Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

القذافي على حافة الهاوية
رضا سالم الصامت   Friday 19-08 -2011

القذافي على حافة الهاوية بطبيعة الحال إن العقيد القذافي لم يعد يطيق نفسه و لم يعد يقبل الهزيمة و هو على حافة الهاوية ، بات وضعه أكثر سوءا خاصة بعد تخلي وزير الداخلية نصر المبروك الذي وصل مصر قادما من جربة التونسية على متن طائرة خاصة في 15 أغسطس 2011 و بعد موت اللواء عبد الفتاح يونس الذي انشق عن النظام الليبي و حيث قتل في ظروف غامضة .
المبروك قد يكون هو الآخر انشق عن نظام القذافي و زيارته للقاهرة تعيد إلى الأذهان الطريقة التي انشق بها عدد من المسئولين الحكوميين الليبين الذين غادروا البلاد وأعلنوا لاحقا أنهم لم يعودوا جزءا من نظام القذافي. الأمور تزداد تعقدا في ظل تقدم الثوار ميدانيا على عدة جبهات من غرب البلاد حيث باتوا قريبين من طرابلس و سيطرتهم على مناطق كثل الزاوية و ترهونة و غريان و تطويقها و قطع الطريق و الامدادات العسكرية المتجهة الى كتائب القذافي .. رغم هذا التقدم ، فالقذافي لا يزال مصرا على البقاء مؤكدا ذلك خلال رسالة صوتية بثها التليفزيون الليبي صباح الإثنين الموافق 15 أغسطس2011 داعيا الشعب الليبي الى حمل السلاح والذهاب للقتال من أجل تحرير ليبيا "شبر شبر" ممن أسماهم "الخونة وحلف الأطلسي". متوعدا بنهاية الاستعمار قريبة والقضاء على الجرذان الذين سيفرون (الثوار) من دار إلى دار أمام الجماهير التي تطاردهم ، ليس أمام الاستعمار وأعوانه إلا اللجوء للكذب وللحرب النفسية بعد أن فشلت كل أنواع الحروب بكل الأسلحة... ودعا في هذا الصدد أنصاره إلى الإبقاء على روح معنوية مرتفعة والاستعداد للقتال "لتطهير" المدن التي يسيطر عليها الثوار ، قائلا :" سنهزمهم أينما كانوا، ومن كانوا ، وسينتصر الشعب الليبي، ويحتفل في ساعة من الساعات بدون القصف... وبالنظر إلى أن التصريحات السابقة تأتي بعد أن قام الثوار في 14 أغسطس2011 بدخول الزاوية وقطع الطريق الرئيسي الذي يربط العاصمة الليبية بالعالم الخارجي "الطريق الساحلي السريع إلى تونس" والذي يمد طرابلس بالغذاء والوقود ، فإنه يتوقع أن تأتي الأيام المقبلة بأنباء غير سارة تماما للقذافي...
بحيث يبدو أن الأزمة في ليبيا وصلت إلى مرحلة لا يمكن أن يوجد معها حل سياسي، وأن الحل الوحيد هو القضاء على القذافي، وهناك إجماع على ضرورة التخلص منه، في ظل الإرادة الوطنية الليبية التي هي مصرة على التخلص من نظام ديكتاتوري. فهل تكون نهاية القذافي مأساوية ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين

 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  الاستقبال الروسى لحماس

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.