Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

الزعماء العرب المغضوب عليهم
رضا سالم الصامت   Friday 19-08 -2011

  الزعماء العرب المغضوب عليهم شعب ليبيا يواجه هجمات شرسة من طرف كتائب القذافي ، و هو الشعب الطيب الذي خرج الى الشارع محتجا على النظام ، مطالبا سلميا وضع حد لحكم جائر للعقيد القذافي .
لكن القذافي شدد على بقائه في ليبيا ”حيا أو ميتا” بل تحدى شعبه و هددهم بتطهير ليبيا " زنقة زنقة دار دار حوش حوش " و وصفهم بالجرذان بقوله : من أنتم؟ زد على ذلك وصفهم بالإرهابيين .
و برغم المساعي الدبلوماسية فان الزعيم الليبي معمر القذافي وأفراد أسرته يمكن أن يبقوا في ليبيا في إطار اتفاق سياسي لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، بشرط التنازل عن السلطة”. كما أقرت الولايات المتحدة بصعوبة القضاء على القذافي، واصفة المشهد الليبي بالمأزق.
و في سوريا نفس الشيء تقريبا ، حيث يعمد النظام السوري على قمع المتظاهرين من طرف ما يسمون بالشبيحة .
و الشباب السوري يسقط أمام الآلة العسكرية المدمرة، و يتزايد عدد الموتي يوما بعد يوم بهدف القضاء على موجة الاحتجاجات هذه، و بهدف ضمان بقاء الأسد في الحكم رغم أنف الجميع ووسط انتقادات المجتمع الدولي و خاصة الولايات المتحدة و تركيا و الأمم المتحدة ..
من جهته لم يبتعد الرئيس اليمني على عبد الله صالح عن إصرار القذافي والأسد في البقاء في الحكم، لكنه بدأ يلجأ إلى الأسلوب الأقوى في الحروب وهو ” التجويع” من خلال العزف على أوتار البطون الخاوية لدفعها للرضوخ لإصراره على البقاء. وإن كانت وسائل الإعلام لا تستطع نقل الكثير من التفاصيل ” الحقيقية ” حول ما يدور في ليبيا و اليمن و سوريا ، فان شعوب هذه البلدان ضاقوا ذرعا بزعمائهم و يطالبونهم بالرحيل فورا و وضع حد لحقن المزيد من دماء الأبرياء ..و هي مطالب شرعية بين قوسين .

و لكن ، لسائل أن يسأل إلى متى سيظل الوضع هكذا ؟ و إلى أين تتجه سوريا في ظل إصرار الأسد على البقاء في الحكم وسط صمت عربي و دولي على ما يحدث في كل مناطق و مدن سوريا من تقتيل و مداهمات و اعتقالات
على أيدي قوات الأمن وسط مخاوف من وقوع حرب طائفية تأتي على الأخضر و اليابس ؟؟؟؟
بالنسبة لعلي عبد الله صالح الرئيس اليمني، هو أيضا مصر على البقاء في الحكم معتمدا على الدستور الذي يمنح الرئيس علي عبدالله الحق بالبقاء في الحكم حتى 2013...
هذا حال الزعماء العرب المغضوب عليهم ....
* رضا سالم الصامت كاتب صحفي و مستشار اعلامي لوكالة " واد" الاخبارية الدولية بعمان الأردن " مكتب تمثيلها تونس "


 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المَـرَح والصـحَّة النَّفسـيَّة

 ::

  الإسلام المعاصر وتحديات الواقع

 ::

  نيجيريا والفرصة الضائعة

 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.