Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

في الصومال .... شعب يموت
رضا سالم الصامت   Monday 15-08 -2011

  في الصومال .... شعب يموت تعرض القرن الإفريقي لأشد جفاف منذ 60 عاما،وتقدر الأمم المتحدة أن 11.5 مليون شخص يعانون من آلام الجفاف،وتبقى الصومال هي المنطقة الأكثر تضررا. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى ان هناك بالفعل عشرات الآلاف من الصوماليين لقوا حتفهم في هذه الكارثة،وان هناك 640 ألف طفل في الصومال مصابون بسوء التغذية الحاد،وأظهرت بيانات سلطات الولايات المتحدة أن 29 ألف طفل صومالي دون سن الخامسة يموتون من الجوع...
هذه المجاعة لم تحدث هكذا بين عشية وضحاها أو أنها لم تكن متوقعة بل أن المجتمع الدولي كان ينتظر حدوثها و قد حذر قبل عامين بأن الماشية في الصومال تموت وأسعار الغذاء يزداد والقتال كان يخلق وضعا مأساويا لغالبية الصوماليين. في سنة 2010 كان الوضع حرجا للغاية ، حيث كان هناك الكثير من النازحين داخليا يعيشون في مخيمات بالعاصمة مقديشو. وبسبب النزاع كان الأطفال يموتون حينها بنفس المعدل تقريبا الذي يموتون به الآن.....
المطلوب أن يتحرك المجتمع الدولي فورا لإنقاذ ملايين الجياع . وتوفير الطعام والماء والدواء والمأوى على وجه السرعة،وتقديم المعونة التي يحتاجونها.
الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في تقديم مساعدة تبلغ قيمتها 17 مليون دولار إلى منطقة القرن الافريقى التى عانت بشدة من الجفاف والمجاعة ،على أن يوجه 12 مليون دولار منها للصومال.
هذا و قد دعا مفتي لبنان الشيخ محمد رشيد قباني بإطلاق حملة لإغاثة الشعب الصومالي العربي الذي يعاني مجاعة كارثية جراء الجفاف الذي يعصف بمنطقة القرن الأفريقي.
أما تركيا فقد سارعت في إرسال طائرة تحمل 40 طنا من الإمدادات الغذائية والطبية للصومال وسيقوم ممثلون من الوكالة التركية للتعاون الدولي والتنمية والهلال الأحمر في مقديشيو بتوزيع المساعدات التي تتضمن غذاء بديل عن اللبن للأطفال، ومسحوق لبن،وأدوية لعلاج أكثر الأمراض شيوعا في الصومال كالكوليرا. وغادرت أول طائرتين تحملان على متنهما 50 طنا من الإمدادات الغذائية والطبية للصومال، في جهودها الساعية لمكافحة الجوع في الدولة الواقعة في شرق إفريقيا حيث يقدر برنامج الغذاء العالمي عدد من هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية بعشرة ملايين شخص. ويقدر صندوق الأمم المتحدة للطفولة أن عدد الأطفال الذين تعرضوا لسوء تغذية وفي حاجة إلى عمل لإنقاذ حياتهم في المنطقة تجاوز مليوني طفل.. و هكذا يظل السؤال مطروحا ، هل تصل هذه المساعدات الإنسانية لمستحقيها أم سيبقى شعب الصومال يموت جوعا ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  خدعة كورش .. والوصايا العشرون لبيع الأفكار

 ::

  جذوة الثورة لم تنطفئ

 ::

  هل من ربيع إيراني قادم؟!

 ::

  التفتوا إلى مستقبل فلذات أكبادنا... والله عيب أفيقوا .أفيقوا

 ::

  دراسة بعنوان: تعاظم القوة العسكرية لاسرائيل لن يحميها من الانهيار 2

 ::

  لماذا يستأسد الجبناء ضد فلسطين؟؟؟

 ::

  بالإمارات أم تحبس ابنها وتقيده 12 عاما بالإمارات "لأنه مجهول الأب"

 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.