Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

مخاوف إسرائيل من ربيع الثورات العربية
رضا سالم الصامت   Friday 24-06 -2011

 مخاوف إسرائيل من ربيع الثورات العربية  إن مخاوف اسرائيل من ربيع الثورات العربية، تجعلها تحس بأن كيانها مهدد في أي لحظة بالزوال و هي التي تحسب نفسها قادرة على الحفاظ على استراتيجيتها العسكرية بمنطقة الشرق الأوسط وأنها تتمنى لنظام بشار الأسد أن ينجح في قمْـع الانتفاضة الشعبية السورية و نفس الشيء بالنسبة لنظام العقيد القذافي الحفاظ على بقائه في السلطة في ليبيا.
لا يوجد إسرائيلي واحد يُـساند إسقاط النظام السوري، رغم القمع الوحشي للشعب السوري مثلما لا يوجد اسرائيلي واحد يساند إسقاط نظام القذافي و لا حتى نظام علي عبد الله صالح اليمني . فالاسرائليون لا يريدون تغييرا يحدث للشعوب العربية و هو ما يراه البعض ليس في صالح اسرائيل.
اسرائيل تدرك تماما أن وصول حكومات مُـنتخَـبة إلى الحُـكم في مصر وسوريا وفي العالم العربي ككل، سيكون في غيْـر صالح إسرائيل لكي تواصل طرْح تصوُّراتها الخاصة بالسلام على الطريقة التي تناسبها .
أما بالنسبة لتأثير ثورات الربيع العربي على مفهوم النضال الفلسطيني، خاصة لدى حركة حماس في ضوء المصالحة الفلسطينية و انهاء الانقسام التي طال انتظارها وكانت من أولى ثمراتها، يمكن التأكيد على أن حركة حماس لن تقبل مُـطلَـقا بالشروط التي قبلت بها حركة فتح، لأن أرض فلسطين بالنسبة لحماس، هي أرض وقْـف إسلامي لا يجوز التصرُّف في أي جزء منها، وبالتالي، يدرك اليمين الإسرائيلي أن رُسوخ الفِـكر الأيديولوجي الإسلامي لدى أنصار حركة حماس، يُـسفر عن قناعة لا تتزعْـزَع بأن إسرائيل ستظل جِـسما غريبا مزروعا بالقوة في الجَـسد الفلسطيني... و اسرائيل لا تريد اي مصالحة تقع بين الفلسطينين ..
الثورات الشعبية العربية و منها التي نجحت في تونس و في مصر و انتظار نجاح ثورات اليمن وسوريا وليبيا، سوف يتعزز مفهوم النضال لدى الفلسطينيين، خاصة حركة حماس التي باتت تعتقِـد بأن الصمود والنِّـضال، سيُـسفران في نهاية المطاف، عن تقصير عُـمر دولة إسرائيل و ضعفها .

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  الاحتلال الإسرائيلي وما تبقى من حارة المغاربة

 ::

  انحسار التعدد الثقافي أمام الوطنية الأميركية

 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.