Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

باعتقال القذافي ، يمكن القول أن نظامه الفاسد سقط نهائيا
رضا سالم الصامت   Thursday 25-08 -2011

باعتقال القذافي ، يمكن القول أن نظامه الفاسد سقط نهائيا بعد الانتصار الباهر الذي حققه الثوار بدخولهم العاصمة الليبية طرابلس، و دخول باب العزيزية ، سقطت الجماهيرية ، مثلما سقط الكتاب الأخضر و النظام و بوصول الثوار الى العزيزية ـ بطبيعة الحال ،لم يعد أمام القذافي أي خيار، إما أن يفر بجلده أو يسلم نفسه ، أو ينتحر أو يقتل . قبل يومين شهدت طرابلس احتفالات كبيرة بالنصر وسط الساحة الخضراء ،مع تسريبات أنباء عن اعتقال نجل القذافي سيف الإسلام واستسلام نجله الأكبر محمد، في حين اتضح فيما بعد أن خبر اعتقال سيف الاسلام لا أساس له من الصحة ، حيث ظهر فجأة على شاشات التلفزيون حرا طليقا .
هنالك حلول محتملة ، قد يكون انتقل القذافي إلى منفى داخل الأراضي الليبية، ربما في الصحراء، خصوصا أنه لطالما أصر على البقاء في بلده. بحيث خيارات أصعب تبقى أمام القذافي، منها توقيفه ومحاكمته في تهم جرائم ضد الإنسانية، بعد مذكرة التوقيف الدولية التي صدرت بحقه في السابع والعشرين من حزيران/يونيو 2011. فهل يهرب القذافي إلى منفى خارجي و يترك ليبيا لشعبها ؟ وينهي الأزمة الليبية..
أم يقتل معمّر القذافي، الزعيم الذي قضى في حكم ليبيا أكثر من أربعة عقود و يتحول إلى شهيد. و لكن يبدو أن معمر القذافى غير موجود في العزيزية مقر اقامته المعروف ، و لكن بسقوط نظامه القمعي و انتصار الثوار لم يعد للقذافي أي خيار .
هناك مصادر اخبارية اعلنت عن موته لكن تبقى مصادر غير متأكدة و تنقصها أدلة واضحة .
فالقذافي قد يكون قد فر إلى بلد ما ، و قد يكون مختبأ في مسقط رأسه سرت ... لكن هناك أخبار عبر التواصل الاجتماعي الفايس بووك تفيد موته و هناك صورة تظهر ملامح وجهه و هي ملطخة بالدماء ، لكنها صورة قد تكون مفبركة و ليست دليل على نهاية القذافي و موته .
صحيح النظام القذافي البائد انتهى و مات أما القذافي فيبقى مصيره مجهول و قد يكون مايزال حيا يرزق و قد يكون انه يحضر مفاجأة للقضاء على الثوار الذين جابوا طرابلس كيمياويا ،و كما هو معروف فالقذافي لا أمان يرجى منه ..... يظل السؤال مطروحا و هو أن سقط نظام الجماهيرية الليبية و لكن القذافي ما يزال و لم يسقط بعد . فالمطلوب اعتقاله، و باعتقاله يمكن القول أن النظام الليبي سقط نهائيا .
رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي بوكالة " واد" الاخبارية الدولية بعمان الأردن مكتب تمثيلها بتونس

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.