Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

رغم محاكمته غيابيا و محاولات جلبه من السعودية ، المحاكمة الثانية لبن علي تتأجل
رضا سالم الصامت   Friday 01-07 -2011

رغم محاكمته غيابيا و محاولات جلبه من السعودية ، المحاكمة الثانية لبن علي تتأجل لجأ بن علي إلى السعودية بعدما فر من بلاده في 14 كانون الثاني يناير اثر ثورة استمرت شهرا وأدت محاولات قمعها إلى مقتل حوالي 300 شخص،يواجه بن علي تهما بالسرقة والاحتيال، ضمن عشرات القضايا التي قد يواجهها بسبب ممارساته أثناء حكمه الذي امتد 23 عاما .
صرح محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي أكرم عازوري في بيان نسب إليه، أن موكله ينفي بشدة كل التهم الموجهة إليه، وذلك عشية بدء محاكمته في تونس. القضاء المدني في محاكمة بن علي وزوجته يوم الاثنين 20 يونيو 2011 ومحاكمة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي غيابيا من قبل الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس

المحكمة الابتدائية بتونس نظرت في قضيتيْ قصريْ سيدي الظريف وقرطاج المتعلقتين بحيازة مبالغ كبيرة من النقد الأجنبي والمجوهرات الثمينة بالنسبة للقضية الأولى، وبامتلاك أسلحة وحيازة مخدرات بالنسبة للقضية الثانية..
وكان رئيس الوزراء التونسي المؤقت الباجي قايد السبسي أعلن سابقا أن بن علي والمقربين منه يواجهون أكثر من 900 تهمة..
القضية الثانية فتتعلق ببن علي فقط، وتعرف بقصر قرطاج، ويتهم فيها بالاستيلاء بنية الاستملاك، وشراء وتوريد وتهريب مادة مخدرة بنية الاتجار بها، وكذلك إعداد واستغلال وتهيئة محل لتعاطي المخدرات وإخفائها وخزنها وإدخال أسلحة وذخيرة نارية، وعدم الإعلان عن امتلاك آثار منقولة...
المحاكمة الثانية التي من المفروض أن يخضع إليها الرئيس السابق زين العابدين بن علي أجلت إلى الرابع من تموز يوليو 2011 و ذلك لسبب إضراب القضاة الذين يطالبون بتحسين أوضاعهم و تغييرات في صلب وزارة العدل. مع العلم و أن المحكمة ذاتها ، قد أدانت في العشرين من حزيران يونيو 2011 بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي بالسجن لمدة 35 سنة وغرامة مالية قدرها 45 مليون يورو بتهمة اختلاس أموال عمومية . وصدر الحكم غيابيا عقب بعض ساعات فقط من المداولات.
شخصيات ومنظمات اعتبرت أن محاكمة بن علي مسرحية سخيفة. ويلاحق الرئيس السابق بنحو مائة تهمة وسيمثل أيضا أمام القضاء العسكري في حين أن عددا من المواطنين عبروا أيضا عن خيبة أملهم إزاء هذه المحاكمة المهزلة، و طالبوا السلط السعودية بتسليمه إلى السلط التونسية في أقرب وقت ممكن...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  "المقربون إلينا"... أهلا بكم

 ::

  للشيوخ والمتقاعدين

 ::

  نستعجل الموت......ونتمنى العيش للأبد !!

 ::

  الجيش يد الشعب

 ::

  مصر نزيد عظمة بحب أبنائها مسيحين ومسلمين

 ::

  عد يا صديقي

 ::

  الدول العربية غير مهتمة بأمنها الغذائي

 ::

  هل يقرأ العرب والمسلمون؟/تصريحات عاموس يادلين

 ::

  سرطنة سياسية

 ::

  لا تحملوا عربة التظاهرات اكثر من طاقتها



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.