Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

لا مصالحة بدونه
مصطفى إبراهيم   Tuesday 12-07 -2011

  لا مصالحة بدونه مصير المصالحة وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية مرتبط بالسيد سلام فياض لامصالحة بدونه، هو الوحيد الذي يستطيع تجنيد الرواتب، وهو المرضي عنه امريكياً واوروبياً، ولا يهم الرئيس والسلطة رضا العرب عنه، ما يهمه رضا الامريكان والاوروبيين، الرئيس يريد سلام فياض رئيساً للوزراء لانه من رام الله وليجتمع معه في رام الله وياتيه في اي وقت شاء، ولا يذهب له إلى غزة.
المرشحون لرئاسة الوزارة من قبل حماس لديهم انتماءات سياسية بعض منهم "حماس"، وغير مرض عنهم دولياً وخاصة امريكياً، ولا يعرفهم احد ولا يستطيعون تجنيد الاموال الامريكية والأوروبية، وهو لا يريد رئيس وزراء يجند الرواتب من الانفاق، وتاتي من قطر وايران، والبعض الاخر بمتلك مملكة وان اصبح رئيساً للوزراء سوف تصبح له مملكتان.
الرئيس ينصح من يزوره في رام الله من الغزيين بان ينصحوا الناس في غزة ان فياض هو الانسب لرئاسة الوزراء ولا بديل عنه.
الرئيس مصر على سلام فياض وبدونه لن تتم المصالحة، وحماس ترشح الوزراء، وهو الذي يوافق عليهم، ولن يكون هناك وزراء بدون موافقته شخصياً، وهو مستعد وجاهز للتوجه الى غزة منذ عامين لكن حماس ترفض استقباله في غزة، والرئيس بشر الناس ببدأ عمل شركة الوطنية موبايل قريباً في غزة، وانها سوف تبدأ عملها نهاية العام الجاري.
القضية الوطنية مرهونة بشخص، فالمصالحة لن تتم بدونه، وغزة يجب ان تبقى كما هي، الحصار وتوقف الاعمار، والفقر والبطالة وقطع الرواتب المستمر وتجويع الناس، الحصار مفروض على القطاع منذ 5 سنوات، والغزيون ذاقوا الأمرين من فرض الحصار، ومصير الناس متعلق برؤية الرئيس ورضا الامريكان والاوروبيين.
الزمن متوقف لدينا في فلسطين، خاصة في غزة، الحصار، وازمة معبر رفح، وانقطاع التيار الكهربائي، والتاريخ يعيد نفسه في كل شيئ، المفاوضات وتصريحات الرئيس لم تتغير واصراره على الاستمرار في المفاوضات، وإزمة الرواتب تطل براسها كل فترة، والضغط على السلطة لتقديم تنازلات، وازمة معبر رفح كما هي منذ عدة سنوات ولم يتغير شيئ، والرئيس سوف يسافر الى مصر بعدة عدة ايام ليتحدث عن ازمة معبر رفح ومعاناة الناس المستمرة.
الحصار طال جميع مناحي حياة الغزيين، ولم يكن قطاع غزة في أي يوم من الأيام بحاجة للغذاء كما يتم تصوير ذلك، فالأزمة الإنسانية الموجودة في قطاع غزة ليست متعلقة بنقص الغذاء والمياه، فهي أزمة إنسانية من نوع أخر.
وليس كما يظنه الرئيس عباس إننا في قطاع غزة بحاجة للغذاء وأموال الرواتب التي يدفعها للموظفين في القطاع، نحن بحاجة للحرية والتواصل مع العالم الخارجي من خلال فتح المعابر وحرية الحركة والتنقل، والسفر للتعليم والعلاج والحج، وكل ما يحتاجه الانسان من حاجات إنسانية.
آهات وآلام المرضى الفلسطينيين لم تتوقف، ومنهم من فقد حياته لنقص الدواء والعناية الطبية المناسبة، ومنهم من فقد مستقبله وعمله بسبب إغلاق المعابر، ومنهم من ضاعت سنوات من عمره لعدم تمكنه من الالتحاق بجامعته، وكثير من الأزمات في مقدمتها أزمة الكهرباء التي تتفاقم يوما بعد الآخر ولا يوجد حل لها.
السيد الرئيس نحن بحاجة الى رئيس وزراء يوحد الناس لا يفرقهم، ويساهم في انهاء الاحتلال ودحره، ويحترم نضالنا وتاريخنا، وشهداؤنا وأسرانا، رئيس وزراء يساعد في اعادة الاعتبار للوطن والمواطنين، ويعيد بناء ما دمره العدوان، و يرد المظالم، ويحقق العدل والمساواة، يوقف التدهور والانحدار، يحافظ على العادات والتقاليد الوطنية، ويعزز لدينا القيم والأخلاق، وقبول الآخر والتسامح، واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة.
لسنا بحاجة الى رئيس وزراء يفرض علينا بالبراشوت، نحن بحاجة الى رئيس وزراء وطني خرج من رحم المعاناة، يعيد البناء على أسس وطنية وليس أمنية.
نحن بحاجة إلى رئيس وزراء بعيداً عن الاستقطاب والأجندات الإقليمية والدولية، رئيس وزراء غير مهووس بالأضواء والإعلام وحب الذات، نحن بحاجة الى صمام للامان، يكون الضمير الحي للكل الفلسطيني، نحن بحاجة الى رئيس وزراء معنا، ولا يكون عبئ علينا، يتلمس هموم الناس وشكواهم، ويعيد بناء ما دمره الاحتلال والانقسام.
[email protected]
mustaf2.wordpress.com

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  مها قررت الانتصار

 ::

  في محاولة نتنياهو منع الاتفاق الامريكي الايراني

 ::

  ردينة ليست الطفلة الوحيدة

 ::

  اهل الانقسام وحالة الانكار

 ::

  مع هكذا أعداء نحتاج أصدقاء

 ::

  حكومة أكثر تطرفاً

 ::

  مواجهة محاولات دولة الاحتلال في نزع صفة لاجئ عن ابناء اللاجئين

 ::

  نصيحة الى حكومة غزة

 ::

  الاكراه على الفضيلة


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.