Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

غضب شعبي وسط تل أبيب ... أين العدالة الاجتماعية ؟
رضا سالم الصامت   Sunday 04-09 -2011

  غضب شعبي وسط تل أبيب ... أين العدالة الاجتماعية ؟ منذ ثلاثة أسابيع، اختفت الاحتجاجات وتلاشت و توقفت ، فما كان على حكومة النتن ياهو، إلا أن تنفست الصعداء .. و لكن ما حدث هو أن ما يقدر بحوالي 400 ألف شخص انضموا إلى المسيرات السلمية في شتى أنحاء إسرائيل، يطالبون بتخفيض أسعار المنازل وتخفيض الضرائب وتحسين ظروف التعليم. وكما فعل نظراؤهم في القصبة 1 و 2 بتونس و في ميدان التحرير في القاهرة اتخذ المتظاهرون الإسرائيليون وسط تل أبيب مركزا لهم ليتجمعوا فيه و يحتجوا ، خيام نصبوها على امتداد شارع روتشيلد وسط تل أبيب اشتمل على مجموعات مختلفة، كل مجموعة لديها مطلبها الخاص..
هذه كوهين على سبيل المثال امرأة متعلمة شاركت في هذا التجمع بوسط تل أبيب ، بسبب معاناتها فهي أم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة واضطرت لترك العمل حتى ترعى ابنها ولكنها لا تجد المساندة من الحكومة.
كوهين حسب مصادر إعلامية قالت : اضطررت إلى المشاركة فى الاحتجاجات بسبب معاناتي في الحياة ... فأنا أم لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة واضطررت لترك العمل حتى أرعى ابني ولكني لم أجد أي مساعدة أو مساندة من حكومة اسرائيل .
كوهين تقضي أسبوعا داخل إحدى الخيام التي انتشرت وسط تل أبيب ، حيث قالت " أنا أشعر بيأس شديد، فنحن نعيش في دولة حيث نقوم بدفع الضرائب ونبذل قصارى جهدنا ولكن وصل بي الحال أن أتسول من والدي وأطلب منه المال حتى أقدر على العيش...
شكاوى المحتجين كثيرة ومطالبهم مختلفة ، تجد خيمة خاصة بآباء يطلبون المساعدة في رعاية أبنائهم المعاقين مثل حالة ريفيتال كوهين وبجانبها خيمة أخرى للطلاب يريدون وظائف بعد تخرجهم وعلى مقربة منهم تقع خيمة للعائلات التي لا تستطيع تحمل تكاليف استئجار منزل بسيط يأويهم ولكن الجميع يشكو من غلاء المعيشة
الاحتجاجات حسب المراقبين الدوليين ، لا تحمل طابعا سياسيا، فهي ليست عن الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين إنما هي تمثل قلق الإسرائيليين من أن تخسر بلادهم كل إحساس بالمسؤولية الأخلاقية والجماعية.في حين يرى البعض أنها هذه الاحتجاجات تشتمل على مطالب غير واقعية ، خاصة أن المشكلة أعمق وأكبر وسببها الأزمة المالية العالمية. وسائل الإعلام أعلنت ان حركة الاحتجاجات في اسرائيل ، أذا ما تمت مقارنتها بثورات الربيع العربي وذلك على الرغم من أن الأهداف والظروف مختلفه .، نجد وجه تشابه فالشعب الاسرائلي يريد الديمقراطية و الحرية و تغيير النظام .... ما يطالب به المتظاهرون وسط تل أبيب هو استعادة بلدهم مرة أخرى فهي في نظرهم دولة حديثة تأسست على مبادئ المسؤولية الاجتماعية والتماسك بين أفرادها....
الحكومة الإسرائيلية صدمت من عفوية التحركات الشعبية وحجمها.و نتيناهو وعد بإعادة تقييم أولويات حكومته وعين فريقا من الخبراء مهمته الاجتماع مع قادة الاحتجاجات وتقييم مطالبهم. وعبر الكثير من الإسرائيليين عن غضبهم بسبب ارتفاع تكاليف السكن والأغذية والتعليم والرعاية الصحية، و طالبوا بالعدالة الاجتماعية .. إن معظم المحتجين من الطبقة الوسطى التي عانت من ضغط الضرائب وتردي الخدمات.
مع العلم ، و أن هذه التحركات بدأت مع منتصف يوليو تموز2011 حين نصب بعض الإسرائيليين الغاضبين بسبب أزمة السكن خياما في أحياء في قلب مدينة تل أبيب.
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار إعلامي لوكالة " حقائق " الاخبارية الدولية بعمان الأردن

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المقاومة في سينما يوسف شاهين

 ::

  صـور

 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.