Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

ما السبب الحقيقي وراء إلغاء المشاركة التركية في * أسطول الحرية 2 * ؟
رضا سالم الصامت   Saturday 09-07 -2011

ما السبب الحقيقي وراء إلغاء المشاركة التركية في * أسطول الحرية 2 * ؟ خلال اجتماع لطاقهما الوزاري الأمني المصغر ، صادقت اسرائيل على خطة للاستيلاء على أسطول الحرية 2 ومنعه من الوصول إلى شواطئ غزة. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو صرح أن إسرائيل لن تسمح بوصول السفن إلى غزة. من جانب آخر رفض القائمون على الأسطول الذي يستعد للإبحار من اليونان، مقترحا إسرائيليا بتوجه القافلة نحو الموانئ الإسرائيلية أو المصرية ونقل ما تحمله من مساعدات برا لقطاع غزة المحاصر.
الحديث اقتصر على تسريبات صحافية واعترافات تركية خجولة بإلغاء المشاركة التركية في « أسطول الحرية 2 » الذي ينتظر العالم ساعة الصفر لإبحاره إلى شواطئ غزة حيث ستستقبله قوارب الاحتلال. وكان قرار إلغاء المشاركة التركية أكثر من مؤشر مؤكد، بالنسبة إلى البعض، إلى أنّ المصالحة التركية - الإسرائيلية سائرة بالاتجاه الصحيح وبسرعة، بدليل تصريحات الترحيب الحار التي أُطلقت من تل أبيب وواشنطن احتفاءً بالقرار التركي الذي يصرّ حكام أنقرة على أنه لم يكن لهم أي دور فيه. لكن مهما شدد وزراء حكومة رجب طيب أردوغان على استقلالية قرار منظمة «إي أتش أتش» التركية المنظِّمة لـ«أسطول الحرية»، فسيبقى قرار تحييد مشاركة سفينة ما في مرمرة عن «أسطول الحرية 2» دلالة بالغة على رسالة تركية حكومية إلى تل أبيب، مفادها أنّ زمن المصالحة اقترب، وإن بقي الجميع واثقين من أنّ حرارة العلاقات لن تعود إلى ما كانت عليه بين تركيا والدولة العبرية قبل 31 أيار 2010، لأسباب عديدة، أبرزها فهم القيادة التركية أن الضرورات الموضوعية التي جعلت من إسرائيل «حاجة استراتيجية» بالنسبة إلى أنقرة زالت على جميع المستويات.
تركيا لم تكن قادرة على المخاطرة بالمشاركة في الأسطول والتسبب بأزمة إقليمية جديدة، نظراً إلى الأوضاع الحالية في المنطقة، ونظراً إلى تعاظم المسؤوليات الإقليمية الملقاة على عاتق تركيا. وأن الإجراءات الإسرائيلية التي أعلنت تل أبيب اتخاذها من ناحية فتح معبر بيت حانون أمام الهلال الأحمر التركي لإدخال كل المساعدات التي يريد إدخالها إلى غزة، بالقول إنها كانت خطوة ذكيّة من دولة الاحتلال، لأنها جرّدت المنظمة التركية المسؤولة عن «مافي مرمرة»، وهي منظمة «إي أتش أتش»، من حججها للتوجه إلى القطاع، بما أنه سبق لهذه الأخيرة أن أعلنت أنّها تنوي نقل مساعدات طبية إلى القطاع في رحلتها البحرية التي ألغتها. في وقت تخصص فيه تركيا كل إمكاناتها وجهودها لإغاثة اللاجئين السوريين على الحدود.
هذا و ينفي مصدر فلسطيني دبلوماسي رفيع المستوى يعمل في أنقرة حالياً، صحّة كل المعلومات الصحافية التي تحدثت عن تعهُّد أميركي لتركيا بإعطائها دوراً ريادياً في محادثات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية، في مقابل إلغاء أنقرة مشاركة «مافي مرمرة» في «أسطول الحرية 2». ويقول المسؤول الفلسطيني إنّ التقارير التي أشارت إلى وعد إسرائيلي باستحداث «مسار إسطنبول للسلام الفلسطيني _ الإسرائيلي» (على غرار مسار أوسلو)، هي تقارير مغلوطة. و أنّ السلطة الفلسطينية واثقة من أنّ تركيا قادرة على القيام بدور فاعل في عملية المفاوضات إذا تصالحت مع إسرائيل، وهو ما لن يحصل إلا بتنفيذ الشروط التركية. وبموجب هذه الشروط، نعتقد أن تركيا لم تشجّع منظمي مافي مرمرة على المشاركة في الأسطول.
في هذا الوقت، رضخت السلطات اليونانية، أمس، للضغوط الإسرائيلية، فمنعت، السفن التي تؤلف قافلة «أسطول الحرية 2» من الإبحار إلى قطاع غزة. وجاء في بيان لوزارة الدفاع المدني اليونانية أن أثينا «منعت السفن التي ترفع العلم اليوناني أو الأجنبي من الإبحار من المرافئ اليونانية إلى غزة». وأضاف البيان إن «السلطات اتخذت كل التدابير الملائمة لتطبيق هذا القرار. وتابع البيان أنّ «السلطات اليونانية ستُخضع السواحل الشرقية للبلاد لرقابة دقيقة، لرصد تحركات السفن المشاركة في «أسطول الحرية 2». هذا رغم تأكيد ناشطة دولية مشاركة في الأسطول، جرى الاتصال بها عبر الأقمار الصناعية، أنّ سفينة أميركية تنتمي إلى «الأسطول الدولي المتوجه إلى غزة» غادرت مرفأ بيريا القريب من أثينا ، متّجهة إلى غزة.
لكن من المتوقع أن تصل سفن إلى سواحل قطاع و سيكون أكبر بكثير من الأسطول السابق ، حيث سيضم نحو 12 سفينة تحمل على متنها ما يقرب من خمسمائة ناشط، إلى جانب إمدادات غذائية وطبية تعتبر بمثابة مساعدات إنسانية لأهالي غزة...و هكذا فان تركيا بانسحابها و غيابها من المشاركة في أسطول الحرية 2 قد يكون الخوف من هجوم جديد على الأسطول و تفادى حرب قد تنشب بين تركيا و اسرائيل .لكن لسائل أن يسأل ما السبب الحقيقي وراء إلغاء المشاركة التركية في * أسطول الحرية 2 * ؟

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  قصيدة: ذكريات.. / للشاعر الفرنسي أ. لامرتيت

 ::

  تفاصيل ما قاله نايف حواتمة في عمان...!

 ::

  هل فلسطين أكثر... ام تركيا أفضل...؟!

 ::

  أنا وجهينه

 ::

  يا شهر رمضان- صرنا فرجة

 ::

  تركيا وقيادة بديلة للمنطقة !!

 ::

  "الانروا" وسياسة التسول

 ::

  الولع بالحلوى هل يعني تمهيدا للإدمان؟

 ::

  التوقع باكتساح حزب اليمين المتطرف لخارطة الانتخابات البلدية الهولندية

 ::

  سلام فياض.. «بن غوريون» فلسطين



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.