Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

من يقول الجزائر يقول " بلد المليون ونصف مليون شهيد"
رضا سالم الصامت   Saturday 09-07 -2011

من يقول الجزائر يقول ذكرى49 لاستقلال الجزائر...
من يقول الجزائر يقول " بلد المليون ونصف مليون شهيد"، حرب تحرير وطنية ثورية ضد الاستعمار الاستيطاني الفرنسي قام بها شعب الجزائرالأبي بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية وكانت نتيجتها انتـزاع الجزائرالشقيق لاستقلالها بعد استعمار شرس وطويل استمر 132 عاماً.
بدأت هذه الثورة بقيام مجموعات صغيرة من الثوار المزوّدين بأسلحة قديمة وبنادق صيد وبعض الألغام بعمليات عسكرية استهدفت مراكز الجيش الفرنسي ومواقعه في أنحاء مختلفة من البلاد وفي وقت واحد.
كان القتال على أشده بين المجاهدين والجيش الفرنسي.
جيش فرنسا كان يفوق المجاهدين في العدة و العتاد ولكن لم يكن يفوقه في الإرادة والإيمان، فطيلة هذه السنوات لم يلن للمجاهدين عزيمة ولم يشكوا للحظة و إن سواعدهم وبنادقهم و ايمانهم بالله و بقضيتهم
العادلة هي فقط من حررت الأرض وأعادت الحق لأصحابه.
ومن هذا المنطلق كثف المجاهدون من عملياتهم ،فكانوا يبتكرون طرقا قتالية لم يعهدها المستعمر الفرنسي فجندوا لذلك النساء والشيوخ وحتى الأطفال الذين جرت في دمائهم الغيرة على بلد آباءهم وأجدادهم
فتخلوا عن ألعابهم و شاركوا المجاهدين في العمليات ومنهم من حمل السلاح !!!
رأى الجيش الفرنسي تشبث الجزائريين بأرضهم ..ورأى أن كل مساوماته لهم للتخلي عن وطن اسمه الجزائر باءت كلها بالفشل، زيادة عن الخسائر البشرية والمادية الجسيمة التي تكبدها من ضربات المجاهدين ،و التي
أرغمته على التفاوض و اعتراف الرئيس الفرنسي " شارل ديغول" بحق الجزائريين في تقرير مصيرهم في أيلول - سبتمبر 1959
كانت جبهة التحرير الوطني هي الممثل الشرعي للشعب الجزائري في هذه المفاوضات ،والتي أبدى فيها المفاوضون الجزائريون حنكة سياسية فاجأت الجميع
صوّت الجزائريون جماعياً لصالح الاستقلال.. وبذلك تحقق الهدف السياسي والأساسي الأول لحرب التحرير، بعد أن دفع الشعب الجزائري ضريبة الدم غالية في سبيل الحرية والاستقلال ، سقط خلالها ما يقرب
عن المليون ونصف المليون شهيد.
الجزائريون أخرجوا المستعمر الفرنسي ببنادق صيد و قلوبهم مفعمة بإيمان راسخ بأن الله تعالى لن يضيع جهدهم و لن يخيب آمالهم لأنهم أصحاب حق والحق المسلوب لا يسترجع إلا بالقوة .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الحكم في بلاد الأعراب .. عار

 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.