Booking.com
          

  الرئيسية  ::  الإفتتاحية ::  كلمتنـا ::  ادعمنا ::  سجل الزوار ::  راسلنا   :: أضف مقال

:: مقالات سياسية  :: صحافة واعلام  :: حوارات  :: العالم الإسلامي  :: العالم المتقدم

 
 

توجه حداثي للثقافة التونسية ما بعد الثورة ....
رضا سالم الصامت   Monday 13-06 -2011

 توجه حداثي للثقافة التونسية ما بعد الثورة .... اللغة العربية هي لغة التونسيين الأولى، و لكن جل المؤسسات التعليمية في تونس تشجع على تعلم اللغات الأجنبية، مثل الفرنسية و الإنجليزية و الإيطالية و الألمانية وحتى الصينية و البولونية و اليابانية و غيرها من اللغات الأخرى ....
تونس منذ العهد البورقيبي ، و بعد الاستقلال عام 1956 راهنت على التعليم مثلما راهنت على الشباب المتعلم و المثقف بغية ضمان اللحمة بين الأجيال السابقة و اللاحقة و ضمان أيضا الوحدة الثقافية، و حفز الهمم للإبداع في شتى المجالات مثل المسرح الأدب السردي الأوبيرات القصة و الرواية الشعر الفنون التشكيلية الموسيقى السينما الترجمة الخ
الدولة التونسية خصصت أموالا طائلة من أجل تحقيق هذا التوجه الحداثي ،ولم تسلط أي وصاية على المبدعين و لا حتى رقابة على مضامين إبداعاتهم، سواء مضامين المسرحيات أو ما ينشر في الكتب أو الأشرطة ، الشعب التونسي و خاصة رجال الفكر و الأدب و الثقافة الذين يعتزون أيما اعتزاز بأمجاد الماضي القريب حتى يتعلم الشباب اللاحقون منهم فكريا و أدبيا و فنيا ، و حتى يشتد عود الثقافة التونسية الحديثة و التي بدأت مع ابن خلدون و خير الدين باشا و الأديب الراحل محمود المسعدي و أبو القاسم الشابي الذي قال : اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر و لا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر . والقيد انكسر أخيرا...
فالثقافة التونسية عانت في عهد الرئيس المخلوع بن عليمن ظواهر التهميش و الاقصاء والتسيب و تغييب الحقائق، ولكن و بفضل نجاح الثورة أعيد ت لها مكانتها واعتبارها و حتى رونقها إن صح التعبير .
زد على ذلك فان الأعمال الفنية و الإصدارات تكثفت و قد حرصت تونس على ايلاء المبدع التونسي حقوقه الإبداعية ،و هو ما ساهم في عدم ضياع حقوق كل من أبدع عملا ما و اجتهد و ثابر
تحديث الفكر و الإحساس و السلوك بواسطة مواكبة كل ما يجد في العالم من جديد و لا سيما تكنولوجيا الاتصال و المعلوماتية و في هذا المجال حققت تونس تقدما ملحوظا في استعمال و إتقان هذه التكنولوجيات الرقمية . إذ تعد إضافات هامة حظيت بها الثقافة التونسية في جميع الفنون و على كل المستويات ،حيث أن التطور التعليمي الذي عرفته تونس ساهم في رفع الشأن الثقافي و لم يعد مفهوم الثقافة ترفيهيا فحسب بل صار له دور فاعل، في رفع مستوى الذوق العام و الفكر لدى المواطن التونسي و تحسن سلوكه و ساهم أيضا في الارتقاء به ليضمن تفتحه على العالم الخارجي و يساهم بالتالي في دفع عجلة التنمية بالبلاد.
و ما نشاهده من معارض للكتب لدليل على المكانة التي تلقاها الثقافة التونسية سواء في داخل تونس أو خارجها، فالثقافة هي بوابة التنمية و التقدم في تونس ما بعد ثورة 14 يناير 2011

 


      اضف تعليقك على هذه المادة     

الاسم  :           
البريد الالكتروني:
الدولة  :            


*   لن يتم نشر التعليقات التي تخرج عن آداب الحوار


         



لا توجد تعليقات سابقة


 ::

  وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد

 ::

  السرعة هي الخطر الأكبر في وقوع حوادث المرور

 ::

  صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة

 ::

  نسمات رمضانية

 ::

  بعد حادثة سقوط طائرتها الحربية ، روسيا بدأت ترقص على حبلين !

 ::

  الحطاب و الملـك الطيـب

 ::

  في الذكرى الـ 10 لغزو العراق ، الوضع لم يتحسن على عامة العراقيين

 ::

  في الذكرى 13 لرحيله ، بورقيبة الغائب الحاضر

 ::

  هل الكذب في المصالح..صالح؟


 ::

  يجب تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة؟

 ::

  بمساعدة ودعم الفقراء.. يمكننا تقليل الكوارث الطبيعية

 ::

  أرونا ماذا لديكم

 ::

  خبير تناسليات مصري: 100 مليون رجل في العالم 'ما بيعرفوش'!

 ::

  التصور الشعبى للقرارات الصعبة التى وعدنا بها الرئيس

 ::

  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني

 ::

  الانهيار المالي سينهي حرب بوش–تشيني على العراق

 ::

  نتنياهو قلق على إرث بيغن

 ::

  السيميائيات الجذور والامتـدادات

 ::

  بين قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر



 ::

  مساعداتٌ خيريةٌ يبطلُها التوثيقُ وتفسدُها الصورُ

 ::

  ماذا تعني تسمية الحرس الثوري منظمة إرهابية؟

 ::

  مستقبل السودان

 ::

  هل خرج البشير حقاً؟

 ::

  السودان ودروس الانقلابات والانتفاضات

 ::

  نقد رواية الغائب لنوال السعداوى

 ::

  إدارة الحروب النفسية في الفضاء الالكتروني: الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في الشرق الأوسط

 ::

  الجثمان

 ::

  مستقبل الشرق الأوسط والأكراد في ظل التغيرات المستقبلية

 ::

  زلزال متوقع وخطر داهم على العرب!








Booking.com
radio sfaxia

Booking.com


جميع الحقوق متنازل عنها لان حق المعرفة مثل حق الحياة للانسان .

 

اعلن معنا |   غزة تحترق | منتدى | مواقع الكتاب  | ملفات | صدام حسين | الأحواز | خطوات للتفوق | انفلونزا الطيورراسلنا  
جميع ما ينشر بالموقع من مقالات أو آراء أو أفكار هي ملك لمن كتبها، و الركن الأخضر لا يتبنى بالضرورة هذه الآراء أو الأفكار.