Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الشعب التونسي نجح في تغيير الساسة ، لكنه لم ينجح بعد في تغيير السياسة
رضا سالم الصامت   Saturday 24-09 -2011

الشعب التونسي نجح في تغيير الساسة ، لكنه لم ينجح بعد في تغيير السياسة الوضع الحالي في تونس ما بعد ثورة 14 يناير 2011 الذي أطاح بنظام الحكم للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي هو وضع مؤقت لا و لن يستقر بين عشية و ضحاها ، خاصة في ظل تكاثر الأحزاب و التعددية .
و هذا جديد على شعب تونس الذي عانى في الماضي و تحديدا في عهد النظام البائد من الحرمان و التهميش، حيث صودرت حرياته الفردية ، مما جعله لا يثق في مؤسسات الدولة .
و رغم أن الوضع مضطرب الآن ، فان التونسيين يتفاءلون خيرا و يتفهمون أن البلد يمر بمرحلة انتقالية لازمة، خاصة و أن موعد انتخابات المجلس التأسيسي بدأ يقترب .
لكن هنالك تخوف و هذا شيء طبيعي من المستقبل السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي للبلاد ، ويمكن القول أن مسيرة 14 يناير اكتسبت خبرة نضالية وبلورت رؤية سياسية حول شكل التغيير المطلوب من خلال ممارسة الشباب للاحتجاج السياسي طوال هذه السنوات فكل الثورات التي شهدتها بعض الشعوب ضد الظلم و الاستبداد لم تخل من الفوضى و الاعتصامات و حركات تمرد و تنديد
و انفلات أمني و هكذا ...
لتونس رجالاتها و مسؤوليها ما يزالوا متمسكين بزمام الأمور ، هم أشخاص من ذوي الكفاءات و النوايا الحسنة يريدون الخير لتونس الغد و بالتالي يريدون أن تنعم بالديمقراطية و التسامح و حرة يبنونها من جديد في كنف المساواة و العدالة الاجتماعية بعيدا عن التهميش و الإقصاء و الظلم و حياة القهر .
و لكن لسائل أن يسأل إلى تسير تونس بعد 9 أشهر ونيف عن ثورة 14 جانفي وقبيل أسابيع عن أول انتخابات تعددية من المقرر أن تنظم يوم 23 أكتوبر القادم؟
ماهي حجم التحديات التي تواجه البلاد والنخب قبل 10 أيام عن موعد انطلاق الحملة الانتخابية الرسمية التي يشارك فيها لأول مرة ممثلون عن مئات القائمات المستقلة وعن عشرات الأحزاب القانونية وعن 4 ائتلافات انتخابية وطنية؟
فهل يمكن القول أن الشعب التونسي نجح في تغيير الساسة ، لكنه لم ينجح بعد في تغيير السياسة.
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اخباري بوكالة عربية دولية " حقائق "

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  البحوث العلمية في العالم العربي غير مجدية!

 ::

  بــ قدس يهودية ، أو دولة يهودية لن ينتهي الصراع

 ::

  سأعلن وفاة إحساسي

 ::

  لماذا فتح أم الجماهير؟؟؟

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.