Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رغم الفيتو و رغم معارضة أوباما و رغم تعنت إسرائيل ، فدولة فلسطين سيعترف بها العالم غصبا عنكم أحببتم أم كرهتم ....
رضا سالم الصامت   Sunday 25-09 -2011

رغم الفيتو و رغم معارضة أوباما و رغم تعنت إسرائيل ، فدولة فلسطين سيعترف بها العالم غصبا عنكم أحببتم أم كرهتم .... أوباما بدا مضطربا ، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ،حيث أظهر ازدواجية في المعايير غير مقبولة حول طلب عضوية دولة فلسطين، و اعتبر أن السلام لا يمكن أن يأتي عبر بيانات وقرارات في الأمم المتحدة، و هو الذي يتشدق بحرية الشعوب في تقرير مصيرها، وحقوق الإنسان ، و وعوده السابقة بإقامة دولة فلسطين ، هاهو يتراجع عن ذلك عندما يكون الأمر متعلقا بالفلسطينيين.
موقف أوباما كان مخجلا بل سخيفا ، ناهيك أن لا احد صفق بعد نهاية خطابه الملفق، خطاب سخيف أظهر خلاله حقدا دفينا تجاه الفلسطينيين بمعارضته إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع العالم بأسره..
هناك دول لم تحسم قرارها بعد، بشأن التصويت لصالح الطلب الفلسطيني ،ولكن المجتمع الدولي يرجو منها إحكام الضمير و ما يمليه واجبها من قيم الديمقراطية و العدالة و الحرية و حقوق الإنسان ، و أن لا تضع نفسها في عزلة إلى جانب إسرائيل و أمريكا .
ليست هناك دولة واحدة في العالم رحبت بخطاب أوباما السخيف ما عدا إسرائيل التي ابتهجت كثيرا و فرحت بخطابه " لغاية في نفس يعقوب "...
أوباما هو من يضع "العصا في العجلة" ليوقفها عن الدوران ، لقد بان بالكاشف أن عدو الفلسطينين ليست إسرائيل و إنما أمريكا بذاتها ،فإسرائيل مجرد وهم .. و أمريكا لو شاءت و لو أرادت أن تكون لفلسطين" دولة" ... لفعلت ، ما الذي يمنعها ؟ ولكن هي التي تعرقل مسار السلام في حين تدعي أنها راعية السلام ..
الخطاب المخجل اظهر للفلسطينيين انه لا توجد طريق مختصرة و أوباما يريد أن يقنع عباس بالعودة إلى الواقع واستئناف مفاوضات السلام" العبثية " مع إسرائيل .. هذه المفاوضات التي تعثرت كثيرا و ضيعت كثير الأوراق و
تلاعبت بشعب فلسطين و كذبت عليه ، مثلما تلاعبت بأرض فلسطين و سرقت منه
في الأراضي المحتلة غضب شعبي تجاه موقف واشنطن المخزي إزاء الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، حيث استدعت إسرائيل قوات الاحتياط تحسبا لتظاهرات عارمة في الأيام القادمة. وشهد حاجز قلنديا بالقرب من رام الله مواجهات رشق خلالها الشبان الفلسطينيون جنود الاحتلال الاسرائلي بالحجارة...
هذا و تجمع عشرات التونسيين والفلسطينيين أمام بعثة الأمم المتحدة المعتمدة لدى تونس في وقفة تضامنية لدعم المطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967
يقول الفلسطينيون إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وصارت غير مجدية وضارة. وإنها، بعد أكثر من عشرين عاماً، لم تحقق أي نتيجة، ولا أي شيء له قيمه حقيقية، والأسوأ من كل هذا وذاك أنه مع استمرار تلك المحادثات استمر بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية على نطاق واسع، أحياناً بشكل علني، وأحياناً كثيرة بشكل مستتر، كما استمرت مصادرة الأراضي الفلسطينية، ومعها استمر بناء ما يسمى بـ " الجدار الأمني" لإسرائيل الذي يخنق الفلسطينيين اجتماعياً واقتصادياً، رغم أن الجدار غير قانوني بموجب القانون الدولي. لقد وجد الفلسطينيون ألا خيار لديهم غير التوجه إلى الأمم المتحدة لتحقيق دولتهم، وتجنب خيار العنف، لكن رغبة الفلسطينيين في الحصول على تصويت ضمن الأمم المتحدة على دولتهم، بغض النظر عن شكل هذه الدولة، لا يعني أنهم لا يريدون أو لا يستطيعون إجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل. فقد قال متحدثون فلسطينيون، بما في ذلك الرئيس عباس، إنه لا يوجد لديهم أي سبب يمنع ممثلين عن الدولة بعد الاعتراف بها من التفاوض مع ممثلين عن إسرائيل. فالفلسطينيون مقتنعون بأن الاعتراف بدولتهم سيسمح بالعودة إلى محادثات السلام، لكن على أساس موقف أقوى، ولن يكون التفاوض عبارة عن أناس يتحدثون مع محتليهم، لكن دولتين تتفاوضان فيما يتعلق بكيفية إدارة علاقاتهما بسلام وانسجام.
عباس مصمم على تقديم مطلب إلى مجلس الأمن لطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين، و اوباما مصمم على معارضته هذا التوجه الفلسطيني ويطلب العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل. و يهدد باستعمال حق النقض الفيتو.... و لكن رغم الفيتو و رغم خطاب أوباما المتحيز ومعارضته و رغم تعنت إسرائيل ، فدولة فلسطين سيعترف بها العالم غصبا عنكم أحببتم أم كرهتم ..و سيأتي يوما ويرفع فيه علم فلسطين عاليا خفاقا .
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار إخباري لوكالة اعلامية دولية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.