Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

سبتمبر 1969 بداية حكم القذافي الجائر و سبتمبر 2011 نهايته
رضا سالم الصامت   Friday 02-09 -2011

سبتمبر 1969 بداية حكم القذافي الجائر و سبتمبر 2011 نهايته الانتصار الذي حققه الثوار في ليبيا تزامنت مع قدوم عيد الفطر المبارك، لتختلط هتافاتهم بتكبيرات العيد.
وتتزامن أيضا هذه الأحداث مع اقتراب الأول من سبتمبر الذى كان عادة ما يشهد احتفالات عظيمة على مدى العقود الأربعة الماضية بذكرى ثورة "الفاتح من سبتمبر" ومرور 42 عاما كاملة على حكم القذافى للبلاد.
أكثر من 40 سنة و القذافي يصول و يجول و كأنه ملك الملوك يحكم ليبيا بالحديد و النار ، و منذ انتفاضة الشباب الليبي في 17 فبراير 2011 و هي انتفاضة سلمية لم يرق لسيف الاسلام نجل العقيد هذا الحراك الشعبي فتقدم بكلمة هدد فيها شعبه الذي من حقه المطالبة بالتغيير و تحسين الظروف الحياتية ، واصفا اياهم بالشخاص المهلوسين و بالجرذان الذين لا بد من القضاء عليهم مما جعل حلف الناتو يأخذ قرارا أمميا للتدخ لالسريع لمنع حدوث كارثة في هذا البلد المسالم و منع قوات القذافي من ضرب المدنيين الأبرياء فتشكل المجلس الانتقالي و اصبحت المعارك تدور بين ثوار و احرار ليبيا و كتائب آل القذافي و بعد حوالي 6 اشهر استطاع الثور في معارك كر و فر التقدم و فرض سيطرتهم على عدة مدن ليبية استراتيجية الى ان دخلوا العاصمة طرابلس و باب العزيزية مكان اقامة قائد ثورة الفاتح من سبتمبر الذي فر هاربا خوفا من الثوار هو و كل ابنائه و افراد عائلته
شهر سبتمبر كان مباركا علي القذافي عندما قاد انقلابا على الملك السنوسي عام 1969 م و اعلان الجماهيرية و كان معمر هذا الشخص الغريب الأطوار و المثير للجدل و المتناقض سياسيا نصب نفسه حاكما باسم الشعب و هذه بين ظفرين " أكذوبة " في بلد غني بالنفط ، لا يتجاوز عدد سكانه 3 مليون نسمة لم ينعم بالعيش أسوة ببقية شعوب الدول المصدرة للنفط وهذا يعود للخلل الذي رافق الثورة ومنهجها منذ قيامها فما تكاد ان تنتهي من ورطة الا ويقودها النظام الى اخرى. و لعل حادثة لوكربي هي الاخيرة وما قدمتة ليبيا من تعويضات فاقت كل التصورات بعد انكار لسنوات تلتها اعترفات النظام الليبي ببرنامجة النووي الذي اعلن فيما بعد من قبل الوكالة الدولية للطاقة النووية ان البرنامج النووي الليبي ماهو الا بداية لبرنامج قديم جدآ غير قادر على انتاج أي نوع من انواع اليورانيم كما ان المعدات الموجودة هي الاخرى لم تعد مستخدمة حاليآ في مثل هذة الاعمال. وبما ان شهر سبتمبر يعد من أكثر الاشهر الذي شهد أحداث كثيرة ومثيرة محلية ودولية حيث تم الحديث عن أحداث سبتمبر 2001م والحديث عن ثورة 26/سبتمبر/1962م وهانحن نتحدث عن حدث آخر الا وهو ثورة الفاتح من سبتمبر التي عدها الكثير من الكتاب العرب بانها أول نصر للعرب بعد نكسة 1967م واعتبروها بداية النهوض للهمة العربية الذي تعرضة لانتكاسة 67م والتي كان تأثيرها على العرب تأثيرا في غاية الخطورة نتيجة للهزيمة النكراء التي تعرضت لها ألامة العربية في ذلك الوقت. في سنة 1976 ألف كتابا ضمنه معظم أفكاره السياسية أطلق عليه «الكتاب الأخضر»، ويعرض فيه لما يسمى بالنظرية العالمية الثالثة التي يعتبرها المؤلف تجاوزا للماركسية والرأسمالية والتي تستند إلى حكم الجماهير الشعبية المباشر. يعد هذا الكتاب نقطة سوداء في تاريخ العقيد معمر القذافي لما أحتواة من نقاط تتنافى مع العقيدة الاسلامية . هذا و غير القذافي اسم "الجمهورية العربية الليبية" إلى "الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى " وفي الأول من مارس 1979م استقال القذافي من كل مناصبه الرسمية وتفرغ لقيادة الثورة -لا السلطة- في ليبيا التي هي في الأصل رئاسة الدولة.
وقد استحدث القذافي تأريخًا خاصًا بدولته يخالف ما تعارف عليه المسلمون منذ الخليفة الراشد "عمر بن الخطاب"، حيث رأى القذافي أن يؤرخ بدءًا من وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وليس من الهجرة النبوية!.
وبقي القذافي ممسكًا بزمام السلطة في ليبيا الى ان اندلعت الثورة المظفرة و التي قضت على نظامه البائد ففي سبتمبر عام 1969 بدايته و الآن اقبل سبتمبر 2011 و تلك نهايته ....
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي لوكالة اخبارية دولية

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حكم بإعدام زوجين كويتيين أدينا بتعذيب خادمة فلبينية حتى الموت

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.