Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المواجهة الساخنة
أحمد عبدالله مهنا   Monday 12-09 -2011

يعتزم الشعب الفلسطيني ممثلا بقيادته الذهاب للأمم المتحدة لتقديم طلب العضوية مع بداية الثلث الأخير من هذا الشهر (سبتمبر 2011) يحدوهم الأمل لأن تكون فلسطين العضو رقم 194 تحت سقف المنظمة الدولية فما الذي يعنيه هذا الطلب ؟ وما الواجبات المترتبة تجاهه فلسطينيا وعربيا ودوليا؟
أما ما يعنيه الطلب فهو إقرار ذاتي من الفلسطينيين بأننا وصلنا مرحلة النضج وقطف ثمار نضالنا وتضحياتنا وذلك بإقامة دولتنا التي تسمح لنا بممارسة كل ما لنا من حقوق وتأدية كل ما علينا من واجبات تجاه أنفسنا واتجاه المجتمع الدولي، وهذا ما اعترفت به وقدرته معظم دول العالم ،إلا أن عدوانية البعض ومصالح البعض الأخر تتعارض مع توجهنا العادل، فهاهي إسرائيل وقيادتها تتخبط يمنة ويسرة تهدد وتعربد تارة عن طريق المستوطنين وتارة عن طريق جيشها وسلاحها ولا تدري كيف تحبط مشروعنا الوطني هذا لعلمها بما يترتب عليها من استحقاقات قانونية أمام العالم بعد فوزنا بهذا الاستحقاق،هذا ولشعور كامن بأن ذلك سيساعد على تبخر ما تبقى من أحلام الصهيونية ومخططاتها الواهمة عندما أقيمت دولة إسرائيل على حساب أرضنا وشعبنا ، ولما يتضمنه هذا الاستحقاق من دحض لمقولات أسطورية بنت عليها إسرائيل شرعية وجودها( كأرض بلا شعب لشعب بلا أرض) و(من الفرات الى النيل أرضك يا إسرائيل ) وما شابه ذلك من ترهات !!.
أما الولايات المتحدة الأمريكية فقط ثبت بما لما يدع مجالا للشك بأن قيادتها تخضع لابتزاز اللوبي الصهيوني المتغلغل في مؤسساتها وعلى رأسها مؤسسة الكونجرس التي خالفت وبدون مواربة توجهات الرئيس الأمريكي ووزيرة خارجيته حيث لازلنا نتذكر وعود أوباما بعضوية فلسطين في الأمم المتحدة وخطاب وزيرة الخارجية هيلاري كلنتن أمام مؤتمر الإيباك والذي حذرت فيه دهاقنة الصهاينة من الوقوف في وجه الحل عن طريق إقامة دولتين لإنهاء صراع طال أمده ، محذرة إياهم من المغالاة في رفضهم ،لأسباب لخصتها لهم في عوامل ثلاث ألا وهي العامل الديموغرافي والعامل التقني وعامل تنامي التطرف . وبالرغم من قناعة القيادة الأمريكية بحل الدولتين إلا أنها واجهت ضغوطاً عملت على ثنيها عن توجهها وأعلنت أخيرا بأنها ستستخدم حق النقد في مجلس الأمن ضد التوجه العالمي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ،مبررة ذلك بأنة لا يمكن الاعتراف بها إلا بعد اعتراف اسرائيل ومن خلال المفاوضات !
الولايات المتحدة تعلم عل اليقين بأن اسرائيل تطمع بضم الأراضي المحتلة عير تكثيف استيطانها وتضييق الخناق على سكانها ، فكيف يتم التوفيق ما بين شعب يريد التحرر من الاحتلال وقوة إحلالية تنفي وجود الآخر وتحاول اقتلاعه ؟! ألم تفشل الولايات المتحدة وأروبا من خلفها في ذلك من خلال مبعوثيهما ؟ فكيف تطلب هذا الطلب إلا اذا كانت تعتبر أن مصائر الشعوب لعبة تحركها كيف تشاء ؟! .
أما ما يتوجب علينا كفلسطينيين في خض هذا المعترك التاريخي سواء في الداخل والشتات تجاه هذه الخطوة فيتمثل فيما يلي :-
- توحيد الجهد الفلسطيني العام والداعم لهذه الخطوة لما تمثله من إحقاق حق طالما ناضلنا من أجله ومن أجل تبعاته .
- العمل الجاد على دفع اليأس والقنوط من عقول المترددين وذلك بإقناعهم بجدوى الخطوة وشرح أهدافها والثقة في نتائجها وذلك بقدرة الله ثم بقدرة الرجال الذين لا يخشون في الله لومة لائم .
- العمل على حشد الجماهير حيثما كانت ومساعدتها على التظاهر اليومي في كافة أماكن التواجد الفلسطيني قبل أسبوع من التوجه للأمم المتحدة .
- إرسال برقيات التأييد والدعم للقيادة الفلسطينية لشد أزرها وإشعارها بأن الشعب الفلسطيني بكامل أطيافه يقف خلف توجهها .
- توظيف اٌلإعلام المرئي والمسموع والمقروء بصورة جماعية تتوافق مع متطلبات العصر ،كأن نخاطب قادة دول العالم من خلال الصفحات الالكترونية على اختلاف أنواعها .
- تنشيط حركات المقاومة الشعبية للاحتلال بما في ذلك الاستيطان ومقاومة الجدار.
- العمل على تدفق أكبر عدد من المصلين المتوجهين للقدس يوم الجمعة الموافق 23 سبتمبر للتعبير عن مدى تمسكننا بقدسنا ومقدساتنا .
- القيام بحملة إعلامية مكثفة داخل أروقة الأمم المتحدة ومحيطها قبل الحدث بأسبوع وذلك بما يشمل المظاهرات وحشد الجماهير بوضع الملصقات الدالة على ما يواجهه شعبنا من قبل الاحتلال وعرض الأفلام ورفع الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تدعو للخلاص من أخر احتلال على سطح الكرة الأرضية .
- رفع أكبر عدد ممكن من الأعلام الفلسطينية فوق المنازل وعلى رؤوس الجبال وفي الشوارع والساحات وتوزيع الأعلام على طلاب المدارس للخروج من مدارسهم بصورة منظمة وفق خطط مدروس في كل مدينة وقرية واخص بذلك مدينة القدس .
- تنشيط حركة القيادة الفلسطينية في الداخل والخارج والطلب إلى سفارات فلسطين لوضح خطة أسبوعية لتغطية هذا الحدث والتفاعل معه .
يتبع ..
11/9/2011م


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  منظمة التحرير الفلسطينية بين النشأة وإعادة البناء

 ::

  الربيع العربي بين الأسباب والنتائج

 ::

  رسائل شوق

 ::

  قبسات من نور

 ::

  الأفضل هو الأقدر والأكثر كفاءة

 ::

  أين نحن من استحقاقات سبتمبر

 ::

  العاقبة لمن اتّقى

 ::

  الجزيرة لكس

 ::

  ياصاحب الكوفية في ذكرى وفاة الرئيس الخالد ياسر عرفات


 ::

  الجبهة الشعبية ،،،الرفاق عائدون

 ::

  إسرائيل في مواجهة الوكالة الدولية للطاقة الذرية

 ::

  لماذا يكره قادة بعض الدول العربية الاسلام

 ::

  واشنطن وثورات المنطقة

 ::

  بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية

 ::

  كن أقوى من منتقديك وواصل طريقك ..

 ::

  عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية

 ::

  حملة شبابية تدعو لتعدد الزوجات

 ::

  اقتراح حل السلطة الفلسطينية لماذا الآن؟

 ::

  كلام فلسطين : البعد الأمني الإسرائيلي في المعادلة الفلسطينية



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.