Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

صحافيو تونس ما بعد الثورة ، عرضة للاعتداءات
رضا سالم الصامت   Saturday 16-07 -2011

صحافيو تونس ما بعد الثورة ، عرضة للاعتداءات إن للصحفي دور كبير في تغطية الأحداث أول بأول و الصحافة لها أهمية كبيرة في إنارة الرأي العام و قد آن الأوان أن يعترف العالم بضرورتها و أهمية وسائل الإعلام الحرة و النزيهة يجب عليها أن تتقبل الخبر الصحيح و اليقين دون تزييف و أن يغيروا أفكارهم البالية و يعترفون بذلك دون تعتيم أو إخفاء للحقيقة التي مهما كان سوف تظهر و هذا و للأسف ما زال يحصل من عديد الدول التي تسعى إلى السيطرة على وسائل الإعلام العالمية و تشويه الحقيقة و بث الفتنة و الكذب على شعوبهم و مع ذلك فلا تزال القيود مفروضة على حرية الصحافة في بلدان عديدة و من بينها تونس
الوضع الذي يواجهه الصحفيون و هم يحاولون تسليط الضوء على الأحداث المؤلمة التي تشهدها المنطقة العربية خاصة سواء في فلسطين أو في العراق و إبان الثورة التونسية و المصرية و حاليا في ليبيا و في سوريا و اليمن و في أي بلد آخر يدعو كل الضمائر الحية إلى التحرك و تظافر الجهود الدولية من أجل حماية الصحفيين إبان النزاعات المسلحة و وقايتهم لمثل هذه الحوادث و تكرارها ..
منظمة العفو الدولية على سبيل المثال تتفق تماما مع وجوب اتخاذ تدابير ترمي إلى منع أي هجمات على أي صحفي مهما كانت جنسيته أو انتمائه الديني و العرقي أو لونه دون تمييز و محاسبة و محاكمة كل من يرتكبون في حق هذا الصحفى أو ذاك أي أفعال كالتهديد أو الخطف أو الاعتداء اللفظي و البدني أو التعذيب أو مداهمة منازلهم و اعتقالهم و رميهم في السجون أو القتل العمد الذي يؤدي إلى الموت ...
فمن المؤسف حقا أن هناك حكومات عنصرية تجبر الصحفيين على ممارسة الرقابة الذاتية بضغط من حكومات قمعية في عديد الحالات بسبب خشيتها من أن يكشف هؤلاء الصحافيون النقاب عن الانتهاكات التي تمارس ضد أشخاص أبرياء و مدنيين عزل و خاصة الأطفال حتى تبقى في غياهب النسيان و غرس الإحباط في المجتمعات المهمشة و المحتلة.
و في تونس ما بعد الثورة حصلت انتهاكات يندى لها الجبين ، حيث تعرض عدد من الصحفيين الى مضايقات و استفزاز و حتى عنف بدني من طرف أشخاص مندسة لا يريدون لثورة 14 يناير2011 أن تنجح . بل يريدون أن تظل تونس في فوضى عارمة و دون استقرار و لا أمن و لا حياة... مما استوجب تدخل المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين التونسيين الذي رفض هذا الأسلوب المشين و المهين و ما يتعرض إليه الصحفي أينما حل، معربين عن قلقهم من أن تتحول هذه الممارسات إلى «ظاهرة تهدف إلى التحكم مجددا في قطاع الإعلام والتضييق على الصحفيين و على حرية الصحافة ، حيث ندد من خلال بيان أصدره بهذه السلوكيات التي تعد اعتداء صارخا على الصحفيين وعلى حق المواطن في المعلومة، محذرا من مغبة تكرار استفزاز الصحفيين ومهاجمتهم وتحميلهم مسؤولية أخطاء المؤسسات الإعلامية المتواطئة مع النظام السابق...
هذا و قد أفاد المكتب انه يحتفظ بحقه القانوني في الرد على هذه الممارسات بالطريقة التي يراها مناسبة، داعيا إلى الكف عن المساس بحق الصحفي في الحصول على المعلومة وتقديمها للرأي العام بكل حياد واستقلالية.
جاء هذا البيان كردة فعل على ما تعرض له بعض الصحفيين مؤخرا من تجاوزات تنال من صفتهم الصحفية في مناسبتين متتاليتين عقب الاجتماع الأخير لمجلس الوزارء وأثناء اللقاء الذي جمع أخيرا الوزير الأول المؤقت التونسي الباجي قائد السبسي بأعضاء الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، بالإضافة إلى الاعتداء الجسدي الذي تعرض له البعض من الزملاء الصحفيين خلال تغطية نشاط احد الأحزاب السياسية في تونس .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  ارتفاع الكوليسترول في الدم يضعف ويخلخل العظام

 ::

  المستقبل يشير إلى تقدم الصحافة الإلكترونية وتراجع الورقية

 ::

  أتْرك يَدَي

 ::

  خواطر بالبُهارات

 ::

  عندما يفقد المقدسيون صوابهم المفقود أصلا...!

 ::

  مركزية القدس والأقصى: فلسفة الإحساس بالمنطق (الثالثة)

 ::

  شديدة الخطورة

 ::

  تبادل الأراضي ينسف حدود 1967

 ::

  حيوية من دون مرجعية

 ::

  دويلة الميليشيات الموعودة وقرضاي رام الله



 ::

  التاريخ الموجز للأنظمة القطبية ( 1800ـ 2020 م )

 ::

  إذا لم يستحي الانتهازي، فليفعل ما يشاء...

 ::

  تساقط الشعر : أسبابه وعلاجه

 ::

  العلاقات التركية الروسية (ما بعد الخصام المر)

 ::

  الطبقة الوسطي في مصر وتأثيرها بغلاء المعيشة والأسعار

 ::

  برامج وخطط أمريكية للهيمنة على الوطن العربي -لبنان نموذجا-

 ::

  أثرالتحليل المالي ومجمل المعطيات الانتاجية على تطور المؤسسات وتميزها

 ::

  مشروع «الشرق الأوسط الكبير» متى بدأ؟ وأين ينتهي؟

 ::

  الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو المقولة التي تأدلجت لتصير إرهابا 1

 ::

  مفهوم الاغتصاب الزوجي



 ::

  شَتَّانَ شَتَّانِ ما بين..؟

 ::

  أسر تطرد أطفالها وتتركهم بلا أوراق ثبوتية

 ::

  «اقتحام الصورة» .. المهارة الوحيدة لمشاهير «التواصل»

 ::

  مظاهر متعددة للتحسن الاقتصادي

 ::

  نور الدين زنكي القائد المفترى عليه

 ::

  الدولار وارتفاع الأسعار الجنوني

 ::

  الرياضة اخلاق وتربية

 ::

  العملية السياسية في العراق .. الباطل الذي يجب إسقاطه.

 ::

  الضوضاء تؤخر تعلم الكلام عند الأطفال

 ::

  انعدام الأمن المائي في العالم العربي

 ::

  والدواعش / الصهاينة في وطني

 ::

  لنحاول تعميق وعينا الكوني: الاستبصار في الصحراء الجزائرية!

 ::

  انقلاب تركيا.. هل سيكون الأخير؟

 ::

  أحياء في حالة الموت...






Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.