Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

محاكمة أولى لبن علي و زوجته ليلى طرابلسي غيابيا
رضا سالم الصامت   Wednesday 22-06 -2011

 محاكمة أولى لبن علي و زوجته ليلى طرابلسي غيابيا بدأت محاكمة الرئيس التونسي المخلوع بن علي الذي لجأ الى السعودية في 14 يناير 2011 صحبة زوجته ليلى الطرابلسي على اثر أحداث ثورة الكرامة التي اندلعت في تونس ، حيث يواجه بن علي تهما ثابتة في الفساد المالي العمومي ...
الرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، كان الحاضر الغائب إضافةً إلى زوجته ليلى طرابلسي ومقربين منهما، لجولة أولى من المحاكمة غيابياً، أمام الغرفة الجنائية في المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة، إذ يواجه الرئيس السابق عدداً قليلاً من التهم الـ93، ومن بينها قضايا تتعلق باكتشاف مبالغ هائلة من المال والمجوهرات في قصره بسيدي بوسعيد في الضاحية الشمالية للعاصمة، والعثور على مخدرات وأسلحة في القصر الرئاسي بقرطاج.
وعلى خلفية هذه التهم، صدر عليه حكم بالسجن خمس وثلاثين سنة، ومن المنتظر أن يحكم بالإعدام في حال إدانته بتهم القتل العمد والتعذيب التي سينظر فيها لاحقاً القضاء العسكري في تونس . بيد أن هذه الأحكام ستبقى معلقة ونظرية لأن السعودية، حيث يسكن بن علي وزوجته منذ 14 يناير 2011، لم تبد حتى الآن أدنى نية في تسليمه للسلطات التونسية. أكرم عازوري و هو المحامي اللبناني الذي كلفه الرئيس التونسي المخلوع ينفي بشدة التهم التي يريدون إلصاقها بموكله، مؤكداً أنه لم يمتلك يوماً مبالغ مالية كبيرة كالتي زعموا العثور عليها في مكتبه في أحد قصوره، كما نفى الاتهامات بحيازة بن علي أسلحة نارية ومخدرات و يؤكد أن الأسلحة المزعومة التي عُثر عليها ليست سوى أسلحة صيد وغالبيتها مجرد هدايا من رؤساء دول خلال زيارتهم لتونس.
أما المخدرات التي زعم أنها كانت بحوزته، فليست سوى كذب وافتراء ... وفي باريس، فتحت النيابة العامة تحقيقا يستهدف بن علي بغية تحديد وتجميد أرصدته... ممتلكاته في فرنسا
وقائع المحاكمة الأولى 20 يونيو 2011 لم ترضي شعب تونس الذي عانى من حكم استبدادي دام أكثر من 23 سنة ، فالمحاكمة اعتبرها البعض مسرحية و ثمة من اعتبرها محاكمة غير قانونية وهكذا ....
فغداة استيلاء المخلوع بن علي على السلطة أوهم الشعب ببيان 7 نوفمبر 1987 المزعوم ، يدعو إلى ترسيخ الديمقراطية والحرية والمساواة والأحزاب والنقابات، وخدع الجميع وحوّل تونس إلى سجن كبير و لم يفكر في رفع المعاناة عن شعب عانى الكثير زمن الزعيم الراحل بورقيبة الذي استغل ضعفه و تقدمه في السن ...

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  المعارض الليبي إبراهيم عميش: ما يحدث في ليبيا حرب إبادة.. وعلى القذافي أن يرحل

 ::

  أحكام أديان الكفر فى القرآن

 ::

  الحروف لاتعرف معنى للرصاص

 ::

  محكمة الحريري: حزب الله متهم «ما شافش حاجة»

 ::

  نتنياهو اولمرت موفاز وصراعات الحكم

 ::

  حماس لا تريد مصالحة تحت الضغط الشبابي والشعبي

 ::

  آهاتُ وَجَع العراق

 ::

  حكم بإعدام زوجين كويتيين أدينا بتعذيب خادمة فلبينية حتى الموت

 ::

  القرد الذي في داخلي يتحداني

 ::

  في ذكراه الـ(35) راشد حسين الشاعر المقاتل..!



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.