Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

إسرائيل " ضربني و بكي ، سبقني و اشتكى " و الشعب المصري لن يخسر شيئا
رضا سالم الصامت   Sunday 18-09 -2011

إسرائيل حادثة اقتحام السفارة الاسرائلية لدى مصر ، كان لها الأثر الطيب لدى الشعب المصري بل و حتى الشعوب العربية الأخرى . هذه الحادثة لم ترق لحكومة نتن ياهو مثلما لم ترق لإدارة أوباما ، فالولايات المتحد ة الأمريكية أبدت قلقها إزاء ما وصفته من تصعيد غير مبرر قد يؤثر سلبا على العلاقات المصرية الاسرائلية .
الذين قاموا باقتحام السفارة وحجز دبلوماسيين اسرائليين، قد أخطأوا في حق إسرائيل حسب تعبير النتن ياهو نفسه ، فالأمريكان علقوا على أنها عملية ليست في صالح مصر و قد تستفيد إسرائيل منها على الأرجح .
و لكن يبدو أن الأمور تسير نحو الأسوأ لو اعتدوا على الدبلوماسين الصهاينة ، ثم أن هذه الحادثة غيرت عدة أشياء خاصة في اتجاه كانت فيه مصر تريد أن تنتزع اعتذارا اسرائليا ، على خلفية مقتل جنودها في سيناء مؤخرا .
و لكن يبدو أيضا أن إسرائيل نجحت الآن، مستغلة حادث اقتحام سفارتها بمصر في قلب المعادلة ،و أصبح الكيان الصهيوني هو من يطلب ربما اعتذارا من المصريين ......"ضربني و بكي ، سبقني و اشتكى "
الأيام القادمة قد تثبت أن العد العكسي لعلاقات البلدين مصر و إسرائيل قد يشهد مراجعة و لربما تأزما أكثر و الشارع المصري غاضب تماما و يطالب بوقف و إبطال اتفاقية " كامب ديفيد " التي أصبحت في خطر أكثر من أي وقت مضى و مهددة بالانهيار التام و لا تلزم العرب ككل.
رئيس الوزراء في الحكومة الاسرائلية نتن ياهو و رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أوباما يلوحان باتخاذ إجراءات قد تكون " عقابية " إن صح التعبير ضد مصر ما بعد ثورة 25 يناير 2011
هناك احتمال آخر ، لاحتواء الأزمة يظل قائما ،و لكن في ظل التغييرات الشعبية التي تشهدها مصر و بعض البلدان العربية الأخرى كتونس و ليبيا و غيرها ، أما الشعب المصري هذه المرة مستعد لمجابهة و مواجهة كل من يعتدي عليه و خاصة إسرائيل ، سيما و هو الشعب الذي خرج بصدور عارية و واجه الرصاص و نجح في إسقاط نظام محمد حسني مبارك الفاسد العميل و الاستبدادي . فالشعب المصري لن يخسر شيئا .....
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار إخباري لوكالة حقائق الدولية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.