاء الانقسام الفلسطيني و الاستيطان الاسرائلي ما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية ..؟ من المستحيل أن يتحقق السلام في ظل انتشار عملية الاستيطان في الأراضي المحتلة ، هذا السرطان الذي يسري بخبث و دهاء من اجل تهويد القدس الشريف و فشل المجتمع الدولي و الولايات المتحدة إلى توقيفه و هو ما أدى إلى فشل المفاوضات الفلسطينية الاسرائلية لأنه من أشد العراقيل خطورة في وجه تحقيق سلام دائم و عادل و بناء الدولة " الدويلة " الفلسطينة ، زد على ذلك فهو انتهاك صارخ و فاضح لكل القوانين و الأعراف الدولية .
السلطة الفلسطينية تطالب بتفكيك المستوطنات ، و لكن إسرائيل تستمر في سياستها التوسعية و التهام المزيد من الأراضي الفلسطينة على حساب الشعب الفلسطيني و طردهم و هدم بيوتهم ، حتى يستمر الاستيطان...
الأهداف الاستيطانية للحركة الصهيونية تسعى إلى كسر التوازن الديمغرافي وتغيير المعالم الأثرية والتاريخية لمدينة القدس وتدمير المسجد الأقصى وتهجير المقدسيين وطمس هويتهم وتدمير اقتصاد المدينة المقدسة.العالم العربي و الإسلامي لا يقبل بالسلام دون عودة القدس و أن جميع المحاولات الاسرائلية و الأمريكية التي تنحاز انحيازا تاما و مفضوحا لجانب اسرائيل من اجل تهويد القدس ستفشل . مطالبة مجلس الأمن بقبول عضوية دولة فلسطين يرتكز على أن تكون عاصمة الدولة القدس الشرقية، و لكن اسرائيل و الحركة الصهيونية تريد إفشال هذا الطلب و اشترطت عودة الطرف الفلسطيني إلى استئناف المفاوضات رغم استمرار الاستيطان و هو ما جعل السلطة و أبو مازن نفسه يرفض رفضا قاطعا المفاوضات ،لأن الأطماع الاسرائلية بمزيد سرقة أراض فلسطينية.. هناك نقطة أساسية يتوجب على الجميع معالجتها و هي الانشقاق الفلسطيني الذي حقيقة أضر بقضية فلسطين العادلة و جعل موقف السلطة التي تتكلم باسم الشعب ضعيفا و ضعيفا جدا .
إن إسرائيل ترفض جميع الدعوات والضغوطات الدولية لوقف الاستيطان لتفرض الأمر الواقع على الأرض العربية المحتلة في القدس وباقي الأراضي العربية. و الخطاب الذي ينادي بتجميد الاستيطان يعني قبوله بالاستيطان الواقع على الأرض حاليا ، والسؤال لماذا نطلب التجميد ومن حقنا أن نطالب بتفكيك المستوطنات وترحيلها لفقدانها الشرعية الدولية . إذا استمر الاستيطان في القدس فلن يبقى شيء للتفاوض وان استيلاء إسرائيل على كامل القدس لا يهدد فلسطين والقدس فقط بل يهدد الدول العربية المجاورة.. إن دولة فلسطين المستقلة مستقبلا و إن قوبلت بالرضاء و الاعتراف الدائم أو المؤقت من الدول في مجلس الأمن و إذا ما تمت و استعمل في شأنها حق النقض الفيتو الأمريكي ، ستظل دويلة قد تمثل مصلحة وطنية وتؤكد الهوية الفلسطينية في وجه المشروع الاسرائيلي الذي يخطط على العكس ، هو القضاء على الهوية الفلسطينية.
إسرائيل وضعت البرامج الاستيطانية الصهيونية كمخطط لها ،جاء لإقامة المستعمرات اليهودية على الأراضي الفلسطينية تحت مبررات دينية وتاريخية مفادها أن هناك حقوقاً تاريخية ودينية يهودية على أرض فلسطين ، و أن فلسطين ليست فلسطين و إنما هي إسرائيل أو صهيون وهذه الحقوق هي التي وعد بها الرب الشعب اليهودي حسب التوراة ، وقد تطور هذا المفهوم فيما بعد إلى جعل إقامة المستعمرات أداة لتعزيز أمن دولة إسرائيل بعد قيامها عام 1948 فحسب مفهوم الدولة العبرية أن الحقيقة هي لا صهيونية بدون استيطان ، ولا دولة يهودية بدون إخلاء العرب ومصادرة أراضيهم وتسييجها و الدليل بناءهم للجدار العنصري العازل الذي جعل فيما تبقى من أراضي فلسطين سجن أو كنتونات ... إن الحركة الصهيونية جسدت في فلسطين العقيدة التوراتية في طرحها للاستيطان .... و لكن هل بإنهاء الانقسام الفلسطيني و الاستيطان الاسرائلي ما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية ..
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار إخباري لوكالة عربية دولية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حكم بإعدام زوجين كويتيين أدينا بتعذيب خادمة فلبينية حتى الموت

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!

 ::

  أوباما يمتطي صهوة الثورات العربية !!

 ::

  الدراما التاريخية .. التاريخ مزيفاً !

 ::

  الجامعات الفلسطينية ودورها الغائب..!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.