Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

المعلم جاء ليعلم السوريين أن الأسد هو الرجل المناسب في المكان المناسب
رضا سالم الصامت   Thursday 23-06 -2011

المعلم جاء ليعلم السوريين أن الأسد هو الرجل المناسب في المكان المناسب مرت على سوريا أحداث مؤلمة انطلقت من درعا ، حيث الشعب يطالب بالحرية و الكرامة و الديمقراطية من خلال مظاهرات شعبية سلمية جابت كل الشوارع في عديد المدن و المحافظات بما فيها العاصمة دمشق قوبلت بأعمال قتل شنيعة و قمع و مواجهات عنيفة من طرف الأمن السوري أسفرت عن سقوط قتلى و جرحى ...

الخطاب الثالث الذي ألقاه بشار الأسد للشعب السوري كان موجها للمخربين حسب قوله ، داعيا في الآن نفسه إلى الحوار.
خطابه هذا أغضب المحتجين الذين خرجوا إلى الشوارع في الكثير من المدن السورية بدعوى أنه خطاب فارغ لا جديد فيه و كان مخيبا للآمال و مستفزا
مظاهرات في الكثير من بلدات محافظة إدلب وكذلك دمشق وحمص واللاذقية وحلب، وعلى الحدود التركية حيث آلاف اللاجئين السوريين الذين ازداد عددهم هربا من بطش و قمع البوليس السوري ...
إن المحتجين شجبوا خطاب الأسد الذي خيرهم بين الوصف بالمخربين أو المتطرفين ، وإنهم طالبوا بالحرية والكرامة.حيث انتقد النشطاء تصنيف الأسد للمحتجين إلى أصحاب مطالب ومخربين وأصحاب فكر تكفيري، وقالوا : إن المجرمين هم مخابرات النظام الذين قتلوا 1600 وجرحوا 6000 واعتقلوا حوالي 15000.
وليد المعلم ، جاء و كأني به ليعلم السوريين أن الأسد هو الرجل المناسب في المكان المناسب و أن عليهم الانصياع و انتهاج لغة الحوار و وضع حد لمزيد إراقة الدماء .
فمن خلال مؤتمر صحفى تم عقده صرح " المعلم " أنه منزعج من ردود الأفعال التى وردت من خارج سوريا عقب خطاب بشار الأسد ، خاصة من بعض المسئولين الأوروبيين الذين حسب قوله لديهم مخطط يريدون السير به لزرع الفوضى والفتنة فى البلاد ، متسائلا فى الوقت نفسه، كيف يكون الخطاب غير كاف وقد نص على تعديل الدستور بما فى ذلك المادة 8 أو تغيير الدستور الذى يعد فى أي بلد الإطار الذى يرسم الحياة السياسية للمجتمع السوري ..

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  السنة في إيران .. وتوجهات أحمدي نجاد

 ::

  هذا هو العراقي.....( تجربتي الخاصة )

 ::

  رؤية أدباء الانحطاط الجميل،ادوارد سعيد

 ::

  من وراء قتل قساوسة العراق وهدم كنائسهم؟

 ::

  ما اروع ابحارك سيدتي

 ::

  رحيل محمود درويش أبرز الشعراء العرب بعد جراحة قلب بهيوستن

 ::

  الطريق إلي مدينة التوحيد

 ::

  خذوا اموالكم من صفاء ابو السعود

 ::

  الثقافة, الأدب, الفن والسلطة

 ::

  تذكرة ركوب ضمير



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.